-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم مرور 43 سنة على "فضيحة خيخون"... الصحف النمساوية تؤكّد:

“الجزائريون لم ينسوا “المؤامرة”… وموعد المونديال سيكون “ثأريا بالنسبة إليهم”

دريس.س
  • 2817
  • 0
“الجزائريون لم ينسوا “المؤامرة”… وموعد المونديال سيكون “ثأريا بالنسبة إليهم”

أجمعت الصّحف النمساوية الصّادرة، السبت، في العاصمة “فيينا” على أنّ مواجهة المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026، التي ستجري في كندا والمكسيك والولايات المتّحدة الأمريكية ، تحمل طابعا ثأريًا من قبل الجزائريين، الذين لم ينسوا “المؤامرة” التي حيكت ضدّهم قبل 43 سنة بمناسبة مونديال 1982 في إسبانيا، عقب “تواطؤ” الألمان والنمساويين على حساب “الخضر” يومها، وترتيب المباراة التي كانت في صالحهم ليترافقوا معا إلى الدور الثاني من العرس الكروي العالمي.

وكانت قرعة كأس العالم التي سُحبت في الولايات المتّحدة الأمريكية، الجمعة، قد أوقعت المنتخب الجزائري في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبي الأرجنتين حامل لقب النسخة الماضية في قطر عام 2022، ومنتخب النمسا، ومنتخب الأردن الذي يتأهّل لأوّل مرة إلى المونديال.

وقالت صحيفة “سبورت كرون” النمساوية إنّ منتخب بلادها سيُشارك في المونديال المُقبل في مجموعة صعبة نوعًا ما بتواجد المنتخب الأرجنتيني حامل اللّقب الذي يسعى للدّفاع عن لقبه في الطبعة القادمة، وكذا منتخب الجزائر الذي ستكون المواجهة فيه بخلفيات “تاريخية”، على اعتبار أنّ الجزائريين لم نسوا طعنة النمساويين قبل 42 سنة بمناسبة مونديال 1982 في إسبانيا، ومن ثمّة ترتيب مواجهة النمسا أمام ألمانيا ليتأهّل المنتخبين في الدور الثّاني من البطولة العالمية.

كما سارت صحيفة “سبورت أو آر آف” على نهج سابقتها باستحضار ذكريات كأس العالم 1982 ومن ثمّة مواجهة المنتخب الجزائري التي قالت بشأنها الوسيلة الإعلامية إنّها مباراة محمّلة بالذكريات في إشارة إلى مونديال إسبانيا، قبل أن يقول صاحب المقابل أنّ المجموعة في متناول منتخب بلاده في محاولة منه لاستصغار منتخبي الجزائر والأردن، مقابل الإشادة بتشكيلة “التانغو”.

أماّ “دار ستندار” فقالت إنّ مواجهة المنتخب الجزائري التي ستكون الثانية في التاريخ بين البلدين، تحمل في طيّاتها جانبا “أسود” في تاريخ الاتّحاد النمساوي للكرة، بعد الذي حدث  قبل 43 سنة على الأراضي الإسبانية، وهي القصّة التي لا يزال يستذكرُها كلّ محبي السّاحرة المستديرة ويعتبرونها وصمة عار على جبين كلّ اتحاد الكرة في النمسا قبل أن يلقبها كاتب المقال، بـ “عار خيخون”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!