-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من محاربة الإرهاب والتهريب إلى تأمين الحدود من المخاطر المستوردة

الجيش.. مهام لم تتوقـّف لضمان الأمن والاستقرار

الشروق أونلاين
  • 4922
  • 25
الجيش.. مهام لم تتوقـّف لضمان الأمن والاستقرار
الشروق

تواصل قوات الجيش الوطني الشعبي مهامها “في صمت”، في محاربة الإرهاب وحماية الحدود من الإرهابيين والمهرّبين والحشاشين، في عمليات أغمضت عنها بعض الأطراف أعينها، متجاهلة أن مهمة الجيش لم تتوقف، وأنها أوسع وأهمّ من محاولة اختزالها في مطالبة هؤلاء وأولئك بالتدخل الاستعراضي في المعترك السياسي.

من مكافحة فلول الإرهاب، إلى محاربة التهريب، وتأمين الحدود، وضمان الأمن والاستقرار، يُواصل الجيش مهامه وصلاحياته، بعيدا عن “العطلة” والتعطل، وهدف الإشهار والتشهير، بينما حاولت أطراف جرّ المؤسسة العسكرية إلى “تنافس محموم”، يبقى من أدوار السياسيين، وهو ما عبّرت عنه المؤسسة بتأكيد التزامها الحياد.

ميدانيا، نجحت قوات الجيش منذ 9 جانفي وإلى غاية 19 مارس 2014، في القضاء على 36 إرهابيا عبر ولايات مختلفة، وضمن حماية المجتمع والاقتصاد الجزائري، حجز الجيش 2088 كلغ مخدرات في جانفي الفارط فقط، ووجّهت ضربة موجعة لعصابات التهريب بحجز 66 ألف لتر من الوقود المهرّب، وكذا 16 طنا من النحاس عبر عدة ولايات خلال جانفي المنصرم.

وبلغة الأرقام، تكشف حصيلة نزع الألغام منذ 1963، من قبل الجيش، وإلى غاية 4 فيفري 2013، تدمير 8487151 لغم مضاد للأفراد، ما يشكّل نسبة 78 بالمئة ممّا زرعه الاستعمار.. ومنذ استئناف العملية في نوفمبر 2004، دمّرت مفارز هندسة القتال، 668038 لغم عبر أقاليم النواحي العسكرية الثلاثة، بمعدل 55670 لغم سنويا، توّج بتطهير وتسليم مساحة إجمالية مقدّرة بـ 6425 هكتار إلى الجماعات المحلية.

هذه الحصائل الميدانية، تؤكد أن الجيش “لم ينسحب” من الميدان، مثلما لم يتخلّ عن مهامه التي تحمل في كفة الواجب المقدّس، وفي الثانية الاستشهاد من أجل أمن وسيادة الجزائر، وهذه وحدها تكفي لتعزيز رابطة الدم والوفاء بين الجيش والشعب، خاصة في الظروف الحسّاسة، التي تتطلب ذوبانا كاملا لإحباط مؤامرات تستهدف الجزائريين بين الفينة والأخرى.

..”لا يُمكن لجيش أن يحقق نصرا دون مؤازرة الشعب، كما لا يُمكن لأيّ شعب أن يعيش أمنا دون جيش قويّ يحمي حدوده وسيادته وأمنه واستقراره”، هكذا قالت مجلة “الجيش” لسان حال المؤسّسة العسكرية، في آخر عدد لها، وهي رسالة لا تتطلـّب جهاز المورس لفكّ شيفرتها، وإنما تستدعي وقفة اعتزاز واعتراف لعلاقة ثنائية لا تقبل أبدا التنازل أو التفاوض.

الجيش على لسان نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، أكد: “نؤمن إيمانا راسخا بأن صدق الولاء للجزائر والوفاء لمصلحتها العليا، هما بالتأكيد الجسر المتين والآمن الذي تمرّ من خلاله نحو برّ الآمان”، مضيفا: “فعلى هذا الدرب، يواصل الجيش بكلّ همّة وإصرار مهمة المساهمة الفاعلة في مجهود استتباب الأمن والتصدّي الصارم لكل من يحاول تهديده وتعكير صفو وراحة شعبنا، بتطهير أرض الجزائر الطيبة من دنس الإرهاب المجرم”.

