-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التجارة السابق الهاشمي جعبوب لـ"الشروق":

الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة لا تسمح بعهدة رابعة

الشروق أونلاين
  • 19256
  • 43
الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة لا تسمح بعهدة رابعة
ح.م
الهاشمي جعبوب

يكشف الهاشمي جعبوب، وزير التجارة السابق والقيادي في حركة مجتمع السلم في حواره لـ”الشروق” جملة من أهم الأسرار المتعلقة بملف المفاوضات المتعلقة بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وكيف أن الاتحاد الأوروبي هو أهم قوة تحاول عرقلة الجزائر في مسار الانضمام، موضحا كيف أن اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي شرّ كله.

 

الكثيرون هم من يتهمون الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية ومنها حركتكم بأنها لا تهتم بالشأن الاقتصادي، هل توافقون على هذا الطرح وأنتم الوزير السابق الذي أشرف على حقائب الصناعة والتجارة وقبلها رئيس لجنة الفلاحة بالمجلس الشعبي الوطني؟    

الهاشمي جعبوب: نأسف أننا نقرأ في بعض المرات أن بعض المتطفلين المتقولين أن الأحزاب السياسية ذات المرجعيات الإسلامية ليس لها برنامج اقتصادي، وعليه فنحن نقول إن هذه الأحزاب تملك برامج ومشاريع اقتصادية حقيقية ولكن العيب في من يجهلها لأنها موجودة في الميدان وعلى واقع الأرض.  


ولكن ربما العيب في الأحزاب ذات المرجعيات الإسلامية التي فشلت في التسويق للقضايا التي تهم حياة الناس واكتفت بالغيبيات؟   

لا، أبدا، نحن حزب سياسي قريب من قضايا الناس وهمومهم، وفي هذا السياق قمنا خلال الانتخابات التشريعية السابقة بإعداد برنامج انتخابي شامل فيه جانب اقتصادي متكامل في إطار تكتل الجزائر الخضراء يتضمن كل الجوانب الاقتصادية الشاملة من زراعة وخدمات وصناعة وتجارة واستأنسنا بآراء التنظيمات المهنية الموجودة وجمعيات رجال الأعمال ومنظمات الباترونا واستأنسنا بالمرجعية الفكرية للحركة والتي هي حركة ليبرالية اجتماعية حاربت وعارضت بشدة النهج الاشتراكي الذي فرض على الشعب الجزائري، باعتبار أن الحركة تستمد مرجعيتها من الدين الإسلامي الذي يقدس ويكرس الملكية الفردية ويدعو للتكافل الاجتماعي وهذا وفق مبادئ أول نوفمبر التي تنص على بناء دولة ذات بعد اجتماعي في إطار المبادئ الإسلامية، إذن فلسفة الحركة هي حركة ليبرالية اجتماعية تؤمن بدور الدولة في التكافل الاجتماعي ودور الفرد في التكافل في إطار عدم احتكار الدولة للأنشطة الاقتصادية.


قلتم أن حركتكم هي حركة ليبرالية اجتماعية تقدس الملكية الفردية، ولكنكم تكتفون دائما بنقد النهج الرسمي دون طرح بدائل، ما تعليقكم؟  

نحن في الحركة نعلم يقينا أن الاشتراكية المنتهجة لم تحقق الفردوس الموعود، صحيح أن مجانية التربية والتعليم قدما دعما كبيرا للفئات الاجتماعية الهشة، ولكن احتكار الدولة لكل الأنشطة الاقتصادية والفلاحية والتجارية وتهميش الفرد أمر غير مفهوم لليوم. الجزائري كان ممنوع عليه شراء حافلة نقل والطبيب كان ممنوع من فتح عيادة خاصة وكان المواطن الجزائري ممنوع من ممارسة نشاط تجارة الجملة وكان ممنوع عليه القيام بعمليات الاستيراد. 

