التقاعد النسبي الحل الأمثل لامتصاص البطالة وبعث المؤسسات!
وجه البرلماني قادة قوادري، سؤالا كتابيا إلى وزير العمل والضمان الاجتماعي، رافع من خلاله لوجوب عودة التقاعد النسبي، انطلاقا من منطق أن المستفيد من التقاعد النسبي يحتسب معاشه على أساس سنوات الخدمة، وفي هذا الشأن طرح النائب العديد من التساؤلات منها “أليس التقاعد النسبي هو الحل لديمومة مؤسساتنا؟” قبل أن يتساءل مرة أخرى “أليس التقاعد النسبي هو الحل لامتصاص البطالة وإعادة بعث نفس جديد في مؤسساتنا العامة والخاصة على حد سواء؟” إذ يرى قوادري أنه “وفق التحولات في البنية الوظيفية، فإنه يمكن للعامل المتقاعد أن يخلق لنفسه بديلا آخر عن الوظيفة الأولى، وأن هذا المنطق يصب في الزيادة في الثروة وذلك انطلاقا من نظرية العمل بالتحرر من القيود وإطلاق العنان للعمل الحر تحت عنوان موازنة العمل والحياة”.
ويرى قوادري أنه “حتى يؤدي العامل والموظف عمله بطريقة صحيحة وفعالة، يجب عليه أن يقضي على مفهوم الاغتراب الذي أصبح مرادفا للعامل الجزائري بعدما فقد هذا الأخير الألفية مع مناخ ومحيط العمل، وبالتالي أضحى العمل لديه مجرد صورة للكدح والألم”- مضيفا- “وعليه كان الحل في التقاعد النسبي الذي يحافظ على ديمومة مكان العمل، كون إجبار العامل على الحضور سوف يتسبب في إهمال جوهر العمل بإفراغه محتواه من المهارة والإبداع وذلك بالغيابية، بمعنى الحضور الجسدي فقط، وهو ما يعيق تقدم وتطور المؤسسات”.