..هي إشارات ومؤشرات تعكس ولاء وانتماء جنود وضباط وإطارات سامية، يستحقون تضامنا ورفعا للمعنويات، وقد أكد رئيس الأركان في عيد النصر: “..غاية عاهدنا الله عليها، في الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، بأن نعمل دون كلل ولا ملل وفقا للمهام الدستورية المخوّلة، ورفقة كافة الأسلاك الأمنية وجميع الخيّرين، على السعي الحثيث إلى تحقيقها”.

وحدة وتماسك مؤسّسة الجيش، قطفت ثمار تأمين الجزائر من المخاطر وحفظ كرامتها وكبريائها، ففي برقية تعزية وجهها رئيس الجمهورية، وزير الدفاع القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى نائبه قائد الأركان، إثر سقوط طائرة عسكرية بأم البواقي، أكد أن “لا أحد مهما علت مسؤولياته ومنصبه يحق له أن يتعرّض للمؤسسة العسكرية ويضرب استقرار البلاد وتوازن هذه المؤسسة أو يعرّضها للبلبلة”، وفي رسالة أخرى بمناسبة يوم الشهيد، شدّد الرئيس بوتفليقة على أنه “لا يحق لأحد تخريب الأعمدة التي يقوم عليها البناء الجمهوري والمكتسبات”، مبرزا أن ما يثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش “ناجم عن عملية مدروسة ومبيتة، غايتها ضرب الاستقرار، من قبل أولئك الذين يغيظهم وزن الجزائر ودورها بالمنطقة”.

مأساة سقوط الطائرة، أحيت تلك اللُحمة بين “أبناء الشعب”، في ملحمة متطابقة مع ملامح مؤثرة قرأت صوّرها تآزر الجيش مع شعبه إثر كوارث طبيعية، بينها زلزال الأصنام في 1980، وفيضان باب الوادي في 2001، وزلزال بومرداس في 2003، دون تناسي تلاحم وتناغم الشعب وجيشه في مواجهة أخطبوط الإرهاب الأعمى خلال عشرية كاملة كانت للتحدّي والتصدّي. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • احمد

    الجيش مهام لم تتوقف ولكن لن يكون مثل ما كان ايام الراحل هواري بومدين.وماهية الميزانية المرصودة له من ميزانية الدولة.

  • chaoui from a great

    يحيا الاسلام في كل مكان و تحيا الجزائر الشهداء و الشعب و الجيش و الرجال فقط!!

  • Farid

    اذا قلنا التخلف فهو تخلف في جميع المجالات .. أنا بغيت نعرف اذا كانت الشرطة عسكرية في البلاد فما بالك بالعسكر ؟

  • بدون اسم

    hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

  • لقاللب

    حينما تقول أجور كبيرة أكيد تتكلم عن القايد صالح أما من يبيتون في الوديان والجبال والغابات فهم لايتقاضون القليل القليل مما يتقاضوه هؤلاء الضباط

  • صياد البراري

    واش جاب المروكي بيناتنا هذا كلام نتاع جماعة المخابرات كل من يتكلم كلاما عن النظام يصبح عدو مغربيه .كلام جد قديم

  • djazairi

    لا يحس بالنعمة الا فاقدها. لولا الله ثم الجيش الوطني الشعبي لما استطعت ان تبدي رايك وتعلق هنا بكل حرية ,و لولا الله ثم الجيش لوجدة كلما خرجت من بيتك جندي مروكي امام بابك كما فعلو مع اخواننا في الصحراء الغربية المحتلة

  • صياد البراري

    انا لا ادافع على الجيش لاني كرهت منه ومللت من ممارساته وانما اتحدث عن وجود تمييز وفارق جد شاسع كبعد السماء عن الارض بين مايتقاضاه الجندي الجريح الفاقد لاعضائه والضابط لان ماتقوله انت ينمو عن حقد دفين وبغض اثيم فلا داعي ان تخرب فينا هذا كلام المعلمين والاساتذة لذاوجب عليك ان تهتم بقطاع التربية والزيادات والاضرابات اليومية . المجال هاذا واعر عليك يا معلمي

  • صياد البراري

    انا لا ادافع على الجيش لاني كرهت منه ومللت من ممارساته وانما اتحدث عن وجود تمييز وفارق جد شاسع كبعد السماء عن الارض بين مايتقاضاه الجندي الجريح الفاقد لاعضائه والضابط لان ماتقوله انت ينمو عن حقد دفين وبغض اثيم فلا داعي ان تخرب فينا هذا كلام المعلمين والاساتذة لذاوجب عليك ان تهتم بقطاع التربية والزيادات والاضرابات اليومية . المجال هاذا واعر عليك يا معلمي

  • سمير

    رغم كل الجهود المبذولة من طرف هذه الفئة الي انني الاحظ انهم مسموح فيهم من الناحية الاقتصادية كا الزيادة في الاجر وهذا دليل علي الاجري الذي يقتضيه.........

