-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تداخل المناسبات يربك العائلات ويضرب القدرة الشرائية للجزائريين

التقسيط والقروض لمواجهة التهاب الأسعار !

الشروق أونلاين
  • 12354
  • 0
التقسيط والقروض لمواجهة التهاب الأسعار !
باقي بوخالفة

بعد انقضاء صيف ساخن أثقل كاهل العائلات الجزائرية بمصاريف فرضتها عادات استقبال شهر رمضان وعيد الفطر، وبعدها مصاريف العطلة والأعراس وولائم الناجحين في البكالوريا..، استقبل الجزائريون الدخول الاجتماعي على وقع ارتفاع صامت لأسعار المواد الاستهلاكية، وتزامن الدخول المدرسي مع عيد الأضحى المبارك، ما جعل العائلات تختار بين تأمين الملابس والأدوات لأطفالها أو شراء الأضحية ومنها من اختارت الاثنين باللجوء إلى “الكريدي”..!

ارتفاع الأسعار يفسد فرحة المواطنين بزيادة الأجور

القدرة الشرائية للجزائريين تنهار مع انهيار الدينار

استقبل الجزائريون الدخول الاجتماعي هذا العام   على وقع ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية بمختلف أصنافها، بداية مع ارتفاع أسعر السيارات بـ09 بالمائة، والمواد الغذائية بـ08 بالمائة والأدوات المدرسية بـ10 بالمائة والأجهزة الكهرومنزلية بـ15 بالمائة، ناهيك عن ارتفاع أسعار الأضاحي ومختلف أنواع المواد المستهلكة. 

 وتتزامن هذه الزيادات مع إعلان الحكومة سياسة التقشف التي بدأت ويلاتها تعكر حياة المواطنين، خاصة منهم المرضى، في ظل  ندرة غير مسبوقة في العديد من الأدوية الحساسة وتقليص علب شرائح قياس السكري إلى علبة لكل ثلاثة أشهر.. 

هذه الزيادات في الأسعار التي ألفها الجزائريون بين الفينة والأخرى أفسدت فرحة الزيادات في الأجور التي شملت عددا كبيرا من الموظفين منذ سنوات والتي ستستمر نسبيا بإلغاء المادة 87 مكرر، فانهيار القدرة الشرائية للجزائريين في ظل ارتفاع الأسعار التي فرضها انهيار الدولار ستوسع من دائرة الفقر وسط المواطنين، خاصة في ظل تجميد التوظيف في القطاع العام، وسيدفع الحكومة إلى مراجعة سياسة الدعم التي تستنزف سنويا آلاف الملايير سنويا. 

وبدأ انهيار قيمة الدينار التي بلغت نسبة 22 بالمائة يقلق الجزائريين أكثر من أي وقت مضى، في ظل إعلان بنك الجزائر عن تراجع غير مسبوق في احتياطي الصرف، وارتفاع الأسعار وإعلان التقشف ما يجعل الاقتصاد الجزائري يدخل الخانة الحمراء ويجعل الجزائريين يواجهون مستقبلا مجهولا يضربون فيه ضريبة الاعتماد على اقتصادريع المحروقات“.


 

لجوء أغلب العائلات لشراء الأدوات.. الملابس والأضاحي بالتقسيط 

  شهريةواحدة لمواجهة الدخول الاجتماعي والعيد!

 تبقى العائلات الجزائرية ذات الدخل المتوسط والضعيف في حيرة من أمرها لتزامن الدخول المدرسي لهذه السنة، مع عيد الأضحى المبارك، فالكثير وقع بين أمرين لا يستطيع الفرار منهما، كبش العيد ومصاريف الدخول المدرسي التي أرهقت جيوب المواطنين، كيف لا وقد أصبح الدخول الاجتماعي بالنسبة للعائلات مكلفا للغاية، نتيجة غلاء الأسعار والملابس والكتب المدرسية وأدوات الدراسة، مما يلجئ الكثير من المواطنين إلى الاقتراض أو الكريدي إن أتيحت لهم الفرصة، خاصة وأن العائلات الفقيرة والمتوسطة  لها فرحة خاصة عند شراء كبش العيد للتقرب من المولى عز وجل وإحياء سنة سيدنا ابرهيم الخليل .

