-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد السعيد رئيس حزب الحرية والعدالة لـ"الشروق":

البرلمان المقبل سيكون كسابقه.. والإبراهيمي لن يلعب أيّ دور سياسي

الشروق أونلاين
  • 5532
  • 4
البرلمان المقبل سيكون كسابقه.. والإبراهيمي لن يلعب أيّ دور سياسي
ح.م
رئيس حزب الحرية والعدالة محمد السعيد

(حوار)

أين وصلت التحضيرات للانتخابات التشريعية بالنسبة إلى حزبكم؟

التحضيرات قطعت أشواطا.. المكاتب الولائية بدأت تستقبل الملفات، قبل تحويلها إلى المكتب الوطني الذي سيبث فيها. مبدئيا سندخل الانتخابات في ثلاثين ولاية وقد يرتفع العدد في الأيام المقبلة، علما أن 17 ولاية لسنا بحاجة فيها إلى جمع التوقيعات وفق ما يقتضيه القانون العضوي للانتخابات.

 

ما يميز التشريعيات المقبلة، وجود هيئة عليا مستقلة لمراقبة الانتخابات أسندت رئاستها إلى دربال.. ماذا يعني هذا بالنسبة إلى حزبكم، وهل يعتبر ذلك ضمانة كافية لنزاهة الانتخابات؟

الجديد هو أن هذه الهيئة مدسترة  لكن جميع أعضائها معينون، وبالتالي فولاؤهم للسلطة لا نقاش فيه. ولكن يبقى أن النزاهة تتوقف على مدى توفر الإرادة السياسية الصادقة للسلطة. إذا كانت السلطة تريد فعلا تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة فسوف لن يعيقها أحد. والسؤال هل السلطة حقيقة تريد تكريس خارطة سياسية تعكس واقع التمثيل على الأرض أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟

أعتقد شخصيا أن البرلمان المقبل سوف لن يختلف عن سابقه. ستكون هناك أغلبية مريحة للسلطة، وتبقى نحو 80 أو 60 مقعدا ستوزع على بقية الأحزاب السياسية، حتى لا تتعرض للإحراج. ومع ذلك يمكن القول إن الانتخابات التشريعية المقبلة ستشكل اختبارا لمدى صدق نوايا السلطة بخصوص نزاهة الانتخابات ومحاربة المال الفاسد الذي أصبح متجذرا في كل مفاصل الدولة.

 

أخذ الخطاب المتعلق بمحاربة تزاوج المال الفاسد مع السياسة فضاءات واسعة في المشهد السياسي والإعلامي.. هل هناك تجاوب من قبل السلطات مع هذه التحذيرات؟

بالفعل أصبحنا نسمع كثيرا عن “الشكارة” حتى من أولئك الذين يوجدون في مواقع المسؤولية، لكن لا أثر على الأرض لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة. من يقوم بمحاربة الظاهرة هي السلطة، ولكن للأسف، رغم توفرها على كافة الآليات القانونية والتدابير الكفيلة بمحاربة المال الفاسد إلا أننا لم نجد على الأرض ما يؤشر على ذلك.

لو تجتهد السلطة في محاربة المال الفاسد ستزول الكثير من الآفات التي اعتادت تشويه العملية الانتخابية، ومنها التزوير وانحياز الإدارة لصالح هذا الطرف وعلى حساب الآخر.

 

تشهد الساحة السياسية هذه الأسابيع تحالفات وتموقعات.. هل يزعجكم هذا وما تعليقكم؟

هذا لا يزعجنا إطلاقا، لأن الميدان هو الفاصل بين الجميع. بالنسبة إلينا، نحن لا ندخل في تحالفات ظرفية من أجل الانتخابات. نحن نفضل التحالفات الاستراتيجية، التي تأتي بعد الانتخابات التشريعية والمحلية، على أن يكون الهدف هو تغيير آليات الحكم، وإذا لم نجد استعدادا لتبني هذا التصور فلا حاجة لنا إلي تحالف.

 

انتخب وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي رئيسا شرفيا لحزب الحرية والعدالة.. ما القراءة التي تريدون إيصالها إلى الرأي العام؟

طالب الإبراهيمي شخصية وطنية ثقيلة معروفة بأخلاقها وهو يعتبر قدوة للكثير من ممارسي السياسة، لأن البلاد بحاجة إلى أمثاله. وأعتقد أن قبوله الرئاسة الشرفية لحزبنا يشكل فخرا لمناضلينا ومناضلاتنا. طالب الإبراهيمي معني بمصير البلاد كرجل سياسي غير أن ذلك لا يعني أنه مستعد للعب دور سياسي منظم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • رشيد

    ( البرلمان المقبل سيكون كسابقه ) اذا كنت تعلم مسبقا فيه تزوير لماذا المشركة انت مثلاهم أو أكثر نفاق بأعينه أمثلكم هم الذين يريدون الاستمرارية لهذا النظام الفاسد لانكم مستفدون

  • tiarti

    هذا مسكين كالعجوزة التي تنقل الاخبار هنا وهناك .

  • رابح

    يا فصيح اللسان بالأمس القريب كنت مع الجماعة تصول و تجول ، و حين إنتهى دورك أصبحت تتباكى على الوطن و تحرص على نزاهة الإنتخابات و تنبذ التحالفات . فأعلم أيها المحترم أن السياسة أخلاق و عفة و مواقف غير موسمية و رحم الرصافي حين قال:
    لا يخدعك هتاف القوم بالوطن
    فالقوم بالسر غير القوم بالعلن

  • Hamouda

    عجب العجاب كل شيء في الجزاءر فايد ما العداء مع المرمك اللذي هو في الصواب

  • faycal annaba

    السيد محمد السعيد كا.ن وزير الاصال والان ينتقد واصبح معارض

  • احمد

    المعادلة بسيطة وهي النظام الفاسد والفاشل ينتج برلمان فاسد فاشل وينشر الفساد والفشل في البلد ويصيب العباد صالحهم وسيئهم، والعكس صحيح فإذا كان النظام عادل يحب الخير للبلاد ويكون في خدمة العباد سينتج عنه برلمان به مخلصون يخدمون الوطن ومواطني ولاياتهم! والخلاصة هي أن الانتخابات التشريعية مضيعة للوقت وتبذير للمال العام، ودخول الأحزاب الاسلامية المنافقة خط التشريعيات هو للحفاظ على مصالحهم حين هددهم وزير الداخلية بدوي بعصا الطاعة والولاء وتزيين صورة الجزائر داخليا وخارجيا!!!