-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الداخلية اتخذت إجراءات جديدة لتأمين أماكن العبادة في رمضان

التجار الفوضويون ممنوعون من النشاط قرب المساجد!

الشروق أونلاين
  • 3888
  • 0
التجار الفوضويون ممنوعون من النشاط قرب المساجد!
الأرشيف

تواصل الحكومة في كل مرة اتخاذ إجراءات لتنظيم صلاة التراويح والعبادات داخل المساجد، حيث اتخذت وزارة الداخلية والجماعات المحلية هذه المرة إجراءات لمنع التجار الفوضويين وأصحاب الشاحنات المخصصة لبيع الخضر والفواكه بالركن أمام محيط المساجد ومداخلها، في خطوة يراد منها الحفاظ على النظام العام والنظافة أمام أماكن العبادة وتسهيل دخول المصليين ومنع حصول أي اكتظاظ في هذه الأماكن.

 ووجهت وزارة الداخلية والجماعات المحلية تعليمة لمصالح الأمن والسلطات العمومية، تقضي بمنع انتشار شاحنات الخضر والفواكه في محيط المساجد وأماكن العبادة، وتضمنت التعليمة تشديد الرقابة على التجار الفوضويين الذين يلجؤؤن لمثل هذه الأماكن لاستقطاب عدد كبير من الزبائن من خلال التموقع في الأماكن التي تلفت الانتباه، وحسب التعليمة ذاتها فإن هذا القرار الذي جاء بالموازاة مع تساهل الحكومة في التعامل مع التجار الفوضويين خلال الشهر الفضيل، جاء ليمنع هؤلاء الباعة من عرض سلعهم أمام أماكن العبادة لما تسببه من انعاكسات سلبية تؤثر مباشرة بعد مغادرتهم المكان، وهو ما يسيء إلى حرمة بيوت الله التي تدعو أساسا إلى التحلي بالنظافة، خاصة وأن بعض الممارسات تصل إلى حد تعكير صفو المصلين والتأثير في خشوعهم أثناء أداء الصلاة، وهو ما يجعل المساجد تفقد الكثير من خصوصياتها، جراء استقطاب عدد كبير من الزبائن والتجار الفوضويين الذين يتسببون أيضا في حدوث اكتظاظ أمام هذه الأماكن الحساسة. 

وترى المصالح المعنية أن الإقبال الكبير للمصلين على اقتناء الخضر والفواكه مباشرة بعد خروجهم من المسجد، هو العامل الذي يشجع على انتشار مثل هذا النوع من التجارة الفوضوية أو المتنقلة، خصوصا وأن الأيام الأولى لشهر رمضان سجلت ذات المصالح انتشارا واسعا لهؤلاء الباعة أمام المساجد. 

تأتي هذه التعليمة في وقت تساهلت الحكومة قبل أيام من شهر رمضان مع التجار الفوضويين العائدين لنشاط مؤخر عشية الشهر الكريم، وأجلت البث في ملف الأسواق الفوضوية إلى ما بعد هذا الشهر، في خطوة لمنع أي احتجاجات تنجر عن مثل هذا القرار،  خاصة وأن هذه الفترة تشهد انتشارا كبيرا للباعة الفوضويين ما يصعب عملية التحكم فيهم. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • كمال

    واحد غايظو الحال انا راه غايضني حالك فهمني بالله عليك كيف تترك الصلاة لاجل باعة الطرقات انت والله العظيم انسان غير طبيعي ماذا تقول لربك حين يسألك لما تركت الصلاة تقول له لاجل باعة الطرقات لم اعبدك يارب الله يهديك عد الى رشدك فتغيير المنكر ليس بالهروب الى الامام نحن لن نحاسبك على ترك الصلاة بينك وبين ربك حسابك عند ربك اذن ماتتخباش مور الباشيات تاع الخضرة باش ماتصليش

  • ك.م

    الحاكم يجب ان يكون قوي وعادل ولا مكان للضعفاء من الحكام المسجد للصلاة والسوق للتجارة والمسبح للسباحة ولا تخلطوا عن الناس حياتهم بالفوضي

  • 16

    لايعير الله ما بقوم حتى يغير ما بانفسهم.

  • واحد غايظو الحال

    و الله أنا تارك للصلاة منذ سنوات و السبب هو ان المسجد اصبح سوق للخضر ,لو لم يجد التاجر من يشتري منه ما عاد للبيع امام المسجد و المشكل انهم يسدون باب المسجد لا يتركون بعضهم يخرجون من شدة تزاحمهم على بائع الخضر ,انا لو كنت واليا لحولت المسجد لسوق خضر و هذا ما يريدونه و ارحل الى بلد اين يحترمون فيها بيوت الله ,في حي الجنينة (تماريس) هناك بائعين او ثلاث طول العام و هم امام مدخل المسجد و يسدون الطريق امام المارة بين حائط المسجد و حائط المدرسة و يقفون ينظرون لعورات الناس و خاصة النساء بالطبع ,

  • بدون اسم

    وهو المكان المفضل لهم بمدينة المسيلة واصبح فضاءا تجاريالاصحاب الخضر والفواكه والبيض وحتى ......................

  • مصلي

    العيب في المصلين الذين يشترون تلك السلع من باحات المساجد وفي بعص المرات بعد سماع آذان وقبل الصلاة