 

إلى جانب ذلك تستعد العائلات للدخول الاجتماعي والدخول المدرسي بعد العطلة، أين هناك تكاليف باهظة، فمعدل دخول الطفل الواحد إلى المدرسة يفوق 10 آلاف دج، تكاليف المحفظة والملابس، مما خلف أزمة مادية حقيقية لرب الأسرة ذي الدخل الضعيف، الذي يبقى يصارع ويكابد من اجل إدخال البسمة والفرحة ومشاركة الأطفال فرحة العيد وفرحة الدخول المدرسي.  

وما زاد من صعوبة هذه التكاليف للعائلات هو الارتفاع الجنوني الذي يشهده السوق في كل المستلزمات من الخضر إلى الأدوات المدرسية والملابس وآخرها كبش العيد، الذي أكد فيه الموالون أن ارتفاع الأسعار راجع إلى كثرة الطلب، فتبقى بورصة الخروف في ارتفاع مستمر من 35 ألف دج إلى 60 ألف دج، والكبش من 60 إلى 100 ألف دج، هذا الارتفاع يزيده إصرار وتحدي المواطنين لمواجهة هذه الأسعار، وهو ما أدلى به أحد المواطنين متوسطي الدخلنشري العيادة ولو بالكريدي“. 

 

أسعار الأضاحي لم تعد في متناول العائلات البسيطة 

شراء الأضاحي بالتقسيط يتحول إلى ظاهرة

دفعت مصاريف الدخول الاجتماعي وتزامنه هذه السنة مع عيد الأضحى العديد من الموالين للإعلان عن عروض بيع أضاحي العيد بالتقسيط بالنسبة لمعارفهم وجيرانهم في الحي، فيما فضلت العديد من السيدات الاستعانة بمجوهراتهن ورهنها في بنك الذهب حتى يتمكن من مواجهة المصاريف الباهظة التي في انتظارهم.   

 

وجد تجار المواشي في ترويجهم لأضاحي العيد بعبارةإمكانية الدفع بالتقسيطوسيلة لتفادي عزوف المواطنين عن اقتنائها في ظل ارتفاع أسعارها مؤخرا، وتزامن فترة العيد مع الدخول المدرسي الذي أثقل كاهل الأولياء وأنهك ميزانيتهم، وإن كانت بعض المؤسسات تعمد إلى اقتناء كمية من الأضاحي، ثم بيعها بالتقسيط لموظفيها بخصم المبلغ شهريا من مرتباتهم، ومؤسسات أخرى تقدم منحة عبارة عن مبلغ مالي كإعانة لموظفيها عشية العيد، بل حتى إن بعض الموالين قد أعلنوا عن عمليات البيع بالتقسيط على موقعواد كنيس“.  

فقد عمد بعض التجار على مستوى بعض أحياء العاصمة لبيع الأضاحي بالتقسيط. يقول أحد الباعة بحسين داي، أنه متعود في كل سنة على جلب عدد معتبر من الخرفان ليقوم ببيعها لجيرانه وسكان الحي، فمع أنه لم يجلب بعد الخرفان هذه السنة، إلا أن أغلبيتها قد بيع، فالجميع يبحث عن خروف سعره في حدود 40 ألف دينار ولا يتجاوز 50 ألف دينار، مضيفا أن بعض جيرانه طلبوا منه أن يقسط لهم ثمن الأضاحي، وقد اتفقوا على أن يتم التسديد على ثلاث دفعات الدفعة الأولى بمجرد جلبه الأضحية.         

