الجزائر تتمسك بخفض تمثيلها الدبلوماسي في اجتماعات المغرب
أكدت الجزائر التمسك بنفس الطريقة في الرد على استفزازات المتكررة للمغرب، من خلال تخفيض تمثيلها الدبلوماسي في جميع النشاطات والاجتماعات الدولية أو الإقليمية التي تحتضنها المملكة المغربية.
وقررت الجزائر عدم مشاركة وزير الخارجية رمطان لعمامرة في اجتماع وزراء خارجية دول المغرب العربي المقرر اليوم 8 ماي بمدينة الرباط المغربية.
وأوضح الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية عبد الحميد سنوسي بريكسي سيترأس الوفد الجزائري في أشغال الدورة 32 لمجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي المقرر عقدها بالرباط غدا الجمعة، والتي ستسبق باجتماع الدورة الـ49 للجنة المتابعة المقررة عقدها اليوم الخميس.
ولا تستبعد مصادر دبلوماسية أن يكون للقرار علاقة مباشرة بالوضع الذي تعيشه العلاقات الجزائرية المغربية، منذ الاعتداء على مقر القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء وتدنيس الراية الوطنية الجزائرية شهر نوفمبر 2013.
وسيتم خلال هذا اللقاء حسب نفس المصدر الوقوف على حصيلة العمل المغاربي منذ الدورة السابقة ودراسة السبل والترتيبات التي من شأنها أن تدعم التعاون بين دول اتحاد المغرب العربي في شتى الميادين و”تمكن من رفع التحديات المشتركة التي تعرفها المنطقة”.
وأبرز الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية أن مشاركة الجزائر في هذه الدورة “تعكس تشبث بلادنا بخيار اتحاد المغرب العربي، وتمسكها الراسخ بمسار تشييد سرحه وبناء مؤسساته على أساس المصلحة المشتركة والمنفعة المتبادلة وبما يستجيب لتطلعات وآمال شعوب دول المنطقة”.
وسبق مشاركة وزير الخارجية، رمطان لعمامرة أن قاطع اجتماع عـُقد بالرباط حول الأمن بالحدود، وذلك كرد مباشر على الاستفزازات المغربية للجزائر.