الجيش التونسي في حالة استنفار خوفا من تهريب الأسلحة إلى الجزائر
شددت السلطات التونسية الأيام القليلة الماضية من تواجدها عبر كامل معابرها الحدودية المتاخمة للجزائر خاصة الواقعة في الجنوب التونسي، تحسبا لأي انفلات أمني قد تستغله الجماعات الإرهابية الناشطة على الشريط الحدودي خاصة ما اتصل بتهريب الأسلحة من ليبيا.
-
وبحسب عدد من المواطنين التونسيين والجزائريين الذين اجتازوا الحدود المشتركة بين البلدين، فإن قوات الحرس الوطني التونسي والشرطة والجمارك التونسية شددت بشكل لافت من إجراءات التفتيش على الأشخاص والمركبات خاصة تلك منها القادمة من التراب الوطني.
-
ويدخل ذلك حسب عدد من الصحف التونسية الصادرة نهاية الأسبوع بعد توفر معلومات عن ما يعتقد أن استغلال تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” لفصل الصيف وتزامنه مع رمضان وحالة الإرهاق والتعب والإنهاك لعناصر الأمن في البلدين، يضاف إليها الوضع الأمني الاستثنائي في تونس لتهريب الأسلحة والمتفجرات من الأراضي الليبية التي تعرف انتشارا كبيرا للسلاح إلى معاقل الجماعات المسلحة في جبال أم الكماكم في ولاية تبسة.
-
كما تستغل هذه الأخيرة المسالك الصحراوية التي يصعب مراقبتها بسبب وعرتها وشساعتها لتهريب الأسلحة من ليبيا التي لا تفصلها عن التراب الجزائري وعبر الأراضي التونسية إلا أقل من مائتي كيلومتر على الحدود مع ولاية الوادي.
-
وتدخل زيارة وزير الداخلية التونسي، للمراكز الحدودية الواقعة بولاية توزر المتاخمة للجنوب الجزائري بين ولايتي الوادي وتبسة نهاية الأسبوع الماضي، دليلا على تشديد الرقابة بهذه المنافذ، إذ كشف الوزير عن خطة عاجلة لتدعيم المراكز الحدودية الواقع في الجنوب التونسي بتجهيزات حديثة ومضاعفة عدد رجال الأمن .