البوسني حاجي فاروق والفرنسيان كريستيان وأموروس مرشحون لتدريب الوفاق
اختلطت حسابات إدارة وفاق سطيف مجددا بسبب تداعيات قرارها بإقالة المدرب الفرنسي هوبيرت فيلود والمحضر سيدريك ومدرب الحراس بن عامر
وعلمت “الشروق” بأن رد فعل فيلود كان جريئا برفضه الإقالة وإصراره على عدم مغادرة مدينة سطيف إلا بعد حضور محاميه ومناجيره لأجل ضبط الترتيبات، خاصة المتعلقة بالشق المالي الذي بات يثير الكثير من القلاقل على اعتبار أن الإدارة ترى بأن فيلود ليس من حقه طلب أي تعويض وأن العقد ينص على تقاضي الأيام التي عمل فيها فقط، وفي هذه الحالة فإن فيلود مطالب بإعادة 17 ألف أورو لأنه نال مستحقات شهر سبتمبر كاملة ولم يعمل سوى 5 أيام منه فقط. من جهة أخرى يرى فيلود بأنه من حقه طلب تعويضات عن كامل مدة العقد لأن الإدارة هي التي أقالته وهي التي تتحمل مسؤوليتها، وبينما يظل الحديث عن خليفة فيلود في الوفاق غامضا، فالبلجيكي جورج ليكنس تم اتساع دائرة معارضي استقدامه بحدة يوم أمس لعدة اعتبارات، منها تكلفته المالية واشتراطه استقدام طاقم مساعد من اختياره، زيادة على معاناته من البطالة. في الوقت الذي علمت “الشروق” بأن الفرنسي روجي لومير اشترط انتظاره لمدة شهر ونصف لغاية انتهائه من أعمال صيانة منزله، وهو الأمر الذي دفع بالإدارة السطايفية إلى توسيع دائرة الاقتراحات التي شملت المدرب البوسني حاجي ديجيك فاروق، والفرنسيين كريستيان فارامان ومانويل أموروس، بما يعني أن الفصل في هوية المدرب الجديد سيكون اليوم أو غدا على أقصى تقدير. وخلال ذلك سيقود المدرب المساعد خيرالدين ماضوي العارضة الفنية في سفرية الكونغو بمساعدة مدرب الحراس حكيم سبع الذي تمت إعادته للطاقم الفني سريعا فور إقالة فيلود الذي قال لمقربيه بأنه قد يحضر الحصة التدريبية اليوم على اعتبار أنه هو المدرب الشرعي للوفاق ولن يتنازل عن حقه، تزامنا مع عدة تلميحات من بعض الأطراف بأن ماضوي وبعض اللاعبين قادوا انقلابا ناعما ضد فيلود ومساعديه بتحريض من إدارة الفريق التي رأت بأن استمرار فيلود بات يهدد استقرار الفريق.