الفرد الجزائري كان مجرد آلة تعبأ بالأكل والشرب وممنوع عليه أن يكون فعّالا في المجتمع وممنوع من المبادرة الفردية، وهذا ما أدى إلى سيطرة الدولة على كل القطاعات التي فشلت في تسييرها، قبل أن تجد نفسها مضطرة للتغطية على ذلك العجز بانتهاج سياسة توزيع الأرباح الوهمية على عمال المصانع والمزارع المفلسة قبل أن تستفيق الدولة على أنها في مواجهة مباشرة مع الحائط. 

النظام وقتها لم يكتف بانتهاج اشتراكية غريبة عن قيم الشعب الجزائري، بل اتبع سياسة خطيرة وهي متابعة كل من عارض الاشتراكية، وهذا بناء على المادة 10 من ميثاق 1976 التي تنص على أن الاشتراكية في الجزائر قرار لا رجعة فيه، وبالتالي توبع أشخاص وعذبوا وسجنوا بسبب مواقفهم المعارضة للنهج الاشتراكي ومواقفهم المعارضة لتقييد الحريات الاقتصادية والفردية والجماعية الذي كان سائدا إلى غاية مطلع ثمانينات القرن الماضي، قبل انقلاب الأمور تماما في إطار مسعى “من أجل حياة أفضل” الذي تبعته سياسة وفرة غريبة قائمة على استيراد كل شيء من الخارج ولكن هذا لم يكن كافيا لوقف التململ الاجتماعي، لأن التململ كان بسبب معارضة النهج الاقتصادي الخانق للمبادرة الفردية وضد التهميش، على الرغم من سرعة النظام نهاية الثمانينات إلى فتح المجال للحريات السياسية سنة 1988 ثم بعدها التفكير في التحول نحو الاقتصاد الليبرالي أو اقتصاد السوق على استحياء ودون عزيمة.


ولكن بعد قرابة ربع قرن من صدور دستور فيفري 1989 نلاحظ أن نتائج الانفتاح كانت سلبية للغاية على كل الأصعدة؟   

المشكل أن الذين طبلوا وهللوا للاشتراكية هم الذين كلفوا بالتخطيط لاقتصاد السوق بدون قناعة وحتى لا أقول برياء، وبالتالي لم يتبع هذا النمط الجديد بالقوانين المؤطرة حتى ينجح، فكانت الفوضى في البداية مع تحرير التجارة الخارجية وفتح المجال للخواص بدون مكانيزمات مراقبة مما أضر كثيرا بالبلاد حتى أن 80 % من مجموع الصناعيين الجزائريين هم من الجيل الأول و100 % من المستوردين من الجيل الأول بمعنى أنهم لا يملكون سابق دراية بهذه القطاعات وخاصة عمليات التصدير والاستيراد، فكان بالنتيجة فوضى كبيرة على مستوى الموانئ وخاصة مع الفشل الذريع لسياسة الثورة الزراعية وإلغائها نهائيا والتحول لاستيراد كل شيء من الخارج بعد حل التعاونيات الزراعية وتوزيع الأراضي على فلاحين لا يملكون لا الخبرة ولا المال ولا المعرفة العلمية ولا الفكرية اللازمة لاستغلال الأراضي الزراعية، وزادت التبعية الغذائية للخارج من عام إلى آخر، صاحبها تضخم رهيب في الأسعار تبعه توقف الآلة الصناعية وتسريح العمال في ظل أزمة أمنية خطيرة.


