الجيش يلقي القبض على “الأمير” “أبو علقمة النيجيري” بأدرار
تمكنت قوات الجيش الوطني أمس، من الإطاحة بقيادي بارز، من التنظيم الإرهابي المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، فرع إمارة الصحراء بكتيبة “طارق بن زياد”، التي كان يتزعمها أمير الاختطافات المدعو عبد الحميد أبو زيد.
ويتعلق الأمر بالأمير المكنى “أبو علقمة النيجيري“، واسمه الحقيقي اوزهلي عبد الرحمان، تم الإطاحة به حيا يرزق بعد مشادة عنيفة واشتباكات، إثر محاولة مجموعة إرهابية، التسلل إلى التراب الوطني عبر إقليم ولاية أدرار ببلدية برج باجي مختار، المتاخمة للحدود المالية، حيث تمت العملية جنوب غرب البلدة.
وخلال العملية قضت قوات الجيش على عدد من الإرهابيين، حيث كانوا على متن مركبتين رباعيتي الدفع من نوع ستايشن، وبحوزتهم أسلحة وذخيرة ومتفجرات، ولم تتضح بعد طبيعة المهمة التي كان هؤلاء يقومون بها داخل التراب الوطني، حيث سيكشف عنها خلال التحقيق الأمني مع الأمير الإرهابي الموقوف الذي سيميط اللثام عن عدة أسرار متعلقة بنشاط الجماعة الإجرامية المتخصصة في الاختطاف في تنظيم “القاعدة” والتي كانت تشكل مصدرا مهما للتمويل.
وقد شدّدت قوات الجيش الوطني، منذ فترة قبضتها على مراقبة الحدود الجنوبية والشرقية مع مالي، ليبيا وتونس، تحسبا لأي عمليات تسلل بعد تلقيها تقارير جدية عن تهديدات أمنية، وعمليات يسعى التنظيم الإرهابي القيام بها داخل التراب الوطني، وهو ما سمح بتحقيق نتائج ملموسة وإحباط عدة تسللات لإرهابيين أجانب وجزائريين.
ويعد الإرهابي أبو علقمة النيجيري أحد أبرز قيادات التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل، والذي نجحت قوات الجيش الوطني في الإيقاع به حيا، بعد تلك العملية التي تمت أيضا في ورڤلة وسمحت بالإطاحة بأمير آخر من “كتيبة عقبة بن نافع” موريتاني الجنسية، ما يفسر نجاح العمليات الاستباقية التي تقوم بها قوات الجيش ضد التنظيمات الإرهابية لإحباط أي مخططات إرهابية تستهدف أمن واستقرار البلاد.