-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سكان سيدي بوزيد استقبلوا المرزوقي وبن جعفر بالاحتجاجات

التونسيون يرشقون رئيسهم بالحجارة في ذكرى الثورة

الشروق أونلاين
  • 4241
  • 16
التونسيون يرشقون رئيسهم بالحجارة في ذكرى الثورة
ح.م
الرئيس التونسي منصف المرزوقي

أحيى التونسيون أمس، الذكرى الثانية لانطلاق شرارة ثورتهم من مدينة سيدي بوزيد، وسط تجاذبات سياسية ودعوات للعاطلين والفقراء هناك للتظاهر الاحتجاجي بدلا من الاحتفال، وكان من ضحايا الاحتجاج الرئيس منصف المرزوقي، ورئيس البرلمان مصطفى بن جعفر، اللذين تعرضا لحجارة الغاضبين في المدينة، التي كانت مهد للثورة التونسية وشرارة ما عرف بالربيع العربي الذي أسقط حكم الدكتاتورية في عدد من الدول العربية.

بعد عامين عن انطلاق حركات الربيع العربي، حل الإحباط محل الفرح بسبب تعثر المرحلة الانتقالية السياسية التي تعرقلها الانقسامات السياسية والعنف وركود الاقتصاد، وتهديدات المتطرفين سواء من اليساريين الذي يضغطون على الحكومة، ومن جانب آخر ظهور لافت للسلفية الجهادية، التي نصبت نفسها حاكمة بدل السلطات، ومن جهة ثالثة بداية ظهور الجماعات الإرهابية التي نفذت عمليات وإن على قلتها فإنها مثار قلق.

رغم مرور عامين على انطلاق الشرارة الاولى للثورة، فإن الاوضاع لم تستقر بعد في ظل الاحتجاجات والاعتصامات والهزات والمخاطر التي تتهدد البلاد على المناطق الحدودية، فما ان تهدأ الاوضاع لفترة حتى يطغى التوتر والاحتقان على بعض الجهات.

ولا شك ان انعدام الاستقرار السياسي في ظل تولي 4 حكومات للسلطة بعد حكومة محمد الغنوشي الاولى والثانية، وحكومة الباجي قائد السبسي، وحكومة “الترويكا” المنتخبة في ظرف سنتين فقط، قد افضى الى الكثير من المشاكل باعتبار ان الحكومة الحالية مازالت تتهم حكومة الباجي قائد السبسي، بزرعها لعديد الالغام في طريقها بما صعب من مهمتها وحد من نجاعة عملها، خصوصا في ما يتعلق بالرفع في الأجور والترقيات وطمسها لبعض ملفات الفساد ومسائل أخرى.

وبعيدا عن تبادل الاتهامات يبدو الانسجام شبه مفقود بين رئاسة الحكومة والمجلس التأسيسي والرئاسة، وهو ما تعكسه تصريحات بعض المسؤولين السياسيين، وكذلك الأحداث التي تطفو على السطح بين الحين والآخر، بل أن الحديث عن تحوير وزاري منذ مدة وإمكانية اللجوء إلى حكومة كفاءات مصغرة يعكس عجز “الترويكا” على تحقيق برامجها المسطرة. ويبدو من المفيد للحكومة الإسراع في التحوير الوزاري والحسم في شأنه مهما كانت الحساسيات، باعتبار أن الظرف الراهن والصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد بعد تدني الترقيم السيادي لتونس، يستدعي جرأة أكثر في التعاطي مع هذا الملف وفقا للكفاءات، بعيدا عن المحاصصة الحزبية والولاءات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • بدون اسم

    تونس تعتمد على السياحة و المحتجون السلفيون يحاربونها و يطالبون بغلق الحانات فمن اين ستحصل الدولة على العملة لتحسين الوضعية فهل ستشغلكم جميعا في المساجد بدون مداخيل

  • ص د

    من يرشقون الرئسهم فهم ليس تونسيين اصلين لا يردون السلم الاستقرار للبلاد

  • فلة العنابية

    وعلاه عليهم المرزوقي رجل مثقف ومخلص لوطنه ويحب ان يتقدم بهدا البلد الى الامام لكن نقول لهؤلاء ربي يهديكم ويصلح حالكم