  

علي بن زينة رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ  : 

عدد كبير من العائلات اشترى الأدوات المدرسية بالتقسيط

أكد علي بن زينة، رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ أن الأولياء متوسطي الدخل لم يتمكنوا هذا العام من اقتناء الأدوات المدرسية في ظل التهاب أسعارها، فما بالك بالفقراء، وهو الأمر الذي يدفعهم للجوء إلى الكريدي لتوفير ما يحتاجه أبناءهم، إلا أن هؤلاء لا يحصلون على النتيجة المرجوة من الطاقم التربوي، حيث ضرب مثالا بتلميذ معيد أراد المشاركة في القسم لترفض المعلمة ذلك بحجة أنه معيد للسنة، قائلا أن التضحيات التي يقدمها أولياء التلاميذ الزوالية يجب أن تؤتي ثمارها بتكاتف جميع الجهود، مشيرا إلى ما تقوم به بعض المؤسسات والإدارات بتوفير الأدوات المدرسية لأبناء الموظفين لديها، وهو أمر جيد لو يتم تعميمه حتى يخفف العبء على المحتاجين على حد تعبيره، مضيفا أنه زيادة على مشكل غلاء أسعار الأدوات، يواجه الأولياء مشاكل لا تعد ولا تحصى مع بداية كل موسم دراسي جديد وحتى نهايته.

 

واصطدم الكثير من الأولياء بالارتفاع الرهيب لأسعار الأدوات المدرسية، حيث يتجاوز سعر محفظة التلميذ الواحد مليون سنتيم، وهو ما أوقع الكثيرين منهم في ضائقة مالية، خاصة وأن الدخول الاجتماعي تزامن مع عدة مناسبات، كما لا تفصله سوى أيام قليلة عن عيد الأضحى المبارك، وهو ما جعل الكثير من العائلات الجزائرية تلجأ إلى الاستدانة لتغطية المصاريف التي أثقلت كاهلها. 

  

الدخول المدرسي يفرغ جيوبالزواليةفي بجاية 

تعرف المحلات والمكتبات بمدينة آقبو ببجاية وضواحيها على غرار تازمالت  وأوزلاڤن إقبالا وطوابير تلفت النظر من طرف أرباب العائلات وذلك لاقتناء المستلزمات المدرسية لكل الأطوار الدراسية لأبنائهم في جو من الحيرة البادية على وجوههم أمام أسعار الأدوات المدرسية التي اعرب عنها  بعض المواطنين في حديث معالشروق، حيث أشار هؤلاء أن الدخول المدرسي هذه السنة تزامن  مع عدد من المناسبات منها رمضان الكريم وعيد لفطر، ويقابلها عيد الأضحي مع هذا الدخول المدرسي، فبالنسية لهاته الفئة المحدودة الدخل يصعب عليها تحمل تكاليف مناسبتين مع صرف ميزانيتها خلال شهر رمضان الكريم وعيد الفطر ليأتي الدخول المدرسي  يقضي على مدخراتهم الباقية، خاصة بالنسبة للذين لديهم أكثر من طفل متمدرس يضيف هؤلاء، في حين يشير التجار أن الكراس بقي على ثمنه، وفي المقابل أكد الموطنون البسطاء ممن تحدثنا معهم يبقى المنتج الوطني هو السبيل. 

 

عضو المجلس الوطني لمستخدمي الإدارة العمومية فاطمي عبد القادر: 

أجر الكرامة في الجزائر لا يقل عن  55 ألف دينار

اعتبر عضو المجلس الوطني لمستخدمي الإدارة العمومية (سناباب) فاطمي عبد القادر في تصريح (للشروق)، أنه حتى يتمكن أي موظف جزائري بسيط من توفير مستلزمات أبنائه الدراسية، وشراء أضحية العيد بـ44 ألف دج، عليه أن يدخل في سبات لأكثر من شهرين، لا يأكل ولا يشرب، مؤكدا أن رواتب الجزائريين لا تكفي لقضاء أقل الحاجات، وغالبيتها تذهب للأكل والشرب فقط، وأكد محدثنا أن أقل أجر حيوي يكفي لإعالة أسرة لا بد أن لا يقل عن 55 ألف دج،ولكن عليهم أن ينسوا تمضية عطلة مريحة، أو الذهاب للمناسبات الأجتماعية…”، ويضيفكان ينتظر أن يرتفع الأجر الشهري أوتوماتيكيا بعد الغاء المادة 87 مكرر، لكن الحكومة زادت من الاقتطاعات، فظل الأجر على حاله“. 

