-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير للمعهد السويدي حول التسلح في العالم يكشف

الجزائر ضمن الدول 44 الأكثر اقتناء للطائرات العسكرية

الشروق أونلاين
  • 1701
  • 0
الجزائر ضمن الدول  44 الأكثر اقتناء للطائرات العسكرية

صنّف المعهد الدولي للبحوث من أجل السلم، الكائن مقره في السويد، الجزائر ضمن 44 دولة الأكثر اقتناء للطائرات الحربية، إلى جانب دول مثل الإمارات العربية المتحدة والهند وإسرائيل وباكستان وسوريا، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و2009 .

واقتنت الجزائر كما جاء في التقرير السويدي، 32 طائرة حربية، وهي الحصيلة التي جاءت نتيجة للصفقة التي وقّعت بين الجزائر وروسيا الاتحادية في مارس 2006 من طرف بوتفليقة وفلاديمير بوتين، والتي تحوّلت بموجبها ديون الجزائر إلى مقتنيات عسكرية.

وأكد تقرير المعهد الممول بنسبة 50 بالمائة من طرف الحكومة السويدية، أن الدول الأكثر اقتناء للطائرات الحربية، هي التي توجد في البؤر المتوترة ومناطق النزاع الساخنة. ويشار إلى أن الجزائر توجد في نزاع صامت مع المملكة المغربية، على خلفية قضية الصحراء الغربية. ومع ذلك تبقى مقتنيات المغرب من الطائرات الحربية، أقل بكثير من مقتنيات الجزائر، بسبب فشل صفقة شراء طائرات من نوع رافال الفرنسية، التي أعلنت عنها الرباط مباشرة بعد الكشف عن تزويد الروس للجزائر بطائرات الميغ 29 المتطورة. 

وجاءت الهند في مقدمة الدول المستوردة للطائرات الحربية، بواقع 115 طائرة مقاتلة متقدمة على الإمارات العربية بـ 108 طائرة ثم إسرائيل في المرتبة الثالثة بـ 82 طائرة، ويفسر ذلك بكون الدول الثلاث توجد في مناطق نزاع توصف بالساخنة، فالهند تعيش على وقع نزاع حدودي مع باكستان النووية حول منطقة كشمير، كما توجد أيضا في نزاع مع دولة عظمى هي الصين الشعبية.

أما الإمارات العربية المتحدة فتعيش على وقع نزاع حدودي مع إيران على خلفية سيطرة الأخيرة على جزيرتي طنب الصغرى والكبرى، اللتين تعتبرهما الإمارات جزءا من نسيجها الجغرافي، في حين أن الدولة العبرية تعيش على وقع نزاع أبدي مع العرب بسبب اغتصابها لفلسطين واحتلالها لأراضٍ تابعة لسوريا ولبنان. وعلى صعيد الدول المصنعة والمصدرة للطائرات الحربية، تأتي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في المقدمة من دون منازع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!