البقايا البشرية المرمية بمزبلة برج الكيفان مصدرها عمليات الإجهاض
تشير التحقيقات الأولية للدرك في قضية العثور على بقايا بشرية ببرج الكيفان أنها نفايات طبية ناجمة عن عمليات التوليد والإجهاض رمتها إحدى العيادات الخاصة الواقعة ببلدية القبة، على اعتبار أن البقايا تم نقلها على متن سيارتي إسعاف مكتوب عليها اسم العيادة، فيما أغلقت مصالح الشرطة بمستغانم العيادة الخاصة وإحالة مديرة المخبر التحليلي المختص في تشريح الأنسجة للكشف على الأمراض الورمية والخبيثة رفقة زوجها الطبيب على العدالة في قضية العثور على بقايا أعضاء بشرية مرمية على قارعة الطريق.
كشفت مصادر “الشروق”، أن تحقيقات درك برج الكيفان، في قضية العثور على بقايا بشرية ببرج الكيفان، بينت تورط عيادة خاصة بالقبة، في وقت أظهرت نتائج التحاليل التي أجريت بمخبر مستشفى الرويبة بالعاصمة، أن البقايا التي عثر عليها، عبارة عن نفايات طبية ناجمة عن عمليات التوليد والإجهاض بناء على اشتباه الطبيب البيطري والطبيب المختص الذي اطلع على العيّنات في كونها تعود لعمليات إجهاض، نظرا لطبيعة الحبل السري المرتبط بها. وشكلت وزارة الصحة لجنة مختصة لمتابعة القضية بعد انتهاء التحقيق الذي في حالة ثبوت أن العيادة الواقعة في القبة محل الإشتباه سيتم غلقها، باعتبارها جرما.
أما بخصوص القضية المتعلقة بالعثور على أعضاء بشرية على قارعة الطريق بولاية مستغانم، أكد رئيس أمن ولاية مستغانم عميد أول للشرطة صالح مخلوف لـ”الشروق” أمس، ان مصالحه قامت بغلق المخبر التحليلي المختص في تشريح الأنسجة للكشف على الأمراض الورمية والخبيثة، وأحالت على العدالة كل من مديرة مالكة العيادة وزوجها الطبيب، بعد أن تم اكتشاف بقايا أعضاء بشرية مرمية بين الفضلات المنزلية على قارعة الطريق، دون أخذ الإجراءات الصحية اللازمة، والمنصوص عليها قانونا في مثل هذه الحالات .