“الجيش”: عودة الأمن والطمأنينة كان بفضل مجهودات بوتفليقة
ثمنت مؤسسة الجيش للمرة الثانية على التوالي مجهودات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في استرجاع الأمن والاستقرار في البلاد، وقالت أنه بفضل سياسة المصالحة الوطنية التي انتهجها أصبح الشعب الجزائري يتمتع بالسكينة والطمأنينة.
وأوضحت مجلة “الجيش” لسان حال المؤسسة العسكرية في آخر عدد لها، أن “الإنجازات والمكاسب التي تواصل الجزائر تحقيقها في مختلف المجالات كانت بفضل إيمان وتضحيات وجهود المخلصين من أبناء الجزائر، وكذا بفضل المصالحة الوطنية التي أنجزها فخامة رئيس الجمهورية وتوج كل ذلك باسترجاع الأمن والاستقرار ليتمتع المجتمع الجزائري بالدعة والسكينة والتوجه نحو تحقيق التنمية والرقي”.
ووعدت مؤسسة الجيش الجزائريين بمواصلة الجيش الوطني الشعبي خلال سنة 2014 جهوده في حماية واستقرار أمن البلاد وتكثيف كل جهوده في مجال احترافية وعصرنة القوات المسلحة والتركيز على التصنيع والتطوير من خلال وضع قاعدة متينة لصناعات كبرى ومتوسطة من شأنها المساهمة الفعالة في إعطاء دفع قوي لعملية التنمية الوطنية عبر الوطن.
وأضافت “الجيش” من خلال افتتاحيتها الأخيرة “أن الجيش الوطني الشعبي سيعكف على الاهتمام أكثر بالتكوين والتدريب وفق المناهج والطرق العلمية الحديثة مع العناية بشكل دقيق بالمورد البشري والاستفادة من خبرة الإطارات وتفعيلها باعتبارها قاطرة مختلف الأعمال، إذ تعتبر كفاءتها هي المعيار والقوة الدافعة لتحقيق الأهداف المرجوة لعصرنة قواتنا المسلحة ورفع الجاهزية القتالية لتقوم بمهامها الدستورية في الدفاع عن الوطن وحماية السيادة الوطنية”.
ووعد الجيش الشعبي الوطني الشعب الجزائري بمواصلة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها وتفرعاتها التي ترتبط بشبكات الإرهاب العالمية والعابرة للحدود والأوطان، مما يفرض على الجيش بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن الأخرى، تحديات كبرى وجهود مكثفة وتعاون وثيق في مجال حماية الحدود الوطنية بإقامة منظومات استعلام ومراقبة تسمح بملاحقة العناصر الإجرامية في حال تسللها عبر الحدود، لاسيما الجنوبية منها.
وعرجت مجلة الجيش في الأخير على حصيلة 2013 بالنسبة للجيش الوطني الشعبي، حيث قالت أنها غنية بالبرامج والنشاطات والأعمال على جميع الأصعدة، والتي كان أهمها، تعيين الفريق أحمد ڤايد صالح في منصب نائب وزير الدفاع الوطني مع الاحتفاظ بوظائف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، وذلك في إطار إعطاء دفع جديد لمسيرة القوات المسلحة وتدعيم احترافيتها وعصرنتها.