“التطبيع” يثير جدلًا واسعًا في العراق.. والسوداني يُعلق
أثار موضوع تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني جدلاً واسعًا في العراق، بعد تصريح لرئيس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق والعالم، قال فيه: “آمل أن يكون التطبيع للحكومة الجديدة في العراق ومع العراق”.
وردّ رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، على تصريحات للكاردينال لويس رافائيل ساكو، رئيس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق والعالم، قائلاً: “إن التطبيع “غير موجود في قاموس البلاد، لأن هذه الكلمة ارتبطت بكيان محتل استباح الأرض والإنسان، وهو ما ترفضه كل القيم والأديان السماوية”.
موقف الدولة العراقية من التطبيع :
مفردة #التطبيع غير موجودة في القاموس العراقي ، لانها ارتبطت بكيان محتل استباح الارض والانسان …#العراق pic.twitter.com/9AZ8PzPdGf
— علي فرحان (@AliAfarhahan) December 24, 2025
وأكد السوداني، خلال كلمة له في كنيسة القديس يوسف ببغداد، أن “قضايا المصير” تظل ثابتة وتعكس المبادئ الأساسية للشعب العراقي، مشددًا على أن “استذكار الميلاد المجيد يمثل تأكيدًا إضافيًا على قوة النسيج المتماسك للمجتمع العراقي”.
وأخذ تصريح رئيس الكنيسة الكلدانية حيزا واسعا في الشارع العراقي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، مثيرا جدلا كبيرا وهو ما دفع البطريركية الكلدانية لإصدار بيان حاولت فيه توضيح معنى ما قصده ساكو بالتطبيع خلال موعظته مساء الأربعاء، مشيرة إلى أن “البطريرك أكد أن الكل يجب أن يطبع مع العراق وليس مع بلد غيره، والعراق بلد الديانات والعديد من الأنبياء”، بما يوحي أن المقصود هو تطبيع علاقة مكونات البلد فيما بينها وليس تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
ويجرّم القانون العراقي التطبيع، إذ تنص المادة 4 من القانون رقم 1 لسنة 2022 على إنزال عقوبة “السجن المؤبد أو المؤقت كل من سافر إلى الكيان الصهيوني أو زار سفاراته أو إحدى مؤسساته في أي دولة من دول العالم، أو اتصل بأي منها”.