ولكن هناك تجارب دولية ناجحة في التحول من الاشتراكية إلى الاقتصاد الحر، لماذا فشلت الجزائر حيث نجحت الكثير من الدول ذات الحالات المشابهة؟  

كان يمكن أن تنجح الجزائر في التحول الاقتصادي إلى النمط الصحيح بطريقة سلسة لو كان الظرف مواتيا من الناحية الأمنية، بالإضافة إلى أن النوايا السياسية الخاصة بهذا النهج لم تكن واضحة المعالم وكان هناك تردد كبير وإحجام من الدولة التي كانت لها نظرة سلبية للقطاع الخاص وخاصة من طرف الكثير من المسؤولين الذين يرون أن القطاع الخاص هو العدو المبين للدولة وللشعب وللوطن. هذه النظرة مع الأسف الشديد ما زالت حتى اليوم عند بعض المسؤولين في بعض الجيوب من السلطة التي تعتقد أن المواطن الناجح والمتعامل الثري الناجح هو بالضرورة مواطن سارق، في حين أن أغلب الدول الناجحة تقدر الكفاءة والنجاح والجهد وتثمنه وتكرم أصحابه. 

   جيوب في السلطة لها نظرة سلبية للنجاح

 بعض الجيوب في النظام للأسف الشديد لها نظرة دونية وسلبية للنجاح وهي بالمناسبة نظرة غير إسلامية للنجاح، لأن الله هو الغني وهو الخالق وهو الرازق وهو الذي فرق بين الناس في الرزق وفي الجاه وفي الأولاد، ولهذا أصبحنا نجد أن هناك من يقول إن بعض المسؤولين يعملون على تجريم النجاح، نحن في الحركة نقول مبروك لكل من عمل بالحلال، مبروك عليك ونزيد على ذلك بالقول إن الدول القوية قوية بمتعامليها الأقوياء.  

يجب الإشارة هنا إلى أنه وفي إطار توجه البلاد نحو اقتصاد السوق حاولت الدولة جلب الاستثمارات سواء الوطنية أو الأجنبية ولكن عدم استقرار التشريعات والقوانين وعدم استقرار النظام السياسي وعدم وضوح الرؤية هي أسباب عزوف الاستثمارات الأجنبية عن الجزائرية، وبالتالي يمكن القول إنه من 1990 إلى 2002 لم تستقطب الجزائر لا شيء من الاستثمارات الأجنبية، الذي يؤسف له أن حجة النظام كانت جاهزة وهي الظرف الأمني الخطير الذي مرت به البلاد.


ولكن هناك الكثير من العارفين بالشأن الاقتصادي والسياسي الجزائري يقولون إن الجزائر لم تكن لها نوايا في اتجاه تحرير الاقتصاد أصلا، وحجتهم في ذلك أن الجزائر ترفض تقديم ملف جدي للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، ما تعليقكم وأنتم وزير التجارة السابق المشارك في عدة جولات تفاوض؟    

بالنسبة لموضوع منظمة التجارة العالمية، يجب التذكير أنه في العام 1994 عقد اجتماع مراكش الذي تحولت بموجبه منظمة (الغات) الاتفاقية العامة للتعريفة الجمركية والتجارة إلى منظمة التجارة العالمية، غير أن الذي حدث أن الجزائر غابت عن الموعد بسبب الحرب الأهلية التي كادت تعصف بالبلاد وكان النظام السياسي لا يملك شرعية شعبية، حتى أن علاقات الجزائر كانت متدهورة مع المغرب وكانت الحدود مغلقة والسفير غير موجود في المغرب لأن الجزائر استدعت سفيرها وكان في الرباط قائم أعمال فقط، ويوم 11 أفريل 1994 أي يوم اجتماع مراكش ومن غريب الصدف أنه حدث تغيير حكومي في الجزائر وأصبح الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الذي انتدب لتمثيل الجزائر في الاجتماع أصبح في حكم الوزير المنتهية صلاحياته. 

ولكن هذا لم يكن ليمنعه في حقيقة الأمر من التوقيع على اتفاق الانضمام وتكون الجزائر عضوا مؤسسا، وللأسف الشديد أن الجزائر فوتت فرصة تاريخية لأن النظام الذي جاء من بعد كان بإمكانه أن يتراجع في حال لم يعجبه القرار وكان يمكن أن يقدم حجة بأن الوزير الموقع لم يكن وزيرا لأنه أنهيت مهامه مع التغيير الحكومي، إلا أن الظاهر هو أن النظام السياسي آنذاك كان شغله الشاغل هو الهاجس الأمني وليس شيئا آخر. 

