الجزائر من ضمن 15 دولة شاركت في مهرجان الثقافات بالمغرب
شاركت الجزائر في المهرجان الدولي للغات والثقافات في طبعته الثالثة عشرة، تحت شعار “ألوان العالم”، والذي احتضنته المغرب هذه السنة، ومثلت الجزائر في هذه الطبعة المغنية الشابة ريان بكوش.
النشاط أشرف عليه مجمع المدارس التركية”محمد الفاتح” والمركز التركي للغات والثقافة”نيلوفير”، وشاركت فيه 15 دولة، غير أن غالبية الحضور الذي اكتظت به قاعة المسرح “محمد الخامس” بالرباط المغربية، كان غالبيتهم من الأتراك القادمين من تركيا ومن مختلف دول العالم، فضلا عن وفود رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة في برلمانين وفاعلين في المجتمع المدني.
وافتتح المهرجان بكلمة ألقاها مدير مجلس إدارة مدارس محمد الفاتح، إبراهيم أقطش، الذي أكد على القيم الإنسانية المشتركة، ونبذ التفرقة والعنف والصراع والتنافر في مقابل خيار التسامح والتعارف والحوار ونشر المحبة بالحكمة، مشيرا إلى أن الاختلاف والتنوع هما عاملا ثراء حضاري وفكري.
وأوضح أقطش أن تلاميذ وتلميذات مجموعة مدارس محمد الفاتح يسعون من خلال مجهوداتهم الفنية إلى وضع لبنة من لبنات الحوار في أفق بناء علاقات إنسانية دائمة.
وبعد ذلك، تناوب على ركح المسرح الوطني محمد الخامس، فنانون شباب ينتمون إلى 15 بلدا هي: الجزائر والمغرب وتركيا والسنغال وتنزانيا وفرنسا وبلجيكا والبوسنة والهرسك وبنغلاديش والنيبال وإندونيسيا والفيليبين وأزربيجان وقيرغيزستان والولايات المتحدة، وشارك الفنانون الشباب من بلدان العالم بملابسهم التقليدية الوطنية. وكان الهدف من المهرجان هو جمع العالم في ركح واحد بغض النظر عن الاختلاف في اللغات والثقافات والاديولوجيات، من أجل التقارب أكثر والابتعاد عن العنف والصراع والصدام.
والمهرجان هو عبارة عن تصفيات على ثلاث مراحل، حيث يتناوب عليها متسابقون من 160 دولة، جرى الدور الأول منها في فرنسا الأسبوع المنصرم، ثم جاءت التصفيات الثانية بالمغرب أما النهائي سوف يكون في 30 ما ي المقبل في مناصفة بين ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، علما أن الجزائر سبق لها وأن احتلت المرتبة الثالثة العالم الماضي في ألمانيا بفضل الفنانة المتألقة دالية شيح.
هذا، وتستلهم مدارس”الخدمة التركية” أفكارها من المفكر الإسلامي فتح الله كولن، وهي موجودة في كل دول العالم تقريبا، كما تعمل بالمواصفات العالمية، ليس من حيث البناء أو نوع التكنولوجية المستعملة ولكن من حيث طريقة التعليم أيضا، وهو ما مكنها من تحقيق إنجازات لافتة، وتخرج منها إطارات بارزة.