  • الزهرة البرية

    ومن يتجاهل دور الجيش إلا ناكر جميل وخاصة في وقت كهذا تحيط بنا الأخطار من كل جانب ففي الوقت الذي ننعم فيه بالأمان والدفء العائلي يجوبون البراري والقفار الموحشة لا يفرقون فيها بين ليل ونهار. إلا أنه لا يمكن لأحد أن ينسب إنجازات الجيش لنفسه واستعمالها كورقة انتخابية. فالجيش هو أبناء هذا الشعب يكابد معه كل ما يلاقيه ويقاسمه الحياة بحلوها ومرها.
    ربي يحفظ نسور بلادي ويبقوا دوما في الأعالي شامخين محلقين على رؤوسنا.

  • ديمقراطية ولا بطلنا

    الجيش هم ابناء الجزائر هم حمات البلد لا ننكر هذا ولكن ان كان الجيش لا يخدم الشعب بل يخدم النظام الفاسد فهذا الذي هو غير مقبول لقد اصبح الجيش يجيش ضد امه وابيه واخته واخيه لا للعدو اذا اصبح النظام يسيس العسكر و اصبح يبزنس على حساب البلد فهذا هو المرفوض يجب اعادة تسمية الجيش بالجيش النظام الوطني لا الشعبي اذا كان جيش الشعب حقا لماذا لا يضرب من حديد كل سارق وكل مفسد في هذا البلد ام انه لا يرى ويسمع الا انين الجياع و الفقراء الذين قالو لا لظلم فيتسلط عليهم ويبرز عضلاته عليهم

  • العقيد شعباني

    لو كان الولاء للقبيلة ما حارب الرسول (ص) قبيلته.
    لو كان الولاء للأرض ما ترك الرسول (ص) مكة أبدا.
    لو كان الولاء للعروشية ما قاتل الرسول (ص) أبا لهب.
    لكن الولاء لله وحده.
    والولاء لله وحده يقتضي منا أن نعمل ما يرضيه ونجتنب ما ينهاه عنا فيا عسكر الجزائر دافعوا عن وطنكم واحموا أراضيه وحدوده وحافظوا على سلامة شعبه ودوام خيراته. فهكذا تنالون الخير في الدنيا والرحمة في الآخرة. وإياكم ونداءات المبطلين والعلمانيين والخائنين. فهؤلاء يستعملونكم لمصالحهم على حساب مبادئكم وعقائدكم ويتبرؤون منكم يوم القيامة.

  • مازلت عسكري

    لما نتكلم عن الجيش نظهر صورة الشباب الجزائري القادم من الأسر الجزائرية بعنفوانه وحيويته لكن لما نقرأ عن تدخل الجيش السلبي في المعترك السياسي فلا نرى صورة القادة المتدخلين بل دائما صورة أبناء الشعب.
    يكفي من المغالطات يا جمال الجيش الشعبي بشبابه وجنوده هم أبناء هذه الأمة ولا أحد يتنكر لذلك لكن قادة الجيش يحشرونهم في الباطل وبدل أن يدفعوا بهم للحق تجدهم يوظفونهم لحماية مصالح أشخاص على حساب مصالح البلد.
    وأنا كعسكري لست غبيا حتى أكون دمية في يد عاص للوطن وللرب يدافع بالدبابة عن اللصوص ويسجن المصلحين.

  • بدون اسم

    لماذا كل هذا التبجيل إذا رأيت بلدا يبجل الجيش و يغني له و يعرض استعراضاته فاعلم يقينا أنه متخلف أو عربي هذا أمر محتوم هل تعلمون أن كل الدول لها جيوش حتى في العصور الغابرة هل تريدون منا أن نعبد الجيش و العسكر و أن يكون لنا سيسي كما للمصريين سيسيهم نسبح له و نلهج بذكره ليل نهار هولاء الجنود يؤدون مهامهم و يتقاضون أجورا كبيرة و لهم مزايا في الدولة و المجتمع كبيرة و من لم يعجبه الجيش أو رأى أن عمله عظيم فليخرج منه لقد أزعجتمونا بالجيش و الشرطة و الدرك و التدخل السريع و رغم ذلك نشكر الجيش

  • el kahina

    Vive el jeich el jazairi el mighwar salil saraya rassoulillahEt vive le Glorieux DRS qui veille à démonter les complots contre notre peuple.CES 2 organes la l armée et le DRS khatoun ahmar.

