الجزائر تتكبد خسارة بقيمة 400 مليون دج وتفقد 50 ألف سائح أجنبي
تكبد قطاع السياحة خسائر معتبرة تزامنا مع إحياء احتفالات نهاية السنة، قدرها المختصون بما لا يقل عن 400 مليون دج، بسبب إحجام أزيد من 50 ألف سائح أجنبي من الاتجاه صوب الجنوب الجزائري، تنفيذا للتعليمة التي تمنع الأجانب من الذهاب لمنطقتي جانت وتمنراست اللتين تستقطبان لوحدهما 80 في المائة من السياح أجانب .
- وحرمت التعليمة الصادرة مؤخرا لدواعٍ أمنية الأجانب على خلاف السنوات الماضية من الاستمتاع بدفء الشمس وهم يحتفلون باستقبال العام الجديد، فقد كانت منطقتا تمنراست وجانت بفعل المناظر الطبيعية الخلابة التي تتميزان بها، تجلبان السياح الأجانب والأوروبيين على وجه الخصوص، الذين كانوا سنويا يشدون الرحال صوب الصحراء الجزائرية للاحتفال بنهاية السنة .
- ويؤكد نائب رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية والأسفار شريف مناصر بأن الموسم السياحي في الجنوب سجل سنة بيضاء، ما عرض الوكالات السياحية التي تنشط بالمنطقة إلى أزمة مالية حادة، فضلا عن البطالة المقنعة التي يعيشها العمال الذين يقتاتون من النشاط السياحي، موضحا بأن منطقتي جانت وتمنراست تستقطبان سنويا أكثر من 50 ألف سائح، غيروا وجهتهم هذه السنة نحو بلدان أخرى مجاورة .
- وتبلغ تكاليف الإقامة في المنطقتين بالنسبة لكل سائح حوالي 80 أورو على أقل تقدير، ما يعني أن قطاع السياحة في الجنوب خسر هذا الموسم ما لا يقل عن 4 ملايين أورو، وهو ما يعادل 400 مليون دج، مع العلم أن النشاط السياحي يبلغ ذروته بتمنراست وجانت في الفترة الممتدة مابين 25 ديسمبر والأسبوع الأول لشهر جانفي من كل سنة، بسبب التوافد الكبير للسياح، لما توفره المنطقتان من مناظر فريدة من نوعها، خصوصا بالهقار والتاسيلي وصولا إلى جانت .