-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الشؤون الدينية من قسنطينة"

الجزائر لا تملك أكثر من 5000 إمام

الشروق أونلاين
  • 1750
  • 1
الجزائر لا تملك أكثر من 5000 إمام

أوضح وزير الشؤون الدينية، بو عبد الله غلام الله، أن تطبيق القانون الأساسي على الأئمة سيكون حسب الشهادات والرتب، وهو مثيل بالقانون الأساسي للوظيف العمومي، مؤكدا أن وزارته ستوفر لبعض الأئمة الذين استفادوا من الترقية مخلفاتهم، وسيكون ذلك على أقصى تقدير، نهاية شهر رمضان المقبل.

وزير الشؤون الدينية خص بزيارته الاستطلاعية، أمس، مشروع إنجاز 46 محلا تجاريا، بمحاذاة مسجد عقبة بن نافع ببلدية الخروب بقسنطينة، 30 منها ذات طابع تجاري، و16 أخرى ذات طابع إداري خدماتي (مكاتب) والتي ستبنى على أرض هي في الأصل وقف، وستنجز بأموال وقفية وسيتم  الكراء عن طريق المزايدة. 

المشروع بلغت تكلفته المالية 11 مليار و600 مليون سنتيم، ويتربع على مساحة قدرها 28م2،  ويعد الأول من نوعه على مستوى الولاية وستشرف عليه المديرية الولائية للشؤون الدينية، وحسب ذات المتحدث يأتي في إطار الاستثمار في أملاك الوقف، والتي تعد ثقافة قديمة يجب إعادة إحيائها من جديد، وهذا لترقية الاقتصاد الوطني والخدمة الاجتماعية والاستثمار كذلك، والإعلان عن مناقصة البناء سيكون في شهر رمضان أو بعده، مضيفا أن هناك لجنة ستتكفل بعد ذلك باستقبال ودراسة الملفات على مستوى ذات المديرية.

وعن المسجد الأعظم بالعاصمة، فإن الوزير أكد بخصوصه أن الدراسة انتهت، ولم يبق إلا عملية التهيئة، والانطلاق في الأشغال يكون خلال السنة الجارية.

وفيما يخص المشكل المطروح والخاص بتكوين الأئمة وتأطيرهم، فإن الوزير قال إن المشكل تعاني منه جل المساجد على المستوى الوطني، ويجب أن يخضع كل طالب جامعي متخرج إلى  تكوين، وهذا الأخير سيكون إجباريا حتى يكون أحق بمنصب الإمام، وليكشف عن مضاعفة المناصب المالية وتوفير الوسائل اللازمة للتكوين، مصرحا بوجود 4 معاهد جديدة لذات الغرض بباتنة، تلمسان، بجاية.. ومستقبلا سيبرمج معهد بقسنطينة، وليشير في نفس السياق أن احتياج الجزائر للأئمة هو كبير، وكشف انه لا يوجد حاليا سوى 5000 إمام لا غير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبد القادر كرميش