وأشارت آخر إحصاءات للديوان الوطني للإحصائيات بارتفاع متوسط الأجر الشهري خارج قطاعي الفلاحة والإدارة في الجزائر خلال عام 2014 بنسبة نمو بلغت 4  .8 بالمائة، حيث قفز متوسط الأجر من 36.104 دج سنة 2013 إلى 37.800 دج  سنة 2014، وبلغ الأجر المتوسط الشهري الصافي 52.700 دج في القطاع العام و31.000 دج في القطاع الخاص سنة 2014. ومع ذلك لايزال مرتب المواطن الجزائري، يكفيه فقط للأكل والشرب لاغير.

 

زكي حريز رئيس فدرالية حماية المستهلك

تجار يستغلونالكريديلرفع الأسعار

حذر رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك، زكي حريز، الجزائريين من التماديفي الكريديمن خلال استقدام الكماليات، لأن ذلك حسبه، يؤدي للسقوط في مجتمع استهلاكي يتخبط في مشاكل نفسية قد ترفع من حدةالانتحاروالاحتيالمثلما هو الحال في الدول الاستهلاكية الغربية. وأوضح حريز، أن البيع بالتقسيط في المحلات التجارية يمكن أن يكون حلا لبعض المستهلكين، ولكن المشكل أن البائع يضمن من خلال البيع بـالكريديالوقت الضيق فيضيف لسعر السلعة فائدة 20 بالمائة، وبهذا فإن المواطن يجد نفسه أمام ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية التي يقتنيها بالتقسيط.

وطالب رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك، بتعديل جدول أوقات العمل في الشركات والمؤسسات العمومية، حتى يتمكن المواطن من إيجاد حلول ناجحة من خلال ممارسة نشاطات حرة بعد انتهاء فترة عمله أو وظيفته الأساسية، وقال إن هذه الطريقة تنتهجها بعض الدول العربية.

ويرى حريز، أن أفضل حل لمواجهة الدخول الاجتماعي والذي تزامن مع ارتفاع الأسعار وتعدد المناسبات كعيد الأضحى، هو التضامن الذي يحقق الراحة النفسية والتلاحم في المجتمع الجزائري، وأكد رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك، أن القرض الاستهلاكي الذي أقرته الحكومة مخرج نجاة، ولكن يقولإننا تناقشنا مع الحكومة حول موضوع القرض الربوي، بعدم رفضه بصفة عامة، ولكن بتوفير منتجات بنكية تتعاطف مع الشريعة الإسلامية“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • س

    كل ما قلته صحيح ها قد اكرمنا الله بهذه الازمة عل وعسى ان نفيق من العسل الزائف الذي كنا نغترف منه.لكن التقشف يبدا علىاصحاب البطون المنتفخة ومصاصي الدماء واكلي السحت.نعم نحن شعب لا يعمل لقد علمنا مسؤولونا سياسة الاتكال...الكل غني والكل فقير..الكل مريض والكل بصحة وعافية..في بيت واحد تجد سيارتين اواكثر لكن....اني تعبان لم استطع فهم عقلية شعبنا العظيم...انشاء الله خير...

  • algeria

    قد نجعل من الازمة همة.
    فمثلا عائلتنا وقولوا الله يبارك. نعيش بالتضامن بيننا فكبش العيد يشتريه اخي وانا قد زوجت اختي ورمضان يلزم كل واحد يدخل حاجة والوالدين الكل نصرف عليهم وننقلهم بسياراتنا وهكذا والداي حججهم اخي اخر . فلا حيات بدون تضامن ومحبة واخوة.

  • محلل سياسي واعر

    الشعب يكذب عليك لي يقولك زوالي روحي الى الاسواق و ستشاهين بام عينك الفاكهة على كل انواع كذلك انظري الى الزوالي الذي تتكلمي عليه و انظري الموبايل الذي عنده يحبس راسك و الفليكسي كل يوم من 20000 الى 50000 و زيد يا بوزيد كما تكونوا يولى عليكم

  • wfojhwfof

    le gouv doit trouver des solutions qui l'arrange meme s'il faut vendre la peau ou les organes du peuple, el mouhim il trouve le moyen de compenser et de couvrir ses erreurs