الطبقة السياسية حينها وبالرجوع إلى وسائل الإعلام الوطنية أسبوعا من قبل وأسبوعا من بع،د لم تهتم بهذا الحدث العالمي الرهيب المتمثل في تحول منظمة “الغات” إلى منظمة التجارة العالمية.   

من المؤسف جدا أن الساحة السياسية والإعلامية كانت مهتمة بالتقتيل والترهيب والحرق وليس بموضوعات على درجة عالية من الأهمية الإستراتيجية بالنسبة لجميع دول العالم، وبالتالي فوتنا فرصة ثمينة تاريخية على أن نكون أعضاء مؤسسين بكل ما تحمله الكلمة من منافع وامتيازات الأعضاء المؤسسين. 


ولكن حجة المترددين هي أن الدخول إلى منظمة التجارة قد يجبر الجزائر على التعامل مع دولة إسرائيل؟   

شكرا على هذا السؤال الذي كنت أتوقعه منك. أولا، النقطة الخطيرة التي يجب الوقوف عندها وتوضيحها للرأي العام الوطني هي أن البعض في داخل الجزائر كان يعتقد أن الانضمام إلى منظمة التجارة هو تطبيع مع إسرائيل، هذا خطأ فادح جدا، لأن الجزائر كانت في منظمة “الغات” ولم تكن لها علاقات مع إسرائيل. 

   أمر آخر على درجة إستراتيجية من الأهمية في العلاقات الدولية وهو أنه يستحيل على أي دولة من الدول أن تكون لها علاقات تجارية واقتصادية مع كيان أو دولة لا تعترف بها دبلوماسيا، وبالتالي إقامة العلاقات التجارية مع دولة من الدول يجب أن يسبق بالتعارف والاعتراف المتبادل بينهما وهو ما لم يكن إطلاقا بالنسبة للجزائر التي لا تعترف بكيان اسمه إسرائيل، وبالتالي أعيد التأكيد مرة أخرى أن الجزائر فوتت فرصة تاريخية على نفسها عندما لم تكن عضوا مؤسسا بدون تنازلات وبدون شروط   

وعلى الرغم من تفويت الفرصة المشار إليها سنة 1994 إلا أنه من باب العدل  نشير إلى أن الجزائر التي قدمت سنة 1996 مذكرة الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، لم تلجأ إلى مكاتب الخبرة الأجنبية، بل استعانت بالقدرات الوطنية في التفاوض، ونحن الآن في الجولة 11 من التفاوض، وكان يمكن أن تتم الجولة 12 بخير وتنضم الجزائر، لو تم التوصل إلى حل للقضايا الخلافية بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.


ماذا استفادت الجزائر من إطالة عمر التفاوض منذ 17 عاما مع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية؟  

 الذي تحقق هو أن الجزائر هذبت قوانينها المتعلقة بالتجارة وبالخدمات وأضفت عليها الشفافية التامة. 

أولا، يجب التذكير أنه يخطئ من يعتقد أن منظمة التجارة العالمية هي منطقة للتبادل الحر، هذا لبس كبير في أذهان الناس، لأن الانضمام لا يعني إزالة جميع الحواجز الجمركية، كما أن إقامة مناطق التبادل الحر يحدث خارج منظمة التجارة، ويجب أن يعرف الناس أنه حتى داخل المنظمة هناك تعريفات جمركية تطبق بين الدول الأعضاء بحسب التفاوض بين تلك البلدان الأعضاء، ثم أن الأعضاء اليوم لهم الحق في الإبقاء على التعريفة الجمركية مرتفعة. 

