الجزائر تدفع 20 مليون دولار لاستيراد الحمضيات
ارتفعت خلال سنة 2013 فاتورة استيراد الحمضيات من الخارج، لتفوق حسب إحصائيات مركز الإعلام الآلي والإحصاء للجمارك، الذي حصلت عليها الشروق أمس، 19.7 مليون دولار مقابل كمية تعدت 32.9 ألف طن، ووصلت خلال الـ10 أشهر للسنة الجارية، 20.9 مليون دولار لاستيراد31 ألف طن.
وفي المقابل فإن الجزائر لا تصدر سوى 1 . 42 طن سنويا مقابل غلاف مالي لا يتعدى 4.5 ألف دولار أمريكي، وحسب الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين محمد عليوي، فإن زراعة الحمضيات تتطلب إمكانات مالية وتقنية وأدوية خاصة ونقص مردودية إنتاجها تعود لجنيها مرة واحدة في السنة، ونقص الأيدي العاملة الخاصة بتقليم الأشجار وجني المنتوج.
وأكد عليوي لـ “الشروق”، أن استهلاك الحمضيات ارتفع بشكل كبير في السنوات الأخيرة في الجزائر ويعود سبب ذلك لصناعة العصائر من طرف بعض الشركات الخاصة والعصائر الطبيعية في المنازل، واستعمال هذا النوع من الفواكه في الحلويات، حيث اقترح مخططا فلاحيا خاصا لتوسيع زراعة أشجار الحمضيات في الكثير من المناطق، حيث توسعت المساحات المستغلة في إنتاج الحمضيات لـ65الف هكتار، وسيتم إدراج 8 ألاف هكتار ضمن الأراضي الزراعية المخصصة لأشجار الحمضيات من خلال إعادة إحياء مزارع في ولاية شلف، غليزان، وهران، تيسمسيلت، الطارف، وتوسيع مساحات زراعية بالمنيعة.
ويرى الأمين العام لاتحاد الفلاحين أن نجاح مشروع زراعة الحمضيات في الجزائر يتوقف على برنامج سنة كاملة ويعني ذلك حسبه، تخصيص سنة للحمضيات وسنة للفواكه الأخرى، والحفاظ حسبه على 40 نوعا من هذه الحمضيات المتواجدة في الجزائر ورفع الانتاج لأكثر من 12 مليون قنطار.
من جهته، أكد محمد مجبر، رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء أسواق الجملة للخضر والفواكه، في اتصال مع الشروق، بأن أسواق الحمضيات من أكثر الفواكه التي تنفذ منها الأسواق قبل نهاية اليوم، حيث أصبح أصحاب شركات إنتاج العصائر يستحوذون عليها، مشيرا إلى أن أسعارها معقولة في أسواق الجملة، على عكس أسواق التجزئة.