  • ملاحظ

    لهذا سوريين وشبان يغامرون بحياتهم قصد بحث عن العيش افضل بأروبا لقد جعلتمونا كعبيد رق واسوء من رق عصر اقطاعية قرن 18 من ملوك ونبلاء يمتصون من عروقه وانتم حتى الميت تمرشون من عظامه لتعويض انهيار نفط و تقشف وما نهبتم وبذرتم الا انتم مع ان نظام طيلة 15 سنة كصرصور يشتري حتى بحر ويكب فيه وتوزعون اموال طائشة لمقربيكم واحبابكم فرنسا حتى دول إفريقيا محيتم ديون وهم تفوقوا عنا اقتصاديا وعندهم 4G وناطحات سحاب وانتم غير كذب ونفاق ستجدون اخر منا يدعون عليكم يوميا دعوة مظلوم لنظام ظالم واخر منا وكيلكم الله

  • abdelkader

    ان لم نحصل على قطعة ارض في صجراء قاحلة فمامغزى العيش بالدل واتباع كدب ونفاق المسؤليين فسندهب من هده الدنيا بنتيجة على الاقل

  • mohamed

    Il suffit d’être élu une seul fois soit au parlement ou siégé de wilaya, être maire, un recteur ….etc. à la fin de compte tu diras bey bey a la pauvreté. C’est ça l’Algérie il n y a ni foi ni lois
    L’algérien a perdu le sens de La conscience, la compétence, La compétition , le bénévolat, le hram le reba regarder d’autre pays comme la Tunisie avec tous les problèmes elle a, mais le dinars tunisien il reste toujours solide jusqu’à aujourd’hui.

  • وطني

    10 آلاف سارق..منذ متى كان للجزائر مليارديرات فقط مباشرة بعد انقلاب 1992 الناس اتموت والدماء تسيل وناس تمشي على دماء وجثث الموتى وتجمع في الدراهم وتضخك على الموتى من جميع الاطراف مدنيين وعسكريين،فقط السوفي مهرية والسطايفي زقار..الذي كان يعرفهم كل العالم اما البقية هم سراق ووجب محاكمتهم ومحاسبتهم آجلا ام عاجلا ولا تنتظرو السراق ان يستثمرو المسروقات لانهم لم يصدقو ان اصبحو بين عشية وضحاها بهذه الشكاير الحرام..ولا نريد استثمارات من الحرايمية نريد اترجعو كل الاموال التي سرقت وحولت لعدونا الابدي فرنسا

  • مواطن

    نظامنا كالسوس ينخر الأشياء الصلبة للدولة الجزائرية. سيكتب عنكم التاريخ لتقرأه الأجيال اللاحقة أن كانت سببا مباشرا في انهيار الدولة الجزائرية. الدولة لا تنهار من تلقاء نفسها.لا يوجد شيء في الكون ينهار من تلقاء نفسه.كل شيء ينهار بفعل فاعل.
    رغم المداخيل كبرى لغاز وبترول واصراف الملايير بقينا قابعين في مكاننا من رداءة الى اسوء وبلا جدية في السياسة لا انجاز لا استثمار لا تطور مليارات دولار تزيد في البحر لتزيد الرداءة بهذا مال نطوروا افريقيا اكثر من مرتين لا احياء مشاريع ولا يحزنون والشعب يخلص غالي

  • ملاحظ

    منذ 4 سنوات ونرى شعب يشتكي من نقص في مقومات ونقص في حاجيات بهذا رقم ضخم اكثر من 1.400 مليار$ نحتاج فقط 10% ونطور صومال ونحن اسوء من امم ضعيفة وفقيرة وتلك امم تحسن تسيير لا يوجد تسيير عندنا فكل شيء فوضوي من رئاسة وتهبط واصبحنا في لمس قاع فمنذ سنتين يقول لنا اطمئنوا سنفعل ومنذ شهور تقول لتبرير فشلها" مؤامرة نحن والا طوفان.." ولكن منذ انهيار نفط فضحتهم وعرت كليا نظامنا فاسد يتباهى ببحبوحة نفط ونحن بلد الوحيد نفطي تفرض علينا تقشف وكأننا في صومال حكمتنا مرتزقين وهكذا سنعود الى عهد ثمانينات ومصير 1988

