-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نفى رفض نشر قوات أممية وأشاد بدور القوات الفرنسية

الجيش المالي يستعيد مدينة ميناكا ويفتش منازل غاو بيتا بيتا

الشروق أونلاين
  • 1657
  • 0
الجيش المالي يستعيد مدينة ميناكا ويفتش منازل غاو بيتا بيتا
ح.م

أعلن الجيش المالي، أمس الثلاثاء، عن سيطرته على مدينة ميناكا، 80 كلم على الحدود المالية النيجرية، ودون مقاومة، وقال مسؤول عسكري، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، “إننا نراقب مدينة ميناكا منذ 48 ساعة، الآن يتواجد الجيش المالي والفرنسي بالمدينة، .. وتكون الحركة الوطنية لتحرير أزواد قد أدركت أنه يجب عليها الذهاب”.

وقال ناطق باسم الجيش الفرنسي، أمس، إن القوات المالية سيطرت على الجزء الأوسط من مدينة “غاو”، شمال البلاد، بعد شن مسلحين هجمات جديدة في وقت سابق على المدينة، تزامنا مع قصف نفذته القوات الفرنسية ضد بعض الجيوب التي كانوا يتحصنون فيها  .

وقال متحدث باسم قيادة الأركان، العقيد تيري بوركار، إن القوات الفرنسية التي أرسلت إلى مالي لصد الجماعات الإرهابية تدخلت في غاو لدعم قوات مالي، وأجلت صحافيين حوصروا من جراء القتال، وذكر بأن “الجيش المالي سيطر مرة أخرى على وسط  مدينة غاو، حيث انسحبت القوات الفرنسية إلى المطار المحلي، إلا أن المدينة بأكملها ليست “آمنة بعد”، موضحا بأن القوات الحكومية في مالي “تعاملت مع الوضع بصورة جيدة بعد أن أخطرها سكان محليون بمحاولات المسلحين التسلل إلى غاو“.

ويأتي تصريح قيادة أركان الجيش الفرنسي، بعد قيام القوات المالية بتفتيش المنازل في “غاو” بيتا بيتا، وسط مخاوف من اختباء بعض المسلحين بين السكان، فيما بدأت دوريات القوات المشتركة تجوب شوارع المدينة، وذلك بعد إخلاء السوق الرئيسية في القريبة من مقر مفوضية الشرطة، حيث تم قطع المحاور المؤدية إلى المفوضية، وباشر عسكريون فرنسيون تسيير دوريات في القطاع.

وفي سياق متصل، نفى وزير الدفاع المالي وجود أي مشكلة في نشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في بلاده، ردا على اتهامات أممية لباماكو، مؤكدا أنه ليس لديه أي اعتراض على تلك الفكرة، وتابع قائلا “ليس سرا، ولكنني أدرك أنه بنشر كافة القوات الواعدة من الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وبرغم من نيتهم الحسنة، فإننا لم نكن لنحقق هدفنا سريعا دون مشاركة من دولة قوية مثل فرنسا”.

من جهة أخرى، أفاد أمس الثلاثاء، موقع “سايت” الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية على الإنترنت، بأن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، ومقره اليمن، دعا إلى الجهاد ضد التدخل الفرنسي في مالي، معتبرا “نصرة المسلمين في مالي واجب على كل مسلم قادر، بالنفس والمال، كل حسب استطاعته”، مشيرا إلى أنه “يتعين الوجوب أكثر على أهل من قرب من تلك البلاد وعلى من تنطلق فرنسا من أرضهم وعلى المسلمين المقيمين في الدول التي تعين فرنسا في هذه الحرب الصليبية“”.

وفي الجانب الإنساني، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الإغاثة الإنسانية أن أكثر من 3ر4 مليون شخص في مالي يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، موضحا بان “تحسن الظروف في مالي أتاح للجهات المانحة الدخول إلى مناطق مثل موبتي وسيجو وغاو وكيدال، في الشمال، لتقييم الأوضاع هناك، ما كشف عن حاجة أكثر من 3ر4 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية معظمهم من النازحين والأسر التي تستضيفهم”.

وبلغ إجمالي عدد اللاجئين جراء الصراع الدائر في مالي 144500 لاجئ الى غاية 31 ديسمبر 2012، بالإضافة إلى 22 ألف لاجئ آخرين بين 11 جانفي و4 فيفري الجاري.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!