-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجيش المالي يدخل بلدة هومبوري وحقوقيون يتهمونه بتنفيذ تصفيات انتقامية

الشروق أونلاين
  • 2250
  • 3
الجيش المالي يدخل بلدة هومبوري وحقوقيون يتهمونه بتنفيذ تصفيات انتقامية
ح.م
الجيش المالي في خضم المعارك

حذرت الوكالة التابعة للمكتب المكلف بتنسيق الشوؤن الإنسانية للأمم المتحدة من تعرض سكان شمال مالي إلى تهديد بخطر اللاأمن الغذائي وأزمة غذائية خطيرة خلال الأيام القادمة بسبب غلق الحدود وعدم دخول المساعدات الإنسانية جراء التدخل العسكري الفرنسي، حيث تراجعت الواردات من المنتوجات الغذائية بنسبة 50 بالمئة، لاسيما الأرز والدقيق والزيت والحليب، في حين أعلن سكان تمبوكتو أنه لا توجد مياه ولا كهرباء في مدينة تمبوكتو منذ ثلاثة أيام.

كما أعرب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن خشيته من أن يؤدي القتال الدائر حاليا في مالي إلى إذكاء النزاعات في البلدان المجاورة، وأن يزيد تدفق اللاجئين عبر الحدود في التوتّرات القائمة أصلا في المنطقة.

وفي هذه الأثناء، يواصل الطيران الفرنسي قصف مواقع للمقاتلين الإسلاميين في شمال مالي، وتحديدا في اسونغو، 80 كلم جنوب مدينة غاو، قرب الحدود النيجرية، خاصة مع ارتفاع تعداد الجيش الفرنسي الى 3700 جندي، منهم 2400 على الأرض، في وقت يجري تعزيز عدد المدرعات، حسب جريدة “لوفيغارو”. وأفادت “لوبوان” بناء على مصدر عسكرى فرنسى، بأن باريس أمرت قوات خاصة بحماية مناجم لليورانيوم تستغلها شركة “أريفا” الفرنسية الحكومية فى النيجر، كما دعا وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، الحكومة المالية إلى تقديم “خارطة طريق” تتضمن استجابة سياسية للأزمة التي تشهدها مالي حاليا. موضحا أن الخارطة “ينبغي أن تحدد الطرف الذي سيتم التحاور معه والجدول الزمني لإجراء الانتخابات”.

وقالت مصادر أمنية مشتركة، إن الجنود الماليين والفرنسيين استعادوا ليلة الخميس الى الجمعة بلدة “هومبوري، على الطريق المؤدي إلى غاو، وأن القوات المشتركة ستتوجه إلى مدينة غاو، بعد قصف محيطها، وقال مسؤول في الجيش المالي ليل الأربعاء إلى الخميس، هاجمت مقاتلات الجيش الفرنسي بنجاح مواقع للإسلاميين في اسونغو وقرب هذه المدينة، إنها ضربات محددة جدا تسببت بخسائر في صفوف العدو”، وأضاف المصدر انه تم أيضا تدمير قواعد في بلدة سينا سونراي، 5 كلم من اسونغو، وإصابة مخزن للأسلحة والوقود.

ومقابل هذه التطورات الميدانية، برزت تقارير تتهم الجيش المالي بارتكاب تجاوزات وعمليات قتل انتقامية وتزايد المخاوف من شن هجمات تستهدف مجموعات اثنية، خاصة وأن غالبية المتمردين المرتبطين بالقاعدة الذين تطاردهم الجيوش هم إما من التوارق او العرب، وتفيد الأخبار بقتل شخصين بمنطقة نيونو، 370 كلم شمال باماكو، بيد الجيش المالي، أول أمس الخميس، كما وقعت تصفيات تعسفية في قرية سيريبالا، 20 كلم من نيونو.

وتحدث الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان عن إعدام 11 شخصا ببلدة سيفاري في معسكر للجيش المالي قرب محطة الحافلات ومستشفى البلدة، وقال الاتحاد ان 20 شخصا آخرين أعدموا في نفس المنطقة ورميت جثثهم في آبار، او تم التخلص منها بشكل آخر، مضيفا ان جنودا ماليين أعدموا شخصين من التوارق في بلدة نيونو، الواقعة في الوسط، داعية إلى إجراء تحقيق فوري مستقل “لتحديد مستوى التجاوزات ومعاقبة المعتدين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • اسحاق

    كلاب فرنسا يقتلون العزل ويرتكبون المجازر فى حق شعب ازواد . لهم الله اين اختفت الجماعات الاسلامية واين هم رجال ازواد.
    مايجرى فى شمال مالى هو ابادة لشعب ازواد فى ظل سكوت العالم خاصة الجزائر .
    الجيش المالى يجب تقديم قادته الى المحاكم الدولية نظرا لارتكابه هده المجازر

  • Smain

    السلام عليكم ! بداية تقسيم مالي إلى دويلات متناحرة في ما بينها

  • بدون اسم

    بمساندة القوات الفرنسية صار الجيش المالي كالأسد ينتقم من ناس عزل, الجهل ماذا يفعل