-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس أركان الجيوش الفرنسية يحل بالجزائر

الجزائر تتمسك بالحوار بين الفرقاء بديلا للخيار العسكري

الشروق أونلاين
  • 6191
  • 19
الجزائر تتمسك بالحوار بين الفرقاء بديلا للخيار العسكري
ح.م
الفريق أحمد ڤايد صالح - الفريق أول بيار دوفيليي

حل أمس الفريق أول بيار دوفيليي، رئيس أركان الجيوش الفرنسية، بالجزائر في زيارة رسمية لمدة يومين، بدعوة من الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، حسب بيان صادر عن وزارة الدفاع.

وأفاد البيان أن المسؤول الفرنسي سيجري محادثات مع الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، ينتظر أن يتطرق خلالها الطرفان إلى التعاون العسكري بين الجزائر وفرنسا، و”قضايا راهنة تمثل أهمية للبلدين”، كما سيؤدي بيار دوفيليي، بطلب منه، زيارة إلى المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة ببسكرة، حسب البيان. 

وجاءت زيارة رئيس أركان الجيوش الفرنسية للجزائر بعد التصريح الذي أدلى به جون إيف لودريان، وزير الدفاع في حكومة مانويل فالس، والذي قال فيه إن باريس “تنسق مع الجزائر من أجل انتشار عسكري على الحدود الليبية”، وهو التصريح الذي زاد من حدة الشكوك حول النوايا الفرنسية. 

وتعليقا على حيثيات هذه الزيارة وما رافقها من تصريحات لمسؤولين فرنسيين، قال الضابط المتقاعد وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، أحمد عظيمي، إن الهدف من زيارة بيار دوفيليي، هو محاولة إقناع السلطات الجزائرية بالمشاركة في عمل عسكري محتمل ضد ليبيا. 

وقال عظيمي في اتصال مع “الشروق” أمس: “فرنسا بعيدة عن ليبيا، ومن ثم فكل عمل عسكري يمكن أن تقدم عليه يبقى من الصعوبة بمكان، ما يعني أنها بحاجة إلى دولة من دول جوار ليبيا تساعدها في ذلك، وهي ربما ترى في الجزائر البلد الأمثل لمساعدتها في ذلك”.

وحذر أستاذ العلوم السياسية من مغبة مسايرة الرغبة الفرنسية للتدخل عسكريا في مستنقع الأزمة الليبية، وأكد أن تداعيات قرار من هذا القبيل ستكون وخيمة على استقرار المنطقة برمتها والجزائر على وجه التحديد.

وقال عظيمي: “تدخل الجيش الجزائري في الأزمة الليبية ستكون له عواقب وخيمة على استقرار البلاد. ليبيا مستنقع، ومن يدخله سوف لن يخرج منه سالما، ولنا في التجربة الأمريكية في كل من الصومال وأفغانستان والعراق، خير مثال”.

وأضاف عظيمي: “الأزمة الليبية معقدة جدا، وحلها يجب أن يكون بالطرق السلمية، كأن نعاونهم في الجلوس إلى طاولة الحوار ونساعدهم في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، وبعد ذلك يمكننا مرافقتهم في بناء جيش قادر على حماية حدود بلادهم، ولو تطلب الأمر إرسال ضباط مختصين في تكوين الجيوش”.

وتابع: “يجب أن نذهب كأصدقاء، أما أن نذهب كمحررين، فهذا أمر غير مقبول تماما، لأن الصراع في ليبيا اليوم هو بين قبائل، وبالتالي فمع من تقف الجزائر، هل تقف مع قبيلة ضد أخرى؟ الوضع خطير جدا ولا يحتمل أية مغامرة”، يقول أستاذ العلوم السياسية، الذي أوضح أن أي تدخل عسكري من أي طرف كان من دول جوار ليبيا، سيجعله “يدفع الثمن باهظا”.

وأوضح عظيمي: “فرنسا بعيدة عن ليبيا، وإذا أحست بالغرق في المستنقع، فستغادر، أو تضع فرقة من جيشها في مكان ما، كما فعلت في مالي وتقول إنها تسيطر على الوضع، أما نحن فحدودنا مع ليبيا تمتد على مسافة ما يقارب 900 كيلومتر، فكيف السبيل على حمايتها؟ 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • بدون اسم

    اباطرة السلاح يؤمنون اسواق اسلحتهم، دائما بالدول البيترولية. يحرقون بعضهم ، يستفيذون من مواردهم، و يشدون حبل بعضهم البعض، ليبقوا بغالا، حتى بضعفوا، و يبقوا منفصلين متخلفين. و لم يچدوا احسن من الجزائر في تنفيذ مخططهم. نجحو في سد الحدود غربا. و لا يعلم مذا سيحدث شرقا.