موضوع القيود لا يعني سوى الدول التي تبحث عن الانضمام مثل الجزائر، لأن الأعضاء في المنظمة يريدون تحقيق أقصى منفعة ممكنة مثل مطالبتهم بتخفيض الرسوم الجمركية خاصة إذا ما كانت هذه الدولة التي تريد الانضمام قد خفضت التعريفة الجمركية مع دول أخرى وهي حالة الجزائر مع الاتحاد الأوروبي للأسف الشديد. 

يجب التوضيح للرأي العام أنه لما تنضم دولة جديدة إلى المنظمة يقوم كل الأعضاء بدراسة جميع الامتيازات الجمركية والجبائية التي منحت من الدولة الجديدة لدول أخرى قبل الانضمام ويقومون بمطالبة تعميم أحسن تلك الامتيازات على جميع الدول وفق المبدأ المعروف وهو “الدولة الأكثر امتيازا”، وبالتالي نحن الآن خارج المنظمة غير أن أكبر مستفيد من الامتيازات الجمركية مع الجزائر هو الاتحاد الأوروبي. وعليه فإن كل أعضاء منظمة التجارة يطالبون الجزائر بمنحها نفس امتيازات الاتحاد الأوروبي على الأقل  .


إذن هل يمكن القول إن أكبر معرقل لانضمام الجزائر إلى منظمة التجارة هو الاتحاد الأوروبي؟  

   الاتحاد الأوروبي يريد الاستمرار في الاستحواذ لنفسه على الامتيازات التي حصل عليها في إطار اتفاق الشراكة، وهو على علم أن دخول الجزائر إلى منظمة التجارة لا يخدمه لأن تلك الامتيازات ستستفيد منها جميع دول العالم الأعضاء في منظمة التجارة. وبالتالي أخطأنا كثيرا حينما أمضينا اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي قبل انضمامنا إلى منظمة التجارة العالمية.  

.

يتبع  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
43
  • الحمد لله

    الحمدلله على شفاء رئيسنا العزيز وعبد العزيز نتمنى لك طول العمر مع طول الصحة و انشاء الله تعيش و تقضي مع شعبك شهر رمضان والعيد وكل عام وانت وصحتك بخير والله يرفع من شانك وانشاء الله لغوال يخلوك ترانكيل ما سلك منهم لا سلطان ولا عبيد ولا غني ولا فقير يكلو بعينيهم الله يهديهم مساكين ما عاشو ما خلاو الناس تعيش الدنيا واسعة و هما يضيقو فيها بقلوبهم

  • salah.

    روحي يالدزاير روحي للواد.هذا غير ضبع صغير . من هنا للفوق الي يحل فمو يبانو عيوبو.

  • salah.

    اعتقد ان لو لا هذا العنوان الذي لا علاقة له بالحوار . ما كان لاحد ان يقرئه و لا حتى الانتباه الية . اذا هذا العنوان كان الا لتسويق حوار الصحفي . و التعاليق كلها على العنوان و لا على الموضوع الاقتصادي الذي هو لب الموضوع.9643

  • فلاح

    كل واحد يقول فولي طياب ، بوتفليقة مريض جسديا وليس عقليا ربي يشفيه و يطول عمره وبالتالي قادر على التسيير بالرغم من أنه مريض لأنه جالس في المكتب وليس يعمل الأعمال الشاقة حتى تقول غير قادر على العمل ، لأن التسيير الراشد يحتاج العقل السليم و التفكير السليم و الحكمة وهذه العوامل تتوفر في شخص عبد العزيز بوتفليقة ، لذلك نقولك ياسي جعبوب بوتفليقة يستحق العهدة الرابعة والخامسة والسادسة وكي يكمل السادسة يرحمها ربي،لأنه وبإختصار مصدر السلطة هو الشعب الشعب يحب بوتفليقة تحيا بوتفليقة إلى يوم يبعثون.

