-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الترامبية.. هي نهاية الصهيونية!..

الترامبية.. هي نهاية الصهيونية!..
ح.م

على خلاف ما يبدو لأنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنهم في قمة الانتصار مع حلفائهم الصهاينة، على المستضعفين من الفلسطينيين والعرب والمسلمين عامة، هم في حقيقة الأمر في آخر مراحل العلو والفساد التي لن يعرفوا بعدهما سوى الهزيمة والانكسار والنهاية.
الفلسطينيون اليوم، والشعوب العربية والإسلامية قاطبة، وإن كانوا في حالة استضعاف وشتات، وإن تمت تلهيتهم بصراعات داخلية مدروسة بدقة، سياسية واقتصادية وأمنية، هم في حقيقة الأمر في مرحلة تنامي الوعي بطبيعة المعركة ونوعية العدو الذي يواجهونه، بل وبنوعية السلاح الذي ينبغي عليهم التمسك به لقلب ميزان القوة لصالحهم واستعادة الحق المغتَصب.
لقد ولّت مرحلة اللاوعي، والردود العاطفية، وعدم إدراك نقاط ضعف العدو إِنْ كان إسرائيليا أو أمريكيا أو غيره مِمَّن يتحالف مع هؤلاء.. وحلّت في مقابل ذلك مرحلة إدراك نقاط قوة الأمة، وبدا واضحا لطلائعها في أكثر من مستوى أن هكذا تُستَرد القدس وتُفتح من جديد الأرض المغتَصَبة ..
وقد أصبحت كافة القوى المتحالفة مع الكيان الصهيوني، تعلم هذه الحقيقة وتخشاها وتُسارع بالمبادرات تلوى الأخرى لمحاولة استباقها لعلها تتمكن من تحقيق حلم الصهاينة الأول إقامة ما يُسمُّونه بـ”اسرائيل” الكبرى من الفرات إلى النيل..قبل فوات الأوان.
وبكل تأكيد أن هذه القوى تدري اليوم أن الأوان قد فات بالنسبة لهم لا بالنسبة لنا، لأن ما أقدم عليه “ترامب” هو الإعلان الرسمي عن بداية نهاية الكيان الإسرائيلي وليس العكس. ذلك أنه أكد بما لا يدع أدنى مجال للشك وَهْمَ حل الدولتين ووَهْمَ تقسيم القدس بين الصهاينة والفلسطينيين، ووَهْمَ الأرض مقابل السلام.. وبذلك يكون قد وضع نقطة النهاية لكافة قرارات ما عُرِف بالشرعية الدولية منذ تقسيم فلسطين سنة 1947، إلى اليوم..
ومن هنا ستكون نقطة البداية الحقيقية لاستعادة الحق المغتصب. والبداية هذه المرة ستكون من خلال إشهار سلاح العلم لا سلاح الجهل وسلاح العقل لا سلاح العاطفة.
والعلم يقول أنه يمكن كسر ميزان القوة المعرفي كما يمكن كسر ميزان القوة العسكري وتغيير معادلة الصراع التي تحكم الطرفين..!
والجيل الجديد المرابط في غزة وفي غيرها يُدرِك هذه الحقيقة وهو يعمل على تجسيدها على أرض الواقع، ولكنه لا يريد أن يسبق القول الفعل… شيء واحد أصبح مقتنعا به: أن الترامبية هي نهاية الصهيونية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • abou anes

    إن الأزمة تلد الهمة ولا يتسع الأمر إلا إذا ضاق، ولا يظهر فضل الفجر إلا بعد الظلام الحالك
    رويدك لا يخدعنك الربيع *** وصحو الفضاء وضوء الصبـــــــاح
    ففي الأفق الرحب هول الظلام *** و قصف الرعود وعصف الرياح
    تأمل هناك أنى حصدت *** رؤوس الورى وزهور الأمــــــــــــــل
    ورويت بالدم قلب التراب *** وأشربته الدمع حتى ثمـــــــــــــــل
    ســيجرفك الســيل سيل الدماء *** و يأكلك العاصف المشتعــــــل

  • عبد الله...

    ترامب ومن قبله اوباما او بوش اوكلينتون...اوريغان..اونيكسون ..اوترمان...لاتنتهي الصهيونية بهذه الطريقة مادام الاعراب يسيطرون على ثروات الاعراب والمستعربين فستبقى الصهيونية قوية واكثر قوة. كل ماتفغله اسرائيل برضى الاعراب فنبوة اسرائيل الكبرى ستتحقق ...ماذا اعددنا نحن المستعربين والاعراب والمسلمين لمواجهة المخطط الغربي الصهيوني سوى التنديد والتعويل والصراخ التلفزيوني اويوتوبي او لاشيىء يردعهم.....اقوال على اقوال في الاقوال...امين.

  • نمام

    طبعا نتمنى انها فرصة لتوجيد و رس الصفوف الفلسطنية وخاصة منظمة فتح وتهج المقاومة هذا ان لم تخترق بوجوه جديدة الخطة تلبي مطالب اليمين الاسرائيلي وتشبع رغبة ترامب انه الرجل القوي الحرئ الرت اليس من قال كان على الفلسطنيين استقبال المولود لا مهاجمته انشاء االكيان الصهيوني تحلل من الاتفاق النووي مع ايران و ظن ذلك يخدمه لكنه تحرع الخيبة قتل سليماني انفجر في وجهه مؤيدوه و لم يجد الا المنطقة الرخوة فلسطين و العرب القدس عاصمة و جولان يهودية و الغور قريبا ودولة فلسطين وهمية انظروا للصفقة دقتها لاسرائيل و هلاميتها للفبسطنيين فهم ليسوا طرفا و لاشريكا تبع الضفة لهم و القدس لهم و الامن لهم كومدبا ترامب