-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تبون استقبل سفيري أمريكا وألمانيا في أقل من 24 ساعة

الجزائر تلقي بثقلها لحلحلة الوضع في ليبيا

محمد مسلم
  • 4679
  • 9
الجزائر تلقي بثقلها لحلحلة الوضع في ليبيا
الشروق أونلاين

ألقت الجزائر بثقلها في مساعي حل الأزمة الليبية، التي يبدو أنها وصلت إلى حالة من التعقيد، مع تزايد المتدخلين، ويؤشر على هذا التحركات التي يقوم بها كل من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ووزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم.

وباشر الرئيس عبد المجيد تبون، سلسلة من اللقاءات جمعته بسفراء عدد من الدول الكبرى، وكان لافتا استقباله في ظرف أقل من 24 ساعة، كلا من سفير الولايات المتحدة الأمريكية، جون ب. ديروشر، وسفيرة ألمانيا الفيدرالية، أولريكي ماريا نوتزو، ويتوقع أن يلتقي دبلوماسيين آخرين يعملون في الجزائر.

وفي البيانين اللذين توجا هذين اللقاءين، أشار بيان رئاسة الجمهورية إلى أن المسألة الليبية كانت ضمن الملفات التي تمت مناقشتها مع الدبلوماسيين الأمريكي والألماني.

وقبل ذلك، كان وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، قد تحدث هاتفيا، مع نظرائه في كل من ليبيا، محمد الطاهر سيالة، وتونس نور الدين الري، ووزير خارجية مصر، سامح شكري، ووزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان بن عبد الله، وفق ما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وقالت الخارجية إنه “بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع هذه الدول الشقيقة، تناولت المحادثات مستجدات الأوضاع على المستوى الإقليمي، خاصة التطورات الأخيرة في الشقيقة ليبيا”.

كما جدد الوزير التأكيد على موقف الجزائر الثابت والداعي إلى تسوية سياسية عبر الحوار بين مختلف الفرقاء الليبيين للتوصل إلى “حل سياسي شامل يضمن وحدة واستقرار وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وفقا للشرعية الدولية وفي إطار احترام إرادة الشعب الليبي الشقيق بعيدا عن التدخلات الخارجية”.

وكانت الجزائر قد عرضت على الفرقاء الليبيين الجلوس إلى طاولة الحوار في الجزائر، وبذلت جودا مضنية من أجل جلب الاستقرار إلى الجارة الشرقية، غير أن الذين وضعوا العصا في الدولاب، كانوا أكثر حرصا على عرقلة المبادرة الجزائرية، ومن ثم إبقاء ليبيا غارقة في شلال الدم.

وقد أشار الرئيس تبون في الحوار الذي بثه التلفزيون العمومي، إلى الأطراف التي كانت تعرقل المساعي الجزائرية، وألمح حينها إلى أن الذين عملوا على قطع الطريق على وزير الخارجية السابق، رمطان لعمامرة، لتولي منصب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا خلفا لغسان سلامة، هم الذين أفشلوا المبادرة الجزائرية التي كانت قاب قوسين أو أدنى من النجاح، على حد تعبيره.

ومعلوم أن الجزائر كانت من بين الدول التي تحفظت على المبادرة المصرية حول ليبيا، وساقت الخارجية تبريرات لهذا التحفظ، عندما أوضحت أن الموقف الجزائري يوجد على مسافة واحدة من الطرفين المتخاصمين في الجارة الشرقية، لأن مبادرة السيسي كانت منحازة إلى جماعة الشرق الليبي، ممثلين في رئيس البرلمان، عقيلة صالح، وقائد عملية الكرامة، خليفة حفتر، على حساب الطرف الأساسي في المعادلة وهي الحكومة المعترف بها دوليا.

وتسعى الجزائر من خلال الجهود التي يقوم بها رئيس الجمهورية ووزير الخارجية، إلى محاولة تصحيح الإجحاف الذي وقع للطرف الذي كان أكثر تعقلا وهدوءا على مدار نحو سبع سنوات، خاصة أن هذا الطرف هو الذي استطاع في الآونة الأخيرة فرض منطقه على الأرض.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • مكو. ابدو

    اجيدوا أولا حلولا لمشاكلكم قبل التفكير في حل مشاكل الآخرين لأن تدخلكم مشكل أكبر

  • علي انتاع باب الواد

    الجزائر تلقي بثقلها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • حمزة

    ليست معترف بها دوليا كما يحلو لمؤيدي السراج تسميته، بل حكومته فقدت شرعيتها منذ ثلاث سنوات أي منذ 2017، وفقدت بذلك الغطاء السياسي الذي يسمح لها بعقد اتفاقيات أمنية دولية وغيرها.. أما حفتر فهو مفوض البرلمان الليبي المنتخب الشرعي... وهو الهيئة الرسمية الوحيدة المخولة للحديث باسم الشعب الليبي على الأقل في هذا الظرف...وعلى الخارجية الجزائرية أن تعود إلى سياستها الخارجية التقليدية المعتادة بفتح الحوار مع حفتر دون غيره

  • المحلل السياسي

    الجزائر مؤهلة لجمع الاطراف الليبية في الجزائر والخروج بحل نهائي== ولكن اطراف حاقدة على الجزائر تسعى لعرقلة ذالك==فعلى الليبين فرض مصلحتهم,

  • Omar

    علينا معاونة حكومة الوفاق بالسلاح والعتاد ضد العميل خفتر انها مسألة أمن قومى لنا.

  • melo harmo

    هناك اطراف يبدون ويدعون انهم يتدخلون في قضية ليبيا لايجاد حلولا لها وهم في الواقع يعكرون الاجواء وفي الواقع كلما لجات الجزائر الى حل المشكل وان الطرف الاخر يدخل لعرقلة الحلول ويتدخل في اعاقة السلال وهم معروفين على الساحات الدولية هم ضد السلام في المنطقة ونقول لهم الله يهديهم

  • احمد

    اليوم اي دعوات للحوار تعني انقاذ لحفتر و هذا لا يصب في صالح الشعب الليبي لان حفتر دمر و قتل و خرب ليبيا بالتحالف مع فرنسا و الامارات و مصر و جميع هؤلاء بدعواتهم للحوار يريدون استمرار التشرذم في ليبيا .اليوم الحل الافضل انهاء كيان حفتر و احالته لمحكمه جرائم حرب و تتولى السلطه الشرعيه الليبيه المعترف بها دوليا السيطره على كامل التراب الليبي هذا هو الحل الامثل . ثم اي حوار لا تكون تركيا طرفا فيه لا يؤدي الى شئ لانها حاليا الدوله الاكثر تاثيرا في ليبيا بل ان الامريكان تركوا لتركيا اداره الصراع في لبيا كممثله لحلف الاطلسي و تم ذلك رغم الاعتراضات الفرنسيه

  • اسامة قسنطينة

    يعني ماكانوش مدايرين عالجزاير وكينتصرت الحكومة الوفاق الليبية تفكرو الجزاير باش يستخدموها لوقف انتصاراتها وانقاذ حفتر المجرم اه يابلادي لاتكوني عصا في يدهم

  • sarah

    اتمنى وباذن الله ان يجدوا حلا لها