  • نورالدين ابن احمد

    نعم اسالوا عنه اهل سيدي مروان عن كل كبيرة وصغيرة انه رمز الفساد والرشوة والمعريفة كان يتعامل بمنطق ان كنت من عائلتي فالشغل مضمون في اي مؤسسة كانت حتى وان كنت اميا لا تعرف القراءة والكتابة كل من يحمل لقب جعبوبوكان عاملا بسيطا اصبح مديرا ووالله ثم والله لو يفتح تحقيقا معمقا في مجال الترقية لكل فرد يحمل لقب جعبوب لظهر كل ما هو خفي والخفي ادهى وامر

  • ابن باديس-

    "برامج ومشاريع اقتصادية حقيقية ولكن العيب في من يجهلها لأنها موجودة في الميدان وعلى واقع الأرض" حقيقتا انت من تحصل علي 4 قطع ارضية في المعالمة بدينار رمزي للمساهمة في الاقتصاد. !!!???????? اسلامي?

  • محمد ب

    إن مخاطبة المجتمع بنوع من التعالي لا يضر إلا صاحبه. كغيركم من المتسلطين تحكمون على الشعب بالجهل بينما لم تقدموا له أية معلومة مكتوبة منشورة ليطلع عليها. الأحزاب هي التي يجب أن تقدم خدماتها للحصول على ثقة الشعب لا أن تتحاكوا فيما بينكم حتى لا يطلع عليها غيركم. أما الاشتراكية المطبقة بعيد الاستقلال فكانت بحق أهم مطلب فرضته إرادة الكادحين والظروف الاقتصادية للدولة الناشئة التي لم تجد ما تسد به رمق الفقراء. هذا الكلام لا يعيه من بنوا طيلة الاستعمار ثروات من عرق المحرومين أو نهبوها مثل يفعلون اليوم.

  • حسين كمال

    اصبحتم كلكم اطباء وتفقهون في قدرة الشخص من عدمها كان من الاجدر ان تعرضوا ما انجزتم في قطاعكم في ماسبق واتركوا اهل الاختصاص اي الطب الاجنبي يوافينا بحالة الرئيس الصحية .

  • مواطن

    "ولكن العيب في من يجهلها لأنها موجودة في الميدان وعلى واقع الأرض" وهل تعتقد أنها قرآن على المرء أن يلهث وراءها سيما وأن أغلبكم نتاج رداءة
    "الجزائري كان ممنوع عليه شراء..." اقرأ التاريخ بمنطق زمانه، الجزائر العميقة صاحبة الثورة كانت في فقر مقذع وتريدها أن ترتمي من جديد في أحضان استعمار ارتبط بالرأسمال وخذلان كل الاشتاركيين الذين وقفوا معنا على أرض الميدان وفي المحافل الدولية من أجل الاستغلال
    لولا الاشتراكية لما كانت لك فرصة التعلم ولكنت الان صبيا لدى بورجوازي يسبح بسيده الرأسمالي

  • علي

    الله المستعان من وجهك باين ناس ملاح
    حاب تحكم باه تدي أمة كاملة في الهاوية

  • رضا لقويني

    الى صاحب التعليق رقم 15 ورقم 16، ان كان ما ذكرتموه صحيحا فان الجزائر اصبحت حقيقة تحت الرهن. مع ان انصار الحزب المنتمي اليه السيد جعبوب من كبار التجار الانتهازيين لا تحكمهم حكمة ولا ايمان ولا دين واضح المعلم لهذا قرات تعليقا اخر مفاده: نار العلمانيين ولا جنة حمس هذا كذلك صحيح يا سادة. يا ربي استغفلنا القوم بالدين والعقيدة والعشيرة والوطنية والجهوية ليراكموا الثروات ويشيعون الفساد. اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض واعفو عنا واهد هؤلاء الاقوام الى سبيل الرشاد فقد اصبح نمسي ونصبح على الفضائح1966

  • قلية

    الهدف الرابع لكن الكرة تمر جانبية

  • ELBOUMBARDI

    لو كنت وزيرا ما قلت هذا الكلام و لطالبت بعهدة دائمة

  • رياض

    الحالة الصحية لبوتفليقة لا تسمح له حتى باستكمال العهدة الثالثة

  • مواطنة

    تتكلم في مكان الرئيس على صحته ؟ هذي مليحة وانت خدمت الجزائر من قبل و ارفعتها من الغرق اليوم؟ كن رئيسا عاما واحدا وسنرى وحتى و لو تراست اليوم ما راهو كما المدة اللي فاتت نحن شعب اللي يجي يلعب بنا ؟ خلي الرئيس يتكلم على نفسو لكان يمرض مواطن بسيط تنقصلو من الشهرية او جيبوه يخدم وهو ماشي قادر حتى يموت و في الرئيس تلعبوها تخمو على لبلاد وين رايحين بعقلية لا معنى لها

  • بلاد الاجداد

    لغوال ما يشبعوش و لو شربتلهم البحر

  • réda

    بعد بوتفليقة كاين راجل واحد يقدر يسقم البلاد ....بنفليس ..ان شاء الله و راني متاكد بلي هوا الرئيس القدم للبلاد

  • بدون اسم

    ''بوتفليقة يكلمني يوميا وصحته جيدة'' !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    نطام غير شرعي يعيش على حياة مليئة بالدجل وانعدام الشفافية وفي غموض وضبابية ولا احد اصبح يصدقكم ...الشعب يريد تنضيف و تطهير جدري للجزائر

  • بدون اسم

    صدقت يا عبد الحق تاجنانت
    و مازال يفتح في فمه على سيادو
    تحي بوتفليقة و موتو بغيضكم

  • احمد حميدة

    هدا جعبوب لمن لا يعرفه يسال ناس سيدي مروان ميلة انه رمز من الرموز الوطنية والتاريخية للفساد

  • سعدون

    لمادا كان جعبوب ياخد معه الكاتبة عندما يسافر الى الخارج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل حقيقة وجدوه مثلبسا؟؟؟ داخل الفندق وهو في مهمة رسمية باسم الدولة الجزائرية؟؟؟

  • بدون اسم

    merci ma soeur hourra ki nest pas libre.hahahah je suis pas une femme.

  • سعدون

    هل يعلم السيد جعبوب اننا نعرف جيدا الفضيحة التي كانت سببا في تنحيته من وزارة التجارة لما لما قبض عليه بالفندق الدي كان يقيم فيه لما كان في مهمة المفاوضات بالمنضمة العالمية للتجارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • حيدر

    لديه هنا في سوق دبي بالعلمة اكبر محل للجملة للمواد الكهرومنزلية المستوردة من دبي مكيفات كوندور في الصيف يقتني منها الالاف ونحن يقولونا ماكانش

  • عبد الحق

    هدا جعبوب هو صاحب اكبر مركز تجاري في قسنطينة اسمه الريتاج شريك لمجمع بلدي للاشغال العمومية والري بميلة لديه اكثر من 150 شاحنة دات وزن 50طن نصفها مؤجر لشركة دراقادوس الاسبانية المكلفة بانجاز السدود ومنها بني هارون والنصف الاخر مؤجر لشركة سوناطرو الوطنية للاشغال العمومية المسيرة من حمس,,ووما خفي اعظم

  • جزائري حتى النخاع

    أنت يا جغبوب كنت مسؤولا و وزيرا و شاركت في الفساد بسكوتك و الساكت عن الحق شيطان أخرص كنت في دواليب الحكم و تعلم أن هناك صفقات كثيرة مشبوهة و إهدار للمال العام و حزبك طبل و زمر لطاب جنانو و شارك في هذه المآسي التي نراها الآن و ما هي فائدة حزب لا يعارض و يفضح التلاعبات و يغض النظر عنها هذا ليست سياسة بل إنتهازية ماذا جنيتم من المشاركة و ما بني عللى باطل فهو باطل و الآن تقولون هذا الكلام متأخرين و لو كان الشعب سيد قراراته و لو كان الحكم بيده لما سمح بهذا النظام الفاسد أن يستمر و لكن إستغفلتموه

  • hamid

    فيلة في درارية و اخرى في سطاوالي,,فيلة وقطعة ارض في شلغوم العيد,,فيلة في ميلة واخرى في سيدي مروان

  • امازيغية حرة

    شكرا أختاه
    هديتي لك
    http://tibani.a.3abber.com/post/118011

  • امازيغية حرة

    ان شاء الله وعلاش لالا ......الكن انا مااهمنيش الرئيس اكون امازيغي ولى عربي ولى ترقي المهم احس بالشعب ويحقق له مطالبه ولوكان تنتخبوني رئيسة ما نقولش لالا ههههههههههههههههههههههههوجميع المعلقين في جريدة الشروق نعطيهم سكنة وسيارة ونزيد نزوجهم زواج جماعي في قصر الجمهورية هههههههه

    والمراقب
    نسيتيه

  • بدون اسم

    pour commentaire 10:amzighiya horra veut un president amazigh hahahaha

  • ابواسامة

    حكيتوها بيناتكم قضية بوتفليقة....في الحوار ماحكى والو الراجل على الموضوع!!!!؟؟؟؟

  • halim

    لأنك لست وزيرا ...ولوكنت وزيرا مثل زميلك غول لكنت من المهللين للعهدة الرابعة

  • salim

    يقال انك خدمت نفسك و نفسك فقط و اشحال انتعاونية عقارية انت مسجل فيها و كذالك ريتاج في قسنطينة انتاعك و كذالك التدخلات التي كنت اديرها لاحبابك معروفة لقد سقط القناع عن من يدعون الاسلاموية "القرامطة" المهم هذا العيب موجد في المشروع الاسلاماوي من اقصاها الى اقصاها عن مشروع اقتصادي تتكلم ???????????????????????????????????????

  • امازيغية حرة

    العنوان في واد والموضوع في واد اخر .....واش بكم يا شروق يظهرلي بلي العهدة الرابعة راهي هبلتكم

  • لوساندي

    سلام عليكم

    غلقو اعلنا قع حدود لبيا و مغرب مالي دوك حبو يغلقو اعلنا تونس
    فرنسا مزالها محروق اعلى جزائر

    عمرها متسقم تونس باي باي روحي بسلاما بسلاما

  • ali

    نار العلمانيين ولاجنة حمس

  • أبو نصرالدين

    اقرأ الحوار جيدا ياسي العباسي السيد جعبوب لم يتطرق في هذا الحوار الى مرض الرئيس و انما تحدث في أمورتاريخية متعلقة بالغات و منظمة التجارة العالمية مرة أخرى لاتكتفي بقراءة العناوين

  • باراكودا

    يا خي لا تسمح حتى ان يبقى رئيس

  • hadj

    .عهدة رابعة. الرئيس عمروا 76 أنا والد نتاعي عمروا 62 سنة متقاعد قالي نتوما ومانيش طايق عليكم و مابالك دولة كاملة 40 مليون مواطن وزيد لي قادبينها قاع خيان الى من رحم ربك . وزيد وزيد........................

  • بدون اسم

    الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة تسمح بعهدة hahahah5

  • ramare

    انه مواطن مثلك فهذا الوضع لا يحتاج لذكاء لفهمه.......... ..............

  • كرهت لبلاد

    علاش لوكان جا مش مريض يزيد عهدة!!!!!!! حابين 5 سنوات فساد اخرى

  • العباسي

    من انت ومن خولك ان تتكلم او تدلي برايك طبيب انت محامي والله اصبح من هبه ودب يحكي على الرئيس و العهده و كان الشعب الجزائر قاصر