الجزائر تقترب من خلافة ليبيا في تنظيم كأس إفريقيا 2017
تقترب الجزائر من خلافة ليبيا في احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بدلا من ليبيا التي تعرف انفلاتا أمنيا خطيرا، جراء المستجدات التي حصلت مؤخرا، والتي عرفت تأزم الوضع في البلاد منذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي.
أوفد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مبعوثا له إلى الجزائر للتحادث مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة عن إمكانية احتضان الجزائر للنسخة المقبلة لكأس إفريقيا للأمم 2017، بدلا من ليبيا التي فازت في وقت سابق بشرف تنظيم دورة 2013، قبل أن تقوم الكاف وفق صيغة تبادلية بإسنادها إلى جنوب إفريقيا التي فازت بشرف تنظيم نسخة 2017 لنفس الأسباب.
كشف مصدر عليم للشروق بأن الكاف، تراجعت عن قرارها القاضي باحتضان ليبيا لدورة 2017 لأسباب أمنية، وهي بصدد البحث عن بلد بديل لها.
قال مصدر الشروق، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أرسل ممثله إلى الجزائر بناء على رغبة السلطات الجزائرية في تنظيم هذه النسخة في حالة استحالة إقامتها بليبيا التي تعاني من أزمة أمنية تمنعها من تنظيم مثل هذه البطولات، وكان وزير الرياضة محمد تهمي قد أعرب خلال نزوله ضيفا على الشروق يوم الإثنين الماضي عن استعداد الجزائر للترشح مكان ليبيا إذا قامت”الكاف” بسحب شرف تنظيم البطولة من الأخيرة.
وسيقوم مبعوث الاتحاد الافريقي الذي ستنتهي مهمته في الجزائر غدا الجمعة، بالاجتماع مع عدة مسؤولين سامين في الدولة على غرار وزير الرياضة، محمد تهمي ورئيس الفاف محمد روراوة، كما سيقوم بزيارة بعض المشاريع الرياضية في العاصمة المرشحة لاحتضان هذه الدورة على غرار مرافق المركب الأولمبي محمد بوضياف وملعب 5 جويلية الذي انطلقت فيه أشغال الصيانة وملعب براقي الذي ستنتهي الأشغال فيه نهاية العام القادم 2015 حسب تأكيدات وزير الرياضة. كما أوضح ذات المصدر أن المكتب التنفيذي للاتحاد الافريقي لكرة القدم لن يـتأخر في الإعلان عن قراره بخصوص البلد الذي سيخلف ليبيا في تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 والذي سيكون بنسبة كبيرة خلال اجتماعه اللاحق في مدينة ساو باولو البرازيلية في جوان المقبل.
تجدر الإشارة، أن الجزائر قدمت ملف ترشحها أيضا لتنظيم إحدى الدورتين القادمتين لكأس إفريقيا 2019 أو2021، وكان الاتحاد الافريقي لكرة القدم قد أوفد في شهر ماي الحالي لجنة تفتيش والملاعب والمرافق المرشحة لاحتضان أحد الدورتين بمدن الجزائر العاصمة وعنابة ووهران.