  • ملاحظ

    منذ متى استرجعتم أموال وشكيب وأي سراق لا يحاسب 1400 مليار $ راحت لفرنسا وحسابات HSBSC سويسرية عندما أرى ببلادي شعب ينتخب لأشخاص الذي يريده عندها تكلم عن قواننكم جائر عرضها أخذ من جيوب فقراء ومساكين لتعويض ما نهب مسعور ومسعود منذ 1999 وأموال هذه ستذهب لبطون ونفس مسعور ومسعود ولقضاء على سوق سوداء خذوا عبرة من جيراننا أسيادكم بترك مغتربين يحضرون دوفيز لتبديلها في مصارف رسمية لا لإجبارنا على تصريح كأننا في بلد سوفياتي كالعادة لتمويل حفلات ومهرجانات ونهب ويل لكم قبور تنظركم

  • ج--25

    بل العكس التقسيط والقروض الموجهةالى الزوالية المغرمين المديونين والمهددون عن طريق المحضر القضائي لدي الاوبيجي ومصلحة المياه الجزائرية ومدير الاتصال والمواصلات -لاكتيل -بأن يسددوا الديون عن طريق التقسيط والا تقرض المال ودفعه الى المؤسسات التي جننت المواطنين في الوقت المناسب والمكان المناسب -اماسونالغاز لاتقسيط ولا قرض ماعليك الا دفع مستحقات الكهرباء او قطع التمويل فتعش في ظلام دامس موت يازوالي موت الشهداء قتلوارأس الثعبان وتركوا ذيله يتحرك في كل مكان وزمان في ارض في الجزائر حلال عليهم حرام علينا

  • ج--52

    لاداعي للقلق وكلوا عليهم ربي فقط لأن الظلم ظلمات يوم القيامة ليس بينها وبين الله حجاب -تصعد الى السماوات العلى دون اعتراض من اي مخلوق من مخلوقات الله -حسبي الله ونعم الوكيل

  • زوالي نية

    في حياتي لم استفد من اموال الجزائر

    الناس تسرق الملايير وانا معندي والو .. والمال الذي كنت اجنيه من العمل كان من شركة امريكية التي اغلقت اسواقها في الجزائر بسبب ضعف السوق والفساد ومنافسة غير عادلة تتطلب الرشاوي. اضافة ان الجزائر تقبل الخدمات الرخيصة غير مفيدة

    يعني الجزائر هذي لاه بيها .. ماذا اعطتني غير الخراب والاحباط وحتى منعتني من العمل وعلمتني دروس المدرسة عديمة فائدة لا تنفع في الحياة الواقعية . حتى لغتنا غير مفهومة

    .. سأفعل مصيبة يوما ما لآخذ حقي من الدولة

  • بدون اسم

    نعم المسؤولون ذئاب ,لكن الشعب ليس دجاج, انه شريك الذئاب في كل الجرائم التي ضربت اقتصادنا و مجتمعنا, شعب فنيان, لا يعطي اي قيمة للعمل, مبذر, متجبر,منافق, طبل و زمر للذئاب مادامه كان مستفيد من ansej و anem و كل صيغ الدعم الاخرى التي اضرت بنا اكثر من ما نفعتنا. لما ارى مواطن بسيط عنده هاتف نقال ب4 ملايين و يفليكسي يوميا 500 دج,و يصرف 10 ملايين في رمضان و يشتري كبش العيد ب6 ملايين, هنا نتساءل حقيقة: هل الشعب الجزائري مغبون?????, اذا اردتم حقيقة ان تروا الشعوب المغبونة, زوروا جيراننا في المغرب و تونس

  • بدون اسم

    يشتكو يشتكو و في الاخر تلقاهم اول المزاحيمين لشراء اشهى المؤكولات الرمضانية و في الاعياد يشترون اغلى الاضاحي ثمنا و احسن الملابس و اجودها و في العطل احسن الاماكن و المنتجعات السياحية و الفنادق ثم يقلك الزوالي ملقاش واش ياكل ؟؟