  • momo

    dieu inchallah protege notre algerie le coeur dans le coeur et on va atteindre notre but grace a notre president actuel inchallah rabi yechafih we yechafi tout les malades aminerabi yehdina inchallah

  • صياد

    انا موافق على هذا المقال لكن هل من المعقول ان ننسى رجال الجيش الاشاوس الابطال الذين ضحوا بحياتهم واجسادهم واطرافهم ودمائهم الزكية لكي تبقى الجزائر شامخة شموخ جبالها وهل يعقل ان ننسى امهات وارامل الشهداء وذوي حقوقهم كل هذا النسيان وان تجحف الدولة في حقهم وان يصبحوا عالة وعبئا عليها وان يحرمو ا من العيش الكريم اللائق وان تصان كرامتهم التي اهينت ومرغت في التراب عن قصد .اليس هم من رفعو من قيمة الجيش الوطني بتضحياتهم الم يكونوا السد المنيع والحصن الحصين الذي تحطمت عليه كل المؤامرات والدسائس

  • بدون اسم

    يالسي جمال المشكلة ليست في مؤسسة الجيش
    المشكلة في النضام الدي يدير هده المؤسسة
    اما يحولها لخدمة وطنه و لشعبه
    او يحوله لجيش يحمي نظام مستبد ضد شعبه
    فالجيش لايحق له تحت اي دريعة ان يواجه شعبه

  • منصور الجزائري

    الجيش الوطني الشعبي رمز الجهاد الابدي ضد كل من طغا و تجبر
    سليل جيش التحرير الوطني قاهر فرنسا و اذنابها من حلف الناتو
    و لمجاهدي جيشنا البطل نقول ما كان مكتوب في راية الامير عبد القادر الجزائري
    نصر من الله و فتح قريب

  • راسو يابس

    الله يحفظ هذا الجيش الأبي الباسل هذا الجيش الذي هو الآن آخر غطاء أمني للدول العربية .بعد تدمير جيش العراق ثم استنزاف الجيش السوري مع بعض الملاحظات عليه . واضعاف الجيش المصري وجره الى لعبة السياسة هاهم الكلاب اليوم يلتفتون الى أصعب جيش وهو العدو الأبدي للكيان الصهيوني .هذا ما يريده الكلب زيطوط ومراد دهينة وجماعة المخزن وقطرائيل ...يحيا جيشنا ...وتحيا الجزائر ...وليسقط الخونة والعملاء

  • MASINISA

    MERCI MONSIEUR JAMAL LAALAMI
    ALLAHOU AKBAR
    I LOVE YOU..ANP

  • تروتسكي

    إذا كانت الجزائر هو الجسد والشعب هو الروح فلجيش هو جهاز تنفسها والقلب نابظ /// نحن كاشعب نعلم تضحيات والمهام التي يقوم بها جيشنا العظيم /// الذي تحيط بوطنه مخاطر وموأمرات ولهذا من ينكر فضل الجيش على الجزائر فهو انسان جاحد وﻻيحق له العيش فوق ارض الجزائر المجاهدة/// التي يريد العدو زرع فيها الفتنة بكل الطرق،وتحريك الفتن هنا وهناك وكل مرة وعنوان للفتنة /// نقول لجيشنا العظيم الله معكم والشعب معاكم وتحيا الجزائر

  • انا جزائري

    اذا كان الشعب =الجيش و الجيش = الشعب لماذا لا تذكوروه في زياداتكم و اثركم الرجعي و هنا لست اتكلم على الضباط انما الفئات الاخرى المنسية تماما و حتى متقاعديها و الا عاش مشتاق تمرة و مات علقولوا عرجون .

  • djazairi

    بفضل الله ثم بفضل الجيش الوطني الشعبي انقذت الجزائر من مخالب الارهاب الدموي في 91تحيا الجيش الوطني الشعبيvive ANP