البوليساريو تؤكد أنها لن تشارك في أي عملية سياسية أو مفاوضات على أساس مشروع القرار الأمريكي
بعث عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو وممثلها بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، سيدي محمد عمار، رسالة إلى الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، فاسيلي نيبينزيا، أكد فيها موقف جبهة البوليساريو من مشروع القرار الأميركي المُقدم مؤخراً لمجلس الأمن.
ووفقا لما أفادت به وكالة الانباء الصحراوية، كتب الدبلوماسي الصحراوي في رسالته “تؤكد جبهة البوليساريو أن مشروع القرار، الذي يعكس الموقف الوطني لحاملة القلم، يشكل انحرافاً خطيراً وغير مسبوق ليس فقط عن مبادئ القانون الدولي التي تقوم عليها مسألة الصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار، ولكن أيضاً عن القاعدة التي يتناول على أساسها مجلس الأمن قضية الصحراء الغربية. كما أنه يتضمن عناصر تضرب أسس عملية الأمم المتحدة للسلام في الصحراء الغربية وتشكل انتهاكاً خطيراً للوضع الدولي للإقليم”.
وأضاف في رسالته أن “أيَّ مقاربة تضع إطاراً مُسبقاً للمفاوضات وتُحدِّد نتائجها مُسبقاً، أو تُقيِّد ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير أو تفرض حلّاً ضد إرادته فهي مقاربة غير مقبولة على الإطلاق بالنسبة لجبهة البوليساريو.”
الدبلوماسي الصحراوي وبعد أن ذكر بالفصول ذات الصلة من ميثاق الأمم المتحدة، وما أكدته محكمة العدل الدولية، أن “السيادة على الصحراء الغربية ملكٌ حصريٌّ للشعب الصحراوي الذي يتمتع بحقٍّ غير قابلٍ للتصرف وغير قابلٍ للمساومة أو التقادم في تقرير المصير، يمارسه بحريةٍ وديمقراطيةٍ تحت رعاية الأمم المتحدة”، أكد أنه إذا تم تمرير مشروع القرار دون أخذ العناصر المذكورة أعلاه في الاعتبار فإن جبهة البوليساريو “لن تشارك في أي عملية سياسية أو مفاوضات على أساس محتوى مشروع القرار”.