  • غريب الديار

    تشراك الفم ساهل انا لا ارضي لنفسي او اخي او ولدي ان يرفع السلاح خارج الجزائر عمري لا تهون الا لبلدي .

  • أبوعثمان

    الحزائر اليوم في ثقديرنا المتواضع معنية بالمأساة الليبية ونحن كشعب بسيط نحس بذلك وبعمق فما العمل.الجنرال الفرنسي من مواليد 1956 وهو ابن الجيش البري وسلاح المدرعات والدبابات والمشاة الميكانيكية وأستاذ محاضر في الشؤون العسكرية.فهو أقرب للواقع من غيره وأبعد نسبيا عن المدرسة الكولونيالية.ميزة مساره العسكري أنه شارك في حرب كوسوفو ضمن القوة الأممية وحرب أفغانستان كفائد جهوي لقوة مثعددة من 2500عسكري.ربما يكون هذاسراختياره لمفاوضة الجيش الجزائري.والله خيرحافظ.

  • chafik

    الغرب يريد حربا بين الجزائر وليبيا ثم ينسحب ليترك النار تمشي بكل سكينة لتحرق الأخضر واليابس والدليل لماذا لا يختار دولة أخرى بعيدة على ليبيا بما أن الجزائر يصعب إقناعها أم يريدونا أن يعلمونا كيف يجب أن نقتنع دائما حتى لا يسمع الغرب منا نفس الرواية أي رواية الرفض الدائم لأن هذا الشيئ يثير أعصابهم ويجعلهم أكثر إصرارا ولسان حالهم يقول وربما قالوها في إجتماعاتهم الماسونية المغلقة من تكون الجزائر حتى ترفض آراأنا ستحترق هي الأخرى رغم أنفها والنتيجة إستنزاف أمني، ضعف كل الجبهات، سهولة الإحتلال والتبعية

  • fidel

    انا عندي وجهت نظر مغايرة اكيد الدخول في مثل هده الحروب انتحار ولاكن فيه فائدة استراتيجية لايعلمها عامة الناس فمثلا التكنولوجيا الحربية تعطى من هده القنوات ان طاوعت البلد المتحكم فيها فئنه سوف يعطيك ما تطلب والعكس صحيح وكدالك المطالب السياسية تساوم في هاد السوق والفاهم يفهم اكيد الفرنسيون عندهم سقف للمطالب ولاكن سوف يرضون ولو بتوفير مطار ورقلة العسكري او الوجستي على الاقل والله اعلم........

  • عادل

    يجب على الجزائر الا تكون مقاول حرب لفرنسا في ليبيا...................................حداري من المستنقع الليبي...

  • ahmed

    ياخي فرنسا عندها عملائها في ليبيا هم جردان الناتو و الجزائر مع التحرير كل وطن جار أو غير جار من المستعمر و طماعين في ثروات وطنهم و نقول لجرد بيار دوفيلي عندما كانت غزة تدك عليها كل يوم أطنان من المتفجيرات الممنوعة دولياً و المجازر المروعة في التريخ و أنتم دعمتم الصهاينة يا ريت ياربي فرنسا أطيح في مستنقع ليبيا و الشعوب العربية تنتقم منها يا ريت يا رب العلمين

  • ناصر

    هذا هو: الاستعمار و بعده الاستحمار. إن شاء الله لن تفلح فرنسا، إن شاء الله تبقى الجزائر وفية لعهد الشهداء.

  • ابن الجزائر مغترب

    كيف وقع الرئيس العراقي المعدوم في فخ إمريكا عندما مهدوا له الطريق لإحتلال الكويت فهكذا سوف يحصل للجزائر إذا كان جيشها غبي مثل غباء الجيش العراقي ثم هذا البلد فرنسا لن يترك الجزائر المستعمر يبقى مستعمر ويحاول يبقى مستعمر بعددت طرق من بينها خلقوا لنا مشكلة داخلية في التسعينات ولكن فشلت محولاتهم ثم خلقوا مشكلة في دول الجوار حتى تحلق طائرات عسكرية فرنسية فوق الجزائر ثم يريدها الآن برا الإحتلال سوف يعود يجب علينا الإستعداد للقتال لتحرير بلدنا مرة أخرى من الإحتلال ولكن هذه المرة سوف نحرر بلدنا كليا