  • ميمي

    رد على المحلل السياسي / واش من الكماليات لي يقتنيها المواطن الذي الراتب الشهري يصل إلى 20000 دج هذا بالزيادة مثال بسيط حليب و الخبر كل يوم ناهيك عن خضر برك بدون أن ننسى الكراء واش يصرف واش يخلي بهذا الراتب لا يستطيع تلبية كل المطاليب لكن الزوالي جامي يشكي يقول دائما الحمد لله لي يشكي هو لي معندوش الرحمة في قلبو و مايشبعش..................... ربي وكيلكم داتكم الدنيا خلاص تجريو غير مور الدراهم هم الدنيا

  • علال

    أيُها المُعوقين الجزائريون في جانفي 2016 زيادات ورفع أسعار في كُل المواد الحيوِية في هذا الوطن الذي تُسَيِرُهُ أيادي غير أَمِنة وأنتُم أيُها المُعوقون الجزائريون تتقاضونَ 4000 دِنار شَهرِيًّا ,وللّه أين المفّر,فهل هذا عذاب الدُّنيا أم ماذا؟ ألا توجد ذرة رحمة في قُلوبِكُم أيُها المسؤولون أم ماذا؟

  • ج---52

    الحكومة كما قلت لم ولن تقم بدورها كما ينبغي مثال قبل رمضان لماذا الاسعار مستقرة لمدة 11شهرا وبالتخفيض وعندمايقترب شهر الرحمة والصيام يلتهب كل شيء وتفقد الكماليات فيقوم باحتكارها وادخارها من طرف تجار السماسرة المصاصي الدماء لعله ترتفع الاسعار وتكون عند المواطن مقبولة وهي في الحقيقة غبن وغضب وحيرة في الامر وهكذا دواليك في شهر سبتمبر الذي عودنا على الارتفاع الجنوني للأضاحي والادوات المدرسية عيش تسمع عيش يشوف -اما التبذير الشعب في مجال الحفلات والاعراس والكماليات غير نافعة فانا معك واشاطرك فيه

  • محلل سياسي واعر

    الحكومة قامت بما هو مطلوب منها و لكن الشعب هو الذي لا يستطيع ان ينظم احواله التبذير و الاسراف و شراء الكماليات ثم عندما تحل اي مناسبة يبدا يشكي لماذا لا نكون كالاروبيين تنظيم في الحياة

  • جزائري مخلص لوطنه

    تابع/التقسيط لشراءالملابس والادوات المدرسيةوالاضاحي بدون فائدة نسبوية فهي مقبولة ويؤجر عليها التاجر واماان كانت بنسبويةفهذا حرام على التاجر والمشتري أكل الربا وموكله لاتكلفوهم بما لايطيقون فان كلفتموهم فأعينوهم اتقوا الله في الظلم لأن الظلم ظلمات يوم القيامة وخاصة سماسرة الدواوين لسدالايجار السكن والماء والهاتف الملغى خطه الحراري والتجار المصاصي الدماءالذين استغلوا المناسبات والمواسم لخنق الزوالي -باقي الايام السعر عادي عن طريق التخفيض الا في رمضان والاعياد ودخول المدرسي فتلتهب التهابا جنونيا

  • جزائري مخلص لوطنه

    تابع/عن طريق المحضر القضائي التهديد بسد الديون الجبائية التي كانت تسري كل شهر دون غلقه باذن المعني بطلب الغاءرقم الهاتف الويفي في سنة 2002 الى يومنا هذا والمقدر بحوالي40 الف دج لماذا اجتمعت هذه الاحصائيات الا في شهرسبتمبر-وهي ديون الاوبيجي ومصلحة المياه وسونالغاز ومديرية التجارة للأتصال-لاكتيل - وديون الدخول المدرسي وديون اضحية العيد وديون الاعراس ؟؟ السبب هو انتشار السمسرة واللصوص على حساب الدولة وعدم الدقة في التسيير والمراقبة المستمرة للموظفين الذي اججوا عبء المواطن وتهديه باللجوء الى العدالة

