الجزائر خسرت مرة واحدة فقط أمام تنزانيا.. وأمنية غوركوف تحققت
يواجه المنتخب الوطني نظيره التنزاني في الفترة مابين الـ9 و17 نوفمبر المقبل ذهابا وإيابا في المرحلة الثانية من تصفيات كأس العالم 2018، التي ستحتضنها روسيا وذلك عقب فوز المنتخب التنزاني على نظيره المالاوي بهدفين دون مقابل، في ذهاب المرحلة الأولى من تصفيات المنافسة الأربعاء المنصرم، قبل أن ينهزم في لقاء الإياب بالعاصمة “بلانتير” على ملعب “كاموزو” بهدف دون رد من تسجيل “باندا” قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، ليتأهل بذلك منتخب تنزانيا في مجموع نتيجتي اللقاءين بـ 2 -1.
وستكون المباراة المقبلة السابعة في تاريخ المواجهات بين المنتخبين، حيث سبق للمنتخب الوطني اللعب أمام نظيره التنزاني في ست مناسبات، عادت فيها الغلبة للتشكيلة الوطنية في ثلاث مناسبات وتعادلا في مباراتين وانهزم “الخضر” مرة واحدة، ويعود تاريخ أول مواجهة بين المنتخبين إلى الـ 8 من شهر جانفي 1973 برسم الألعاب الإفريقية التي احتضنتها العاصمة النيجيرية “لاغوس“، والتي كانت بمثابة المشاركة الثانية للمنتخب الوطني في الألعاب الإفريقية والأولى من نوعها بالنسبة لمنتخب تنزانيا، أين تغلبت النخبة الوطنية بأربعة أهداف مقابل هدفين، سجل لـ“الخضر” المتألق مصطفى دحلب ورشيد دالي هدفين لكل منهما، قبل أن يلتقي المنتخبين مجددا بعد 25 سنة، وبالضبط في الـ 21 من شهر جانفي 1995 في لقاء الذهاب برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 1996 التي جرت بجنوب إفريقيا، حيث عاد الفوز للجزائر بهدفين مقابل هدف واحد، ليتباريا مجددا في ذات السنة وفي إطار مباراة العودة بالعاصمة “دار السلام” يوم 28 جويلية 1995 فاز فيها المنتخب الوطني بنفس نتيجة مباراة الذهاب.
وتواجهت التشكيلتان وديا يوم 30 سبتمبر1997 وفاز“الخضر” بهدف دون رد، حمل توقيع لاعب وداد تلمسان آنذاك علي دحلب، لتعود المواجهات بين التشكيلتين برسم تصفيات “كان” 2012، حيث فرض التنزانيون التعادل على أشبال المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان في ملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة، بهدف في كل شبكة في لقاء الذهاب في سبتمبر 2010، وهي ذات النتيجة التي انتهت عليها مواجهة الإياب بتنزانيا في السنة المقبلة، تحت قيادة المدرب الجديد يومها البوسني وحيد خاليلوزيتش، علما أن تعادل أشبال سعدان في تلك المواجهة، أدى إلى استقالة الأخير من منصبه بعد أن كان أشهر بذلك صانعا لملحمة أم درمان والتأهل التاريخي إلى كأس العالم 2010 بعد 24 سنة من الغياب، وتأتي مواجهة تنزانيا للتوافق مع أمنية المدرب الوطني كريستيان غوركوف، الذي أكد تفضيله لمنتخب تنزانيا على حساب مالاوي، خاصة في ظل الظروف المناسبة جدا التي يوفرها اللعب في ملعب تنزانيا الوطني بدار السلام.