  • بدون اسم

    البرهان الذي يريده الغرب بان الاعراب لا تصلح لهم الديموقراطية بل الحكم بالحديد و النار و ليس لهؤلاء ان يطالبو بالحرية لان حريتهم تعني
    الفوضي و الخراب. و ليس لهم الا الاستعباد لذلك يجب ان نختار لهم شلة من الديكتاتوريين يحكمونهم و نعطي اهم كل الصلاحيات لابادتهم ان لزم الامر لانهم عار الانسانية وعندئذ لن يحركو ساكنا لانم جبناء.
    (يخربون بيوتهم بايديهم =عديمي الاهلية يوجب الحجر عليهم)

  • ابوصلاح الدين

    إيه إيه إيه
    على الأمة العربية والتونسيين بالخصوص
    افتخرتا بهم في البداية لأنهم قاموا بطرد الديكتاتور
    واليوم اصبحوا اضحوكة عند كل العالم واصبح الجميع يقول
    العرب لا يصلحون للديمقراطية ولا يعرفون قيمة الحرية
    فهل فعلا نستاهل نعيش كعبيد تحت حكم كحكم الحجاج
    والله كل المعطيات تقول ذالك
    والله المستعان

  • بدون اسم

    الم تسمعوا تصريح سفير الكيان الغاصب في امريكا والتى جاء فيها ان ما حدث في بلدان عربية كان من تدبيرنا اذن لماذا تصرون يا شروق على انها ثورة وحرية

  • ahmed

    عندما يحمد العربي ربه ينعم بحرية لايعرفها لا الغرب ولا الشرق

  • محمد

    ان لكل شئ ثمن ..واغلي ثمن هو ثمن الحرية...فلا تتحاملوا على الثورة التونسية...فغدا تشرق الشمس..وتسطع فيصل نوزها ودفءها الى كل الناس....المشكل هو صراع السياسببن الذي قد ينعكس على المواطن.....رجاء لكل من يشكك ..ا.لاعلام خطير فقد يصور لك الحن ملاءكة ....

  • انيس

    قبل هروب بن علي كان شعار التوانسة ( خبز وماء وبن علي لاء) وما ان تمكنوا من ذلك حتى اصبحت كل مطالبهم تعجيزية 100 بالمائة ، العرب لا تنفع معهم الديمقراطية، لا بد لنا من دكتاتور عادل

  • yacine

    كي كان بن علي الله يدكرو بالخير كاش واحد فيكم يحل فمو ..والان وليتو رجال ..ثورة ثورة بوعزيزي ..بن علي تضربوه بالحجر والله ينفيكم واحد واحد .يا .......

  • ramzi

    من المغالطاة ان سيدي بوزيد هي مهد الثورة لمن لايعرف هذه المدينة هي من اكثر المدن ولاء لبن علي وحزبه المقبور فلو ان الثورة لم تصل الى العاصمة لما رحل بن علي ولكان البوزيديون يسبحون بحمده هو وزوجته صباحا مساء

  • بدون اسم

    الجهل يسيطر على عقولنا ولا نعرف ولم ندرس معنى الديمقراطية .نحن شعوب متخلفة وليست لها الثقافة الكافية لإحترام الرأي الآخر ولا نتقبل قول الحق لأن مانحن عليه من تفرقة وعداوة في مابيننا سببه نحن وليست الامم الأخرى

  • Tounsi réaliste

    انا لي قناعة بمثابة اليقين /:/لا فائدة في تضييع الوقت العرب لا يصلحون للديمقراطية . اما الحرية فيجب ان يعطيها لهم حكام من طينة الحجاج ابن يوسف الذي قال: ارى رؤوسا طابت وحان قطافها

  • بدون اسم

    هذه البدا ية و ما زال مازال. الندا مة تا تي في الاخير.

  • Abdelhamid

    عندما يتخلص الجبناء من جبنهم فإنهم يقومون بأعمال لا يقوم بها الشجعان.

  • mourad

    rabi maakom ya khawatna