  • جزائري مخلص لوطنه

    تابع/ أقسم بالله انها الحقيقة في ولاية المسيلة هو بدأ النبش في الديون المتعلقة على ذمة الزوالي من طرف الديوان الوطني للتسيير العقاري -أوبيجي- ومديرية التجارة للأتصال والمواصلات -لاكتيل- ومديرية المياه الجزائرية ومديرية سونالغاز بانهم راسلوا مؤجريهم بمناسبة عيد الاضحى المبارك والدخول المدرسي بأن يسددوا الفاتورات لمدة أقصاه 8أيام والا يقطع التمويل و العدالة وانا من بين الضحايا السماسرة المصاصي الدماء وخاصة لاكتيل الزبون الغى رقم هاتفه وقطع المشاركات في المكالمة فاذا به تهطل عليه فاتورة عشوائية عن

  • جزائري مخلص لوطنه

    ليس المواطن الذي واجهته هذه المصاريف رمضان والعيدالفطر والاعراس وولائم الناجحين والدخول المدرسي وشراء اضحية العيد والارتفاع الجنوني للأسعار بمناسبة زيادة الغاء 87 مكرر الذي اخذها الموظف من 200دج الى غاية 600دج فقط الذي هولها الاعلام وقد حرم منها جميع المتقاعدين فذهبوا ضحية التهويل والترويج لهذه المادة طيلة سنة ونصف مما زاد التجار السماسرة والمصاصي الدماء برفع الاسعار دون سابق انذار- ومما زاد الفأس على الرأس التي ارهقت جيوب المواطنين فازدادوا جنونا على جنون فأروهم النجوم الزرقاء في السماء الزرقاء

  • narjissou

    où va l'Algérie? trouvez le salvateur de l'économie du pays loin du pétrol à ce moment là y aura plus de crise!!!arretez de martyriser le peuple! on en a marre

  • عبد المالك

    الذيب عمرو ما يتربى ...هذا واحد حب يربي ذيب صغير لقاه بعمراليوم لم يفتح عينيه بعد ..فاخذه معه للبيت فاطعمه ودلله عسى ان يكون مطيعا مثل الكلاب عندما يكبر ..بدا يكبر الذئب وفي يوم من الايام خرج الرجل ولما عاد وجد الذئب قد هتك كل الدجاج وهرب ....هذا الرجل لا يعلم ان في خلايا ذلك الذئب جينات تحثه على الافتراس متى حانت الظروف ...نفس الشيء بالنسبة للمسؤولين الجزائريين عندما تكون الظروف جيدة والبحبوحة كبيرة فانك لا ترى منهم ما يظرك ...لكن عندما تتزير الحالة ..فانهم يستغولون عليك ...نعم انهم ذئاب

  • ahmed

    هذه المرة هم من يجب ان يتقشف لا تكلموا الشعب عن التقشف شوفوا حاجة اخرى
    اتنم من ياخذ الجزء الاكبر من مداخيل البلاد عن طريق النهب بالقانون اذا تقشفوا انتم و انتم فقط ان كنتم جزائرين حقا و تشعرون انكم من هذا الشعب ، هذا المرة دلتكم بركات م خليتو والو احشمو
    الستم دولة اقليمية عظمى و لكنها لاتنتج شيئا راكم في يد الخارج

  • abdel

    Depuis belle lurette que le peuple est écartelé (mafrou3(

  • SoloDZ

    عمرو الحرام (الربــــــــــــــــــــــــــــــــــــا) ما كان علاج لسقم او حل لمشكلة بل إنه يزيد الطين بلة و يدمر ما بقي واقفا مثل رصاصة الرحمة على رأس عليل ميؤوس من حالته و لكن حالة بلادنا الاقتصادية و الاجتماعية ليس ميؤوس منها و الحمد لله فلماذا اذن اللجوء الى الحلول القصوى مثل التعاملات المحرمة شرعا و لا تحتاج لأي نقاش او "تفلسيف" او الإستدانة ؟ لماذا لا يخرج من شربوا بترول الجزائر و استنشقوا غازها ضرائب او زكات اموالهم التي تفوق ما "تحشره" الدولة بعشرات الاضعاف و يستثمروها ان كانوا وطنيين؟!