-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكثر من 24 مليون ناخب مدعوون الأحد إلى صناديق الاقتراع

الجزائريون يقولون كلمتهم في الدستور

محمد مسلم
  • 1255
  • 5
الجزائريون يقولون كلمتهم في الدستور
ح.م

أزيد من 24 مليون ناخب مدعوون الأحد لقول كلمتهم في الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، الذي اقترحه الرئيس عبد المجيد تبون، لتأطير المرحلة المقبلة، وذلك تحت “نوفمبر 1954: التحرير… نوفمبر 2020: التغيير”.

ويأتي هذا الاستفتاء في ظروف صحية غير مسبوقة، بسبب تفشي وباء كورونا المستجد، وهو ما كان وراء إقدام السلطات على تبني بروتوكول صحي خاص لضمان السير الحسن للعملية الاستفتائية، استئناسا برأي المجلس العلمي لرصد ومتابعة تفشي الجائحة الفيروسية.

ووفق ما يقرره القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات المعدل والمتمم، فإن مكاتب الاقتراع تفتح على الساعة الثامنة صباحا وتغلق على الساعة السابعة مساء من اليوم ذاته، مع إمكانية التمديد بـ 72 ساعة على الأكثر في البلديات التي يتعذر إجراء عمليات التصويت في يوم الاقتراع نفسه، بقرار من السلطة الوطنية للانتخابات.

وكانت العملية الاستفتائية قد انطلقت رسميا الخميس المنصرم، على مستوى المكاتب المتنقلة بولايات إيليزي وتندوف وتمنراست، لتمكين المنتخبين من البدو الرحل، من أداء واجبهم، وذلك بتقديم العملية الاستفتائية بـ72 ساعة.

وللمرة الثانية بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ستكون السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات الجهة المشرفة على العملية، وفقا للدستور، وستكون هي الجهة المعلنة على النتائج، أما دور الإدارة، ممثلة في وزارة الداخلية والجماعات المحلية، فيبقى محصورا في توفير الدعم المادي واللوجيستي للعملية الاستفتائية.

وشهدت الأيام الثلاثة الأخيرة ما يعرف بـ”الصمت الانتخابي”، بعد حملة انتخابية هادئة امتدت على مدار ثلاثة أسابيع، نشط فيها الداعمون لتعديل الدستور خرجات ميدانية طبعتها تجمعات تحسيسية وجوارية دعوا من خلالها إلى إنجاح المشروع.

وشارك في الحملة الانتخابية رسميون، يتقدمهم الوزير الأول، عبد العزيز جراد، الذي نشط عشية انتهاء الآجال القانونية للحملة، لقاء بالجزائر العاصمة أكد فيه أن دستور نوفمبر 2020 جاء ليستكمل مسيرة “بناء الدولة الوطنية”، كما شاركت في الحملة قيادات حزبية وممثلين للمجتمع المدني.

أما بعض أحزاب المعارضة، بينها حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية.. فلم تتمكن من إقامة فعاليات خلال الحملة، بقرارات من الإدارة بداعي تقديمها طلبات متأخرة، غير أن ذلك لم يمنعها من توقيع بيان مشترك، دعت من خلاله أنصارها إلى الذهاب إلى صناديق الاقتراع والتصويت بـ”لا”، فيما تبنى قسم آخر من المعارضة خيار المقاطعة.

وبين هذا وذاك، يبقى المجلس الدستوري بمثابة الحكم في حال حدوث تجاوزات تمس بمصداقية الاستفتاء، وقد أكد المجلس نهاية الأسبوع، على أحقية الناخبين في الطعن في صحة عمليات التصويت، وحدد الشروط الواجب إتباعها لتقديم الطعون، إن وجدت.

وحافظ مشروع تعديل الدستور على بعض المسائل التي تضمنها دستور 2016، منها حصر العهدات الرئاسية في اثنتين على الأكثر، وتوسيع هذه القاعدة لتشمل أعضاء غرفتي البرلمان، كما تضمن مسائل خلفت جدلا واسعا في الأوساط السياسية، على غرار ما تعلق بالمنظومة التربوية والأمازيغية.. في حين ساهم في تعزيز بعض المطالب التي رفعتها المعارضة، مثل “تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها” والوقاية من الفساد ومكافحته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • Adem

    من حيث المبدأ ، إذا كنا نتحدث عن التصويت ، فلكل مواطن حرية التصويت بنعم أو لا أو الامتناع ، ولا يحق لأحد ان يفرض رأيه على الآخر ، والممتنعون ليس لديهم الحق في الطعن في النتائج. أما النظام الذي نطمح إليه فهو بعيد المنال حاليا ، فالجزائر تعاني حاليا من أزمة أخلاقية أكثر من أي شيء آخر، مما يتطلب منا تظافر الجهود والكف عن النقد من اجل النقد, خاصنا لي يمد الاضافة. اولا يجب على كل انسان تربية ابناءه فهناك من لا يملك حتى زمام اسرته المصغرة ويخوض في امور لا يعرف عنها شيئًا، ثانيًا ثانيا اتقان عمله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر في محيطه. نتائج هذه الجهود تاتي لنا بالأشخاص المناسبين، بما في ذلك القا

  • hafid ibn Badis

    les jounalistes et les observateur sont plus que les electeurs, win rahou etebaoud el ijtimaiii.

  • karim

    Bonjour la propagande

  • علي انتاع باب الواد

    الحقيقة مؤلمة ولكننا والعرب جميعا تعودنا ان نترك المشاكل تتفاقم ونغض الطرف عن حلها.عملية عرض الدستور على الشعب شابتها كثير من النقائص..النتيجة المبهرة بنعم. تشبه رجل قام بسباق السرعة لوحده وعندما اجتاز خط الوصول فرح لأنه أجرى السباق مع نفسه وحل اولا.

  • elarabi ahmed

    مسرحية التصويت فى الجزائر أصبحت مقرفة ولهدا فالحديث عنها يكون فى خانة الخيانة للأمانة والأنسانية
    والسبب هو السلطة الفعلية التى قزمت كل شيء فى الجزائر كما أن الدستور سيمرر بألف وسيلة كما هي العادة .ولهدا فالسلطة الفعلية غير مكترت للعواقب التى تنتج .