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    بهذه المناسبة وأنت تصرّح وتعدّ وترتّب في درجات الأيمة ؛ أنت سيدي الوزير مشكور على المجهودات التي تبذلها في مراقبة الأيمة ودور العبادات .
    إنّ الأيمة عندنا خاصة في الجزائر هم اشباه بالإسم وليسواأيمة بالمفهوم الفقهي ؛ إنّ مفهوم الإمام هوالفقيه العارف والمفروض أن يكون اعرف من المأمومين ؛ ليصلّح لهم ويرشدهم ؛ وبالأحرى في شؤروط صحّة الصّلاة من طهارة البقعة والبدن ومن الوضوء الأصغر إلى الأكبر إلى التّيمم ؛ إلى الصّف ؛ إلى المسبوق فيها وكيف يعالج .وهذا غير موجود في الجزائر بحيث آختفت دروس الفقه في المساجد بضعف الأيمة وآختفاء الفقه ألأصفر السّمين ؛ ومنذ خمسين سنة ؛ نحن أمام ايمة إعلاميين نقلة وتارة غوغائين يثيرو المشكوك من الكلام الفارغ .
    ويليتهم يعرفون الإعلام والدّعوة لأنّ لهما شروط حادّة وجادّة من الثّقافة الأعلى والمركّزة من لغة وأدب وفلسفة وأصول. سيدي إنّ الإمام عندنا خفيف كالشّنين الذي لا يشرب ولا يستساغ لضعفه في الثّقافة ولعدم معرفته بالفقه كلّية.
    منذ الإستقلال والدّراسة والتّكوين جارعلى قدم وساق بالإسم وليس بالإنطباع في الذاكرة والرّسم . وهذا نتج عن عدم تدريس الفقه بل إبعاده من السّاحة وشتم الأوراق الصّفراء بالمعايرة من هنا بدأت الطّامة الكبرى ؛ وأصبح ينوب عن الفقه خليط من شنين أفكار شرقية تعسّفية سياسوية دعواتية إعلامية تولّدت منها فتاوى على الهواء بكلّ آستخفاف
    وهذا التّقليد البليد الوليد من رحم السّياسات أ ضرّ بنا بدل أن ينفعنا بل خرقنا تخريقاً وغرّقنا تغريقاً ؛بفجوات فاتنة قاتلة وجعلنا شيعاً حتّى في الوطنية . إنّ الضّعف العام والجارف في الفقه والذي كان نتيجة ثورات وتخليط إثرها وتخبّط سياسوي في مراكز الإشعاع الممتدّة من القرون الوسطى من التي تبنّت المذاهب الفقهية بمصادرها ومراجعها الصّحيحة .بدأ هذا الإنحدار الحرّ والذي نتج عنه ضرّ منذ الخمسينات من القرن الماضي وهاهو مستمرّ يتهاوى ويتغاوى ولا يتداوى .إلاّ بالتّغيير الجذري في البرمجة وإرجاع الفقه السّمين الضّائع من أمّهات المراجع إلى الميدان . كتدريس مصنّف خليل بن إسحاق ورسالة بن أبي زيد القرواني ؛ ودمج الرّاغبين في الإمامة بشروط حفظ كتاب الله وجزء من الأحاديث في العبادات خاصّة ويكون الإمتحان صارما وعقب شهادات متحصّل عليها ومتفوّقة بالدّرجات لا تقلّ عن شهادة البكالوريا وتراعى النّقاط الأدبية فيها تحديداً ويبرمج التّكوين الجامعيي بالتّدريس للفقه الصّرف وللعلوم المساعدة من لغة وبلاغة ومنطق واصول وسير وحضارة وتاريخ . وتستمرّ الدّراسة من خمس إلى ثماني سنوات بالنّسبة للإ فتاء. والإفتاء الجماعي وليس الفردي كما يحث الآن مفتين يفتون بالضّلال ولا يعرفون كيف ترتّب آيات الإستدلال ؛ كإفتائهم في جواز صلاة المريض على الكرسي ؛ وقد أفتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ؛ منذا أربعة عشر قرناً لعمران بن حصين المريض بالبواسير ؛ أفتى له بأن يصلّي قائما أوقاعداً أو على جنبيه والآية تقول :(أذكروا الله قياما وقعوداً وعلى جنوبكم ) وهكذا سار الفقهاء في المسألة أربعة عشر قرنا وكأنّ الكراسي لم تكن مجودة إلاّ في القرن الواحد والعشرين فيأتي مفتين من الضّحالة بمكان وخاصّة في الفقه ويفتون خلاف رسول الله ويزرعون الفتنة ويحوذلون المساجد إلى كنائس أو مقاهي مليئة بقعاب الماء المبرذد والصّبية بالدّاخل تلعب .
    سيادة الوزير قدّم مشاريع للدّولة وحاجج والحق معك في طريقة تكوين الأيمة الفقهاء القادرين الجهابذ ونأسف فلو كانوا عندنا من زمان ماوقع الأرهاب وعمّ الخراب وغشنا الضّباب .
    إنّ تكوين الأيمة على الطّراز الفقهي العالي هو أفضل من تسليح الجيوش ؛لأنّ الإمام وهو في المستوى يغرس الإيمان ويثبّت الأمان ؛ ويمكّن من الشّجاعة الأدبية والوطنية ؛ أمّا السّلا فيكوّن شيئا واحداً وهو الشّجاعة ؛ وهذه إن لم تكن مشفوعة بالإيمان ستذوب وتضمحلّ.