  • DZIRI

    L'ALGERIE EST INDEPENDANTE EN 1962 OFFICIELEMENT, ET C LE F.L.N QUI GÉRE LE PAYS DEPUIS 1962 D'UNE MAIN DE FER LE F.L.N C DES PURES ARABO-BAATISTE QUI ONT EFFACÉ LE PEUPLE ET SONT IDENTITÉ, ET QUI ONT UTILISÉ LES ISLAMISTE POUR TERMINÉ LE NETTOYAGE, ALORS YA SAHBI KHALLIOUNA MIN AL KHOURAFATE TAA AL NIDHAM KI YAAMIHA IGOULLEK FRANCA, OU LI SRAK DRAHEM OU TRABATE ET LES BELLES VILLAS C LA FRANCE!!! NON BIENSUR MA RANI TNAH, RANI MRABBI FEL AASSIMA ...PUBLIEZ DJAZAKOUM ALLAHOU KHEIR

  • DZIRI

    WAH WAH ROUH ENTA ELBASS TENUE DE COMBAT , OU ROUH KARA3 FEL HDADA TAA LIBYA...YAW TCHETTET ERRIH LA C.I.A RAHI TELFETELHA ALA3B LARDH .....AL HADRA BATEL...

  • Solo

    و الله كلامك صحيح لماذا لا يساعد الفرنسيس الشعب الصحراوي في الخروج من محنته المتمثلة في الإحتلال المغربي لأرضهم و ما نتج عنه من ظلم و تقتيل و تشريد و نهب للثروات .. الخ من المآسي

  • Abdou

    مادام بيننا اناس في الحكم يسبحون باسم هذا البلد الدنيئ فرنسا التي لم نر منها على مر القرون سوى الاستعمار, القتل والمكائد الى يومنا هذا فلن ترى الجزائر طعم الهناء.

  • monireali

    موالات الكفار على المسلمين كارثة بجميع المقاييس القرآن صريح في هذا دورنا الحقيقي الصلح بين المتخاصمين لا عكس ذلك عدو الامس اللذي اذاقنا الويلات كيف يتجرأ ويريد ان يملي علينا ماذا نفعل هناك امور غير طبيعية سيأتي اليوم اللذي تكشف فيه السرائر

  • العباسي

    هادا بيار دوفيليي، علاش لا يذهب لصحراء الغربيه مند 1976 و المخرب يحتلها و ينهب فيه علاش لا تساعد هاد الشعب من انهكه ضلم المخرب ونهبه لثرواته او انهم يتقاسمون مع المخرب اكثرؤ من شهر و اسرائيل تقصف و تقتل بدون رحمه لمادا لم تتدخل

  • المولودي

    أخشى ما أخشاه أن تتورط الجزائر في حرب ليبيا و أظن إن البعض من ساستنا و اعون بخطورة الوضع و مآله على استقرار المنطقة و لكن الشيء المعلوم أن لفرنسا حزبا في الجزائر و له تأثير على صنع القرارات مثله مثل اللوبي الصهيوني في أمريكا و يمكن و تحقيقا لمصالح فرنسا أن يدفع الجيش الى الزج بجنودة الى الموت في معركة لا ناقة له فيها و لا بعير (حيث لا مصلحة و طنية و لا شرعية من ورائها) و تكون موتته ميتة الجيفة و لهذا أطلب من الغيورين على هذا الوطن من ساسة و عسكريين ألا ينجروا لهذا و حفظكم الله و سدد خطاكم .

  • mouhamed

    بدءث طبول الحرب من الغرب فاين نحن؟

  • MOSTEFA

    لكن الامر يختلف تماما عندما توجد فصائل تحاول ضرب استقرار الجزائر كما وقع في المركب الغازي بتقنتورين
    فهؤلان لن يجلسون و لن يحاورون وينتضرون الفرصة لقيام بعملياتهم الاجرامية
    فيجب متابعتهم وتشتيتهم ايما كانوا

  • Solo16dz

    كلام دقيق و واضح من الاستاذ عظيمي فإذا كانت فرنسا تحتاج الى دولة من دول جوار ليبيا في عدوانها الجديد على ليبيا تحت غطاء حل الأزمة عليها ان تستعين بل تستخدم و هذا هو المُصطلح الصحيح على فرنسا ان تستخدم و تستغل دولة تشاد التي تتواجد فيها قوات فرنسية و ليس للجزائر اي دخل او دعم عسكريين في ليبيا الجارة و الشقيقة دولة و شعبا و لو تدخلت الجزائر بجيشها في ليبيا الى جانب طرف ضد طرف آخر مع الوضع المبهم في ما يخص من الطرف الاحق الوقوف الى جانبه سيتحول الطرف الذي تقف ضده الجزائر طرف معادي يهدد امن بلادنا