-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وسط غضب إسرائيلي وقلق أمريكي

البرلمان البولندي يقر قانون المحرقة النازية

الشروق أونلاين
  • 4299
  • 10
البرلمان البولندي يقر قانون المحرقة النازية
ح م
نواب في البرلمان البولندي في العاصمة وارسو أثناء انعقاد إحدى جلساته - 8 ديسمبر 2017

وافق البرلمان البولندي على مشروع قانون، الخميس، يعاقب على الإشارة إلى أي تورط لبولندا في فظائع النازي التي ارتكبت على أراضيها خلال الحرب العالمية الثانية، في تحد للانتقادات الإسرائيلية والأمريكية.

وكان مشروع القانون قد أشعل خلافاً دبلوماسياً بين تل أبيب وحكومة وارسو المحافظة منذ الموافقة المبدئية عليه في مجلس النواب الأسبوع الماضي، حيث شبه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأمر بمحاولة لتغيير التاريخ.

وحثت وزارة الخارجية الأمريكية بولندا، الأربعاء، على إعادة تقييم مشروع القانون، معبرة عن قلقها من عواقبه على علاقات وارسو بالولايات المتحدة و”إسرائيل”.

ويفرض مشروع القانون عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات لمن يأتي على ذكر “معسكرات الموت البولندية”، لكنه لن يقيد أبحاث الحرب العالمية الثانية.

وجاهدت بولندا على مدى سنوات لمنع استخدام هذه الجملة في بعض وسائل الإعلام الغربية قائلة، إنها تشير إلى أن بولندا كانت مسؤولة جزئياً على الأقل عن المعسكرات التي قتل فيها الملايين على يد ألمانيا النازية.

وأقام النازيون المعسكرات بعد غزو بولندا في 1939 والتي كانت موطناً لأكبر طائفة يهودية في أوروبا في ذلك الوقت.

وقال باتريك ياكي نائب وزير العدل للصحفيين في البرلمان: “أرسلنا إشارة واضحة للعالم بأننا لن نسمح باستمرار تعرض بولندا للإهانة”.

وصوت مجلس الشيوخ البولندي على مشروع القانون، في الساعات الأولى من صباح الخميس، وسيتم إرساله الآن إلى الرئيس أندريه دودا للتوقيع النهائي عليه.

وذكرت وكالة الأنباء البولندية (باب)، أن 57 من أعضاء المجلس صوتوا لصالح مشروع القانون ورفضه 23 وامتنع اثنان عن التصويت.

وقالت الولايات المتحدة، إن القانون “قد يقوض حرية التعبير والنقاش الأكاديمي. علينا جميعاً توخي الحذر كي لا نمنع النقاش والتعليق على المحرقة”.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في بيان: “نعتقد أن أفضل السبل للتصدي للخطاب غير الدقيق والمسيء هو النقاش المفتوح والدراسة والتعليم”.

وأضافت “نحن قلقون أيضاً بشأن تبعات مشروع القانون، إذا تم سنه، على مصالح وعلاقات بولندا الإستراتيجية.. نحث بولندا على إعادة تقييم القانون”.

وقبل نشوب الحرب العالمية الثانية كانت بولندا موطن 3.2 مليون يهودي. وهاجمت ألمانيا النازية بولندا واحتلتها عام 1939 وبنت فيما بعد معسكرات اعتقال منها معسكراً أوشفيتز وتريبلينكا على أراضيها. وقتل معظم اليهود الذين عاشوا في بولندا على أيدي الغزاة النازيين.

وحسب متحف المحرقة التذكاري في الولايات المتحدة، فإن النازيين قتلوا أيضاً ما لا يقل عن 1.9 مليون مدني بولندي من غير اليهود خلال الحرب.

واستدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية القائم بالأعمال في سفارة بولندا، الأحد، لإبداء اعتراضها على مشروع القانون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • لعنة الله على الظالمين

    نعم يا صهيوني ... وماذا عن محرقة أطفال فلسطين فأنتم الدولة الوحيدة التي تحاكمهم بمحاكم عسكرية وتسجنهم وتقتلهم (مثل محمد الدرة - عهدالتميمي)؟ أم تراك نسيت فضائعك بفلسطين ؟

  • بدون اسم

    الشريف أنت المدافع عن الصهاينة أم الصهاينة قاتلي الأطفال ؟ أما إن كنت تقصدني فأنا عندي عقل أتدبر به وأحلل ولا أصدق كل شيء (Avaler des couleuvres) وهذا شرف للمسلم أما أنت فأنصحك ارجع وابحث عن عقوبة le révisionnisme بأوروبا والتي تخص اليهود فقط أما غيرهم فسبهم أو اشتمهم لن ينالك أذى ولا متابعات قضائية le révisionnisme معناه انكار المحرقة أو حتى التحدث فيها بمنطق وموضوعية أو تحليل علمي كما فعل روجي غارودي الذي أسلم وكتب حول كذبة المحرقة والذي تم مسح اسمه من التاريخ للأبد... أما أنت فمسكين ومغرور..

