“الجياسكا” أكبر من أن تكون مجرد ناد ولا يجب نشر غسيلها في الخارج”
يطالب عمر حمناد كل القبائل بتوحيد صفوفهم والعمل على دفع فريقهم شبيبة القبائل إلى عهد التتويجات، وهذا حسبه لن يكون بإثارة الفوضى أوالتشويش على الفريق القادر على استعادة عافيته إن وجد المحيط الملائم، كما تحدث للشروق عن التربص الحالي بفندق المرادي بحمام بورڤيبة التونسي.
بداية كيف بدا لك الفريق في أول خرجة ودية له ضد مستقبل ڤابس التونسي؟
بما أنها أول مواجهة لنا بعد أن استهلينا التحضيرات هنا بمركز المرادي بحمام بورڤيبة يوم 30 جوان الماضي فقد لعبناها من أجل الوقوف على ما وصلنا إليه، والحمد لله خرجنا بانطباعات ايجابية، لكن يجب مواصلة العمل حتى نكون أحسن مستقبلا…
ما هي أهم الانطباعات…؟
أهم شيء ركزنا عليه خلال تحضيراتنا هو أن يعمل الفريق فوق الميدان ككتلة واحدة، وهذا ما طبقة اللاعبون، كما أن الروح القتالية كانت حاضرة، وهو ما نلمسه في النتيجة فبعد شوط أول سلبي عرفنا كيف نحسم الأمور في المرحلة الثانية ونسجل، وعموما مايزال أمامنا الوقت للتحسن أكثر…
وإذا قلبنا الآية وطالبناك بالتحدث عن السلبيات، فماذا تقول؟
من المؤكد أن هناك بعض السلبيات ،لكن حتى أكون صادقا مع أنصار الفريق فالإيجابيات أكثر من السلبيات التي سنسعى لتصحيحها هنا في تونس أو في تربصنا القادم بعد العيد…
وماذا عن أجواء التربص في حمام بورڤيبة؟
بداية اختيارنا لمنطقة حمام بورڤيبة لم يكن اعتباطيا، بل هو قرار مدروس من مسؤولي الفريق لكون هذه المنطقة الجبلية والمرتفعة عن سطح البحر تساعد على تقوية الجانب البدني للاعبين وهذا هو الهدف الأساسي لهذا التربص الحالي، والحمد لله الأمور تسير بوتيرة جيدة.
كيف ترى فريقك قبيل الموسم الجديد؟
مع التغييرات التي شهدها فريقي، فقد خططت رفقة المدرب كروف والمناجير دودان، أي أعضاء الطاقم الفني على ضرورة تكوين فريق يضم لاعبين يجمعهم التلاحم والانسجام ويلعبون بروح قتالية عالية، فنحن لم نبحث عن الفرديات أو الأسماء الكبيرة بقدر ما نريد روحا جماعية لتعدادنا…
وهل ترى بأنكم وفقتم حتى الآن…؟
فريقنا للموسم الجديد يضم لاعبين ممتازين خلقا ولعبا وهذا ما زاد من تفاؤلي بكون الشبيبة ستقول كلمتها الموسم القادم.
لكن الأنصار في حالة غليان ويطالبون بالألقاب؟
من حق أنصارنا المطالبة بالألقاب، وهذا لكون الجياسكا هي أكثر الأندية الجزائرية تتويجا، وما أؤكده لهم هو أنه قد حان الوقت لاستعادة الأيام الذهبية، وهذا رغم صعوبة المهمة، إلا أننا عازمون على رفع التحديات وكسب الرهانات…
هل تشاطرنا الرأي إذا ما قلنا أن العودة للتويجات سيخفف من الضغوطات
هذا أمر لا اختلاف عليه، وهو هدفنا الآني، فنحن في العارضة الفنية نعمل كمجموعة واحدة وبعد أن تسلمنا مقاليد الفريق قبل نهاية الموسم الماضي في ظروف صعبة جدا لا نريد العودة إليها، ولهذا فرهاننا كبير جدا للعودة إلى عهد التتويجات والسعي إلى لم شمل الأسرة القبائلية الكبيرة.
ماذا تقول عن الشقاق الموجود حاليا بين أفراد هذه الأسرة؟
لا أريد الدخول في تفاصيل قد يساء فهمها من طرف بعض الأطراف، لكن ما أتمناه هو أن تتوحد جهود كل الأطراف لما فيه خير لهذا الفريق الذي هو أكبر من مجرد ناد. فالشبيبة مفخرة منطقة القبائل الكبرى وبالتالي أتمنى أن تهدأ الأمور ونركز كل جهودنا على توفير الجو المناسب ليعود فريقنا للواجهة وصناعة الحدث بإنجازاته وليس بمشاكله.
لكنك كلاعب سابق، كيف تصف الدواء لهذا الداء؟
صراحة، شبيبة القبائل اسم كبير ولا يجب نشر غسيله في الخارج، ولهذا فأنا ضد التشويش ومع التعقل واجتماع كل الأطراف لخدمة النادي ليس إلا، فهذا ما يهمني كعمر حمناد، فأنا وكما يعرفني الجميع لست مع فلان أو علان، بل مع مصلحة الفريق، ولهذا أطالب الجميع بمنحه الفرصة وأعدهم بأن يكون في مستوى تطلعاتهم.
هل من كلمة لأنصار الشبيبة…؟
أولا، أشكر الأنصار الغيورين على مساعدتهم لنا نهاية الموسم الماضي بوقفتهم الشجاعة التي ساهمت في انقاذ الفريق من السقوط، وأطالب الجميع بتفهم الوضع ووضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار وعدم الاكثرات بالأسماء حتى تكون الجياسكا أكثر قوة، وكل تركيزها ينصب على الفوز بالمباريات وليس الانشغال بأمور أخرى.
بما تود أن نختم هذه الدردشة؟
خلال هذا التربص بحمام بورڤيبة سنلعب مواجهتين وديتين فقط، وسنركز أكثر على اجراء أكبر عدد من المباريات الإعدادية في التربص الثاني، لكن ما أؤكده للجميع هو أن الجياسكا ستظهر خلال الموسم القادم بروح جديدة، وموعدي معكم يوم 15 أوت القادم عند انطلاق البطولة للتأكد من كلامي، وإلى أن يحين هذا الموعد أقول للجميع اطمئنوا نحن نسير في الطريق السليم ودعواتكم لنا بأن تسير الأمور من حسن إلى أحسن.