الجزائر مستعدة لتقاسم خبراتها المؤسساتية والتقنية مع تشاد في قطاع المناجم
أبرز وزير المناجم والصناعات المنجمية، مراد حنيفي، استعداد الجزائر لتقاسم خبراتها المؤسساتية والتقنية مع تشاد في القطاع، وهذا خلال استقباله اليوم السبت 25 جويلية، بمقر الوزارة، لوفد عن الوزارة التشادية للمناجم والبترول والجيولوجيا.
ويأتي هذا اللقاء تتويجا لزيارة العمل التي قام بها الوفد التشادي إلى الجزائر لمدة خمسة أيام، والتي سمحت للوفد التشادي الاطلاع ميدانيا على مناهج ونظم عمل الهيئات والمؤسسات التابعة للقطاع المنجمي بالجزائر.
وبعد أن استعرض الوفد حصيلة هذه الزيارة، أكد حنيفي أنها “تمثل التجسيد الفعلي والميداني للشراكة بين البلدين الشقيقين”، مجددا “استعداد الجزائر التام لتقاسم خبراتها المؤسساتية والتقنية مع الأشقاء في تشاد، تجسيدا لالتزام وإرادة قائدي البلدين وسعيهما المشترك في بناء اقتصاد سيد، قوي ومتكامل”.
أما الوفد التشادي فأكد أن هذه الزيارة سمحت لمسؤولي وإطارات وزارة المناجم والبترول والجيولوجيا التشادية بالاطلاع عن كثب على التجربة الجزائرية “الرائدة” في تسيير القطاع المنجمي، كما أشاد الوفد بـ “الجو التفاعلي الأخوي” الذي سادها.
أعضاء الوفد التشادي أكدوا عزمهم على نقل هذه النماذج التنظيمية الناجحة لتطوير الصناعة المنجمية في تشاد ودفع العلاقات الثنائية إلى مستوى أرقى.
واتفق الطرفان خلال اللقاء على العمل على تبادل الخبرات في مجال تسيير وهيكلة المؤسسات المنجمية، وتطوير الكفاءات المتخصصة بتشاد لا سيما من خلال برامج تكوينية لفائدة المهندسين التشاديين وتطوير مشاريع مشتركة في استكشاف الموارد الباطنية.
وفي ختام اللقاء، شدد حنيفي على ضرورة “الالتزام التام برسم خارطة طريق عملية تضمن تجسيد هذه التوافقات على أرض الواقع بما يخدم التنمية المستدامة للبلدين”.
رئيس الجمهورية ونظيره التشادي يرسمان ملامح شراكة استراتيجية جديدة
السفير التشادي، والذي شارك في اللقاء، أبرز في تصريح صحفي عقب الجلسة، أهمية الزيارة، مشيرا إلى النمو المتصاعد الذي يعرفه مسار التعاون بين البلدين.
واعتبر بأن هذا الحركية تشكل “مكسبا إيجابيا” في تعزيز التعاون جنوب-جنوب، مؤكدا بأن العلاقات بين الجزائر وتشاد ستشهد تقدما أكثر مستقبلا بفضل الإرادة السياسية لقائدي البلدين في تعزيز التعاون الثنائي.