  • بدون اسم

    الم ترى الفضاعة في الاف الفديوهات ان الكذب ليس من صفة الشرفاء عيب

  • بدون اسم

    امركم غريب يا من تنكرون المحرقة وجرائم النازية الموثقة بالفيديوهات حاولوا ان تكونوا بشرا بعيدا عن الدين والسياسة وهذا لايعني الموافقة على قانون تجريم المحرقة التي يتبناه الغرب مقيدا به حرية التعبير

  • ahmed

    هتلر لم يقتل اليهود الصهاينة بل قتل البولنديين واليهود الرافضيين لسياسة الصهاينة-ضحايا حرب- حتى يتمكن اليهود الصهاينة للاستلاء على هذا البلد كما هو الحال حاليا وتمكين الصهاينة سيطرتهم على العالم هتلر من صنع الصهاينة البروفسور هاس صهيونى البروفسور ربنتروب صهيونى وهم منبع النازية فى اروبا والوطنية فاليابان اعيدوا دراسة التاريخ فلهذا السبب اختفى هتلر كملت مهمته واستول الصهاينة على اروبا وامريكا ثم فلسطين

  • فا قتلهم لم يكن جريمة

    وقبل نشوب الحرب العالمية الثانية كانت بولندا موطن 3.2 مليون يهودي
    3.2 مليون يهودي كالجرذان يتكاثرون في بلدان الناس بدون خجل ولا حياء
    و اضف على ذلك بانهم كالوباء عندما يحلون على ارض كاللعنة يدمرونها لصالحهم

  • دودو

    ما رني فاهم حت شئ المحرقة سابقا بألمانيا النازية اي اليوم بولند و الضحايا يهود و معظم اليهود موجودين بإسرائيل أما المتحف موجود بامريكا....يا أمريكى هبلتي ولادك ما رهم فاهمين شئ

  • محمد

    هم من يريدون تغيير التاريخ ...لاوجود للمحرقة النازية إلا في التاريخ الذي يريدون أن يزيفوا به وعي البشر في كل العالم....هتلر من ساعده على الوصول إلى السلطة هم يهود - أو بالأحرى صهاينة- وول ستيريت والأدلة على ذلك موجودة بكثرة....وهتلر قبل الحرب كانت له إتفاقية مع يهود ألمانيا لتسهيل هجرتهم إلى فلسطين ووضعت طريقة لنقل أموالهم إلى فلسطين وسويسرا...التي بأعجوبة حوت كل بنوك الصهاينة ولم تصبها نيران الحرب المحيطة بها من كل جانب . الأدلة على المحرقة ضعيفة جدا وملفقة . وكثير من اليهود أنفسهم ينكرها.

  • كذبة المحرقة

    المحرقة لا سند تاريخي لها فقد أجمع المختصون على أن حتى الصور الأرشيفية التي نراها ليست سوى للغجر الذين كانوا ولا زالوا يعيشون بأوروبا شرقا وغربا والذين مات عدد منهم اكبر بكثير من اليهود ولأجناس عديدة كانت أقليات بألمانيا النازية ولكن لا أحد يذكر ذلك بأوروبا خوفا من وصفه بجرم "معاداة السامية" كما فعلوا بالمؤرخ الفرنسي Roger Garaudy الذي تم محوه من التاريخ لأنه أتى بالدليل أن المحرقة كذبة مع أن السامية تشمل العرب والأحباش أيضا واستغلها اليهود لوحدهم لتصبح مرادفا لمعاداة اليهود بل لمعاداة الصهيونية

  • abdelkader

    أنا أقول لكم أن ما يسمى ..محرقة اليهود ..هي كذبة القرن الماضي و صدقها الغرب ليساعدوا اسرائيل في احتلال فلسطين و التنكيل باهلها ...المحرقة هي كذبة..و السلام