-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ممثل المنظمة الدولية للهجرة لـ"الشروق":

الجزائر تحوّلت من منطقة عبور للمهاجرين الأفارقة إلى وجهة نهائية للاستقرار

الشروق أونلاين
  • 3883
  • 12
الجزائر تحوّلت من منطقة عبور للمهاجرين الأفارقة إلى وجهة نهائية للاستقرار
ح.م

قال ممثل المنظمة الدولية للهجرة، باسكال رينتجنس، إن الجزائر، وعكس ما يعتقده الكثيرون، تحولت من منطقة عبور للمهاجرين الأفارقة إلى وجهة نهائية للاستقرار، خصوصا بعد توتر الأوضاع في دول الساحل وعلى وجه الخصوص ليبيا، وأكد أن عدد المهاجرين الذين استقروا في الجزائر بلغ 200 ألف مهاجر .

وعلى هامش اللقاء الذي نظمته هيئة الأمم المتحدة بالجزائر، الذي جمع ممثلي المؤسسات الإعلامية برؤساء ومديري وممثلي وكالات الأمم المتحدة المتواجدة بالجزائر، بفندق “سوفيتال” بالعاصمة، للتعريف بنشاط ومهام ومشاريع وكالاتها، أوضح باسكال رينتجنس، ممثل المنظمة العالمية للهجرة في تصريح لـ”الشروق”، أن ظاهرة هجرة الأفارقة التي تشهدها الجزائر حاليا ليست بالجديدة، غير أنها تفاقمت خلال السنوات الأخيرة لعدة اعتبارات، في مقدمتها الظروف والأوضاع الأمنية التي تشهدها الدول الإفريقية المجاورة ومنطقة الساحل، وفي مقدمتها ليبيا .

وأضاف المتحدث، أنه قبل سنة 2011 كانت وجهة المهاجرين نحو ليبيا، كمنطقة عبور للوصول إلى دول أخرى، غير أن تدهور الأوضاع وعدم الاستقرار الذي تشهده ليبيا، حول وجهة المهاجرين نحو الجزائر، ليشدد أن المنظمة توصلت من خلال عدة تقارير ولقاءات مع المهاجرين، إلى أن الجزائر تحولت من منطقة عبور إلى وجهة نهائية لاستقرار المهاجرين سواء الشرعيين أو السريين، والانخراط في السوق الموازية للشغل من أجل كسب لقمة العيش، وواصل قائلا “سألنا عديد المهاجرين عن وجهتهم النهائية فكانت الإجابة الجزائر”.

من جانبه، شدد منسق نظام الأمم المتحدة بالجزائر “ايريك أوفرفيست”، خلال تقديمه لممثلي وكالات الهيئة المتواجدة في الجزائر وعددها 14، على مبدأ السعي لتحقيق التنمية المستدامة في جميع المجالات وهي سياسة المنظمة، من خلال العمل على تجسيد برامج طموحة وشاملة، في مجالات التعليم، الصحة، المناخ، العمل، الهجرة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • ابن الجنوب

    ذات مرةحكى لي صديق كان ضيفاعندزميل له
    سوري واثناءوجوده في بيت صديقه حضرواحد
    من السوريين الذين يعيشون في الجزائرفسأله
    الحضورعن الجزائرفقال لهم(الجزائربلدجميل
    بل حديقةجميلةولكن للأسف تسكنهاحيوانات
    متوحشة)بلدناجميلةولكننامصابون بالعمى
    فأولادنامبهورين بلغات وعادات وتقاليدكل شعوب
    العالم ويعبدون فرنساومستعدون أكل مخلفاتها
    وشرب بول الفرنسيين ولكنهم عاجزون عن شيء
    يرفع من قيمتهم ووزنهم أمام شعوب العالم
    فقدبانت عوراتهم بعدإستنفاذالرصيدالثوري
    أماالحكام فلالوم عليهم لأنهم يملكون
    جنسيات أخرى والجزائرلاتهمهم

  • بدون اسم

    - بلد الترقيع الحمدلله بلادنا زينا

  • متتبع .

    الصورة لستته اشخاص من البوليزاريو فروا من مخيمات الدل بتندوف والقي عليهم القبض من طرف الدرك . لماذا تم استغلال هذه الصورة للحديث عن المهاجرين الافارقة ؟

  • لمى

    بنو كعب في اسبانيا قبيله عربيه من زمن الفتوحات وصلو بلاد الشام وستفر جزء منهم وسمهم الكعبيه في فلسطين والكعابنه بلاد سوريا ولبنان والأردن كما بقي منهم من يحمل اسم كعبي في [[لبنان] وفي مصر كثير منهم في القيوم [[مصر| ولهم قرى الكعابي ومنهم أكعاب أولاد سليمان وتوجهوا في زمن الفتوحات ووصلوا إلى {{ليبيا وبلدان المغرب العربي وإفريقيا وثم مع فتوحات بلاد الأندلس توجهوا إلى {{اسبانيا}} ويستقرون جنوب شرق اسبانيا

  • عبد السلام

    ربي يستر البلادمن هذا القوم ألقاو الدنيا خابزة كل شيء يأتيهم من باب واسع والناس الدافع عليهم وتوفرلهم كل مستلزمات العيش الكريم والنقل مضمون عند تنفيذ مصالهم أي مايحتجونه في بلدانهم الحفلاة التي تنقلهم الى بلدانهم مكيفة والأطباء والحراسةمرافقون لهم والأكل من النوع الرفيع كيف لا يعدون الى الجزائر . هؤلاء لابحثون على أوروبا الجزائر هي أووبا عندهم .

  • ابن الجنوب

    هل يجدون في أروبا وزيرة مثل بن حبيلس؟ لاأعتقد ذلك فهي ترحب بهم وتقول عن نفسها أنها هي أيضا كانت مهاجرة وبالتالي فهي تحس بأنها واحدة منهم ولذلك فهي توفر لهم الحساء الساخن والبطانيات للتدفئة والمبيت في الفنادق بدون مقابل في مقابل موت المتشردين الجزائريين في خنادق تحت الجسور وإذا أضفنا لبن حبيلس بعض الجزائريين الذين لايشعرون بالعاطفة إلا نحو الغرباء بالصدقةعليهم بالأموال والملابس وقدرأيت ذلك ولعشرات المرات كيف يتسابق الجزائريين والجزائريات للصدقة على الأفارقة وبالمقابل لاتحن قلوبهم لجزائريين مثلهم

  • nina

    وين ماتروح كاينين بهم وجرادهم كرهنا منهم ادوهم علينا

  • الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    لأن الشعب الجزائري طيب وقد احتضنتهم أمهم السيدة سعيدة بن حبيلس رئيسة الهلال الأحمر ولأن الأفارقة السود والغجر السوريين يجدون الضيافة جماعات وخاصة في شهر رمضان، فكيف لا يستقرون في بلادنا الاستقرار الطويل وما أكثر اللواتي ولدن أطفالهن بالجزائر التي لا يُظلم فيها أحد

  • بدون اسم

    هدو هما لي راح يبنو برارك جدد في الجزائر

  • amine

    ياتينا من الجنوب الامراض و من الغرب الزطلة و من الشرق اسلحة القرذافي اصبحنا محاصرين من كل جهة الله يسلكها على خير

  • مواطن فايق بكلش

    كون حبسو عليهم الصدقة ووقفوهم عند حدهم كون ماقعدوش لقاو كلش وواحد مايجاسبهمش لاه مايقعدوش لازم يزيرو عليهم قبل مايديرو قيطوهات ويفرخو ويولو مالين لبلاد اليقظة ثم اليقظة

  • كونان

    ............تمهيدا للربيع الاسود...............يتمركزون وينتشرون ومن بعد يشعلون النيران من بعد سلك يا سلاك
    رهم يوجدو للخراب بعد سوريا................فيق يابريق مكانش لي يحب الجزائر
    يحبو نية وجياحت شعبها و حكومتها