-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزويد الولاة بخرائط خاصة.. ومخطط استثنائي لتفادي الأسوإ خلال الصيف

الحرائق تهدّد 14 مليون جزائري.. وطوارئ عبر 12 ولاية

الشروق أونلاين
  • 6002
  • 8
الحرائق تهدّد 14 مليون جزائري.. وطوارئ عبر 12 ولاية
الأرشيف

زودت المديرية العامة للحماية المدنية ولاة الجمهورية بخارطة الولايات الأكثر عرضة للحرائق، التي يتمركز فيها أزيد من 14 مليون جزائري. كما قررت فتح تحقيقات معمقة حول السبب الرئيسي لكل حريق والمتابعة قضائيا في حالة ما إذا كان السبب الرئيس هو العامل البشري، فيما طمأن المدير العام للحماية المدنية، العقيد مصطفى لهبيري، المواطنين وقال: “نحن على استعداد تام لمواجهة الحرائق”، مؤكدا على تدعيم جميع وحداته بإمكانات جديدة على غرار الدراجات النارية لتفادي الكوارث التي تسببها حرائق الغابات سنويا.

الخارطة التي وزعتها المديرية العامة للحماية المدنية على ولاة الجمهورية تضم كل المناطق الغابية الأكثر عرضة لنشوب الحرائق فيها، المنتشرة عبر 12 ولاية صنفت في خانة الخطر جدا. ويتعلق الأمر بكل من ولايات البليدة، العاصمة، بومرداس، البويرة، تيبازة، عين الدفلى، تيزي ووز، المدية، سوق أهراس، بجاية، ڤالمة، فيما صنفت ولايات تلمسان، سطيف، معسكر، سيدي بلعباس، قسنطينة، جيجل في خانة الخطر.

كما طلب المدير العام للحماية المدنية، من خلال مراسلة وجهها إلى الولاة، فتح وتهيئة مداخل ومسالك ثانوية جديدة على مستوى الغابات لضمان التدخل السريع لأعوان الحماية المدنية، حيث تم على مستوى محيط الغابات تجنيد أعوان وصهاريح من الماء، قبل أن تصل بقية العناصر لإخماد النيران. وهو الإجراء الذي سيضمن التصدي للنيران التي تهدد الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية.

وبلغة الأرقام، تسجل مصالح الحماية يوميا من 20 إلى 25 حريقا للغابات، بمعدل 4 آلاف حريق سنوي، مرجعة أسباب هذه الحرائق إلى ارتفاع درجة الحرارة، و”لا وعي” بعض الأشخاص بأهمية هذه الفضاءات الغابية، فيما تسببت الحرائق التي اندلعت منذ الفاتح جوان إلى غاية 10 جويلية الجاري في العديد من المناطق في احتراق نحو 2300 هكتار من الأدغال والأحراش والغابات و1300 شجرة مثمرة.

في السياق، طمأن المدير العام للحماية المدنية، العقيد مصطفى لهبيري، المواطنين. وقال، في تصريح لـ “الشروق”: “إن مصالحه مستعدة لمواجهة حرائق الغابات مهما كانت درجة خطورتها”. وقال: “مصالح الحماية المدنية قادرة على السيطرة على أي نوع من الحرائق بفضل التكوين الجيد الذي تلقوه وتجهيزاتهم المطابقة للمقاييس الدولية”، مشيرا إلى وجود نحو 15 فرقة متنقلة تتوفر على نحو 8 آلاف ضابط ورجل إطفاء تلقوا “تدريبا جيدا”، ويتوفرون على عتاد خاص بمكافحة حرائق الغابات، بإمكانهم مساعدة مصالح الحماية المدنية عبر مختلف الولايات إذا اقتضت الضرورة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • mehdi mountather

    Aux algériens militaires policiers civils de 48 wilayas d'appliquer le Coran a 100% pour éviter la mort par ces punitions d'ALLAH les accidents de la route de train crash d'avion naufrage les virus arrêt cardiaque séisme plus 6 tsunami les inondations les foudres les tornades noyade violent feu de forêt comme Thénia ou pire la canicule tempête de sable incendie maison usine pour sauver leurs champs leurs animaux aux terroristes de poser leurs armes pour éviter la mort par balles et incendie

  • بدون اسم

    اين الدولة اين الوزارات المعنية كما في البلدان الاخرى لوظع برامج وقائية لتفادي الضاهرة و برامج تحضيرية ما بعد الضاهرة قولوها يا شروق ماتحشموش غاباتنا هاملة كاداراتنا و كل مؤسساتنا اذا شعلت تبقى 3 اشهر تاع الصيف حتى يطفيها رب العزة و لكن في بلدان اخرى اين توجد اناس تفكر و سواعد الرجال يطفوها في خلال اسابيع او ايام.لانهم ببساطة لا يشبهوننا.

  • kader

    يا هذا صحيح يوجد عدد كبير من الحماية المدنية و أعوان الغابات خرجوا تقاعد لانهم لم يترقوا طيلة مسارهم المهني ولا يوجد جو العمل داخل المؤسسات

  • kader

    حتى رجال الحماية المدنية نقص مردودهم لأنه يوجد من فيهم 27 سنة عمل برتبة عريف ولا توجد امتحانات مهنية للترقية هذا هو السلك المحقور لدى الدولة,

  • بدون اسم

    قبل الحديث عن عملية إخماد الحرائق هناك عملية المراقبة و التي يقوم بها أعوان الغابات، و لكن عددهم غي كافي لتغطية كل المساحات الغابية عبر التراب الوطني، كما أن نسبة كبيرة خرجت للتقاعد و لم يتم تعويضها، عكس الحماية المدنية، كما أنهم يفتقرون لبدلات خاصة بمكافحة النار بل عندهم بدلات عادية، زيادة على ذلك من المستحسن أن يعملوا بالتناوب يعني فرقة تعمل و أخرى ترتاح مثل الحماية المدنية، لأن العمل في الصيف في قمم الجبال ليس بالشيئ الهين.

  • محمد لخضر

    لقد سبق وأن تم احراق غابة كيمل العظيم دائرة تكوت ولاية باتنة.غابة حمت قيادة الولاية1التاريخية.لم تحرق ابان ثورة التحرير الكبرى رغم وحشية المستعمر.ثم جاءت عباد لا تخاف الله وقامت بحرقها عمدا والدليل على ذلك لم تحترق الجهة التي يسكنون فيها لأن الجهة المحروقة سكانها شردوا أثناء الثورة وهم موزعون الآن في خنشلة بسكرة باتنة.بعد هذا الحرق العمدي ظهرت ورشات نجارة للخشب تستغل حتى الأشجار الخضراء دون رقابة وبتواطئ لولا تدخل جمعيات لاستمر النهب.خلاصة الكلام :ربي يخلف على الشجرة أوما يخلفش على Gصاصها.

  • ابن عبد الله

    فوائد الغابات تمنع زحف الرمال تلطف الهواء وتجلب الامطار وهي الرئة التي يتنفس بها الانسان وللغابات فوائد جمعة لا تعد ولا تحصى وتدخل في اقتصاد البلاد من الاشجال نستفيد من اخشابها واعوادها وبعض اوراق الاشجار تستعمل في صناعة الادوية . والتنزه داخل الغابة والحفاظ عليها يجلب السعادة ويