-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تطبيقات ذكية ترافق التلاميذ وتغنيهم عن الدروس الخصوصية

التحضير المبكر للامتحانات الرسمية يدخل العصر الرقمي!

مريم زكري
  • 406
  • 0
التحضير المبكر للامتحانات الرسمية يدخل العصر الرقمي!

في ظل التطور الرقمي والتكنولوجي المتسارع، أصبح من السهل على الأولياء والتلاميذ، خاصة المقبلين على الامتحانات المصيرية، الاعتماد على تقنيات وابتكارات حديثة تساعدهم على تحقيق نتائج جيدة وتحصيل معدلات عالية، إذ لم يعد التحضير يقتصر على الكراريس والسبورة أو حتى الدروس الخصوصية، بعد استحداث تطبيقات تعليمية ذكية بمضامين تفاعلية ترافق التلميذ منذ بداية الموسم الدراسي وحتى نهايته لتوفر لهم مراجعة مبسطة، دون تكاليف مرهقة على الأولياء، وباتت من أهم الوسائل التي يعتمد عليها التلاميذ لتخيف الضغط عنهم في أثناء التحضير منذ بداية الفصل الأول، خاصة أمام كثافة البرامج الدراسية وصعوبة بعض المواد العلمية.

أماط معرض الدخول المدرسي المنظم نهاية الأسبوع بقصر المعارض بالعاصمة، اللثام عن ابتكارات شبابية واعدة في المجال التربوي والتعليم، من بينها تطبيقات ذكية موجهة خصيصا لتلاميذ الطور الثانوي والمقبلين على امتحان البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط، هذه التقنيات أثارت اهتمام الأولياء وجذبت الزوار الذين تعرفوا عن قرب على طريقة استخدامها، خاصة بعدما اكتشفوا قدرتها على مساعدة التلاميذ في التحصيل الجيد وتنظيم المراجعة، من خلال محتوى تعليمي موثوق وطرق عرض عصرية تجعل الهاتف الذكي يتحول إلى أستاذ افتراضي ورفيق يومي في رحلة التحضير للامتحانات.

تحويل الهاتف الذكي إلى كتاب إلكتروني وأستاذ افتراضي

وعلى مستوى جناح القصبة التقت “الشروق” عن قرب بمطوري بعض هذه التطبيقات على غرار تطبيقا “كلاستي” و”Class 2″، اللذين يعتمدان على محتوى تعليمي موثوق وطرق عرض تفاعلية حديثة، بحسب ما كشفه المهندس محمد أمين شيرابي قائلا إن هذه التقنية الحديثة أثبتت قدرتها خلال الموسم الدراسي الفارط على مساعدة التلاميذ في التحصيل الجيد وتنظيم المراجعة بشهادة البكالوريا وتحصل معظمهم على نتائج لم يتوقعوها خاصة أن معدلاتهم الفصلية كانت أدنى بكثير من معدل البكالوريا، وذلك بفضل شروح بالفيديو، محاكاة للامتحانات، وحلول مفصلة لمواضيع سابقة، وتحولت إلى بديل عملي للدروس الخصوصية المكلفة.

من الدروس الخصوصية بالمستودعات إلى الأنظمة السحابية

وأضاف المتحدث أن أكثر ما يبحث عنه الأولياء هو توفير تعليم جيد لأبنائهم، وعدم ادخار أي مجهود لتحقيقهم نتائج جيدة في نهاية العام الدراسي والذي يبدأ التحضير له مبكرا، بعدما ارتفعت تكاليف الدروس الخصوصية وأصبحت عبئا ماديا مكلفا وثقيلا على هؤلاء، مشيرا إلى أن التطبيقات الرقمية تعتبر بديلا علميا، يمنح التلميذ إمكانية مراجعة دروسه في البيت بوتيرة تناسبه، من دون أن يكون مقيدا بوقت أو مكان محدد.

وبخصوص مشروعه كشف المتحدث أن التطبيق يجمع نخبة من الأساتذة والمفتشين من قطاع التربية وأصحاب الخبرة في إعداد ومراجعة مواضيع البكالوريا، وبذلك منح الأولياء والتلاميذ الثقة بأن المعلومات دقيقة وموثوقة، عكس ما قد يتداول عبر الإنترنت أو صفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن التقنية ليس مجرد تجميع لدروس عادية، وهي عبارة عن تجربة تعليمية متكاملة، على حد قوله، حيث يمر كل محتوى عبر مفتشي التربية وبالتنسيق مع أساتذة متخصصين قبل اعتماده وطرح البرنامج، ثم يتولى فريق فني من رسامين ومصممين محترفين دورهم من أجل ترجمة أفكار الأساتذة إلى رسوم وفيديوهات تساعد على ترسيخ المعلومة، دون نسخ أو نقل من الإنترنت، معتبرا أن المحتوى الذي سيوجه للطلبة بمثابة أمانة علمية ولابد من التحقق من نوعيتها قبل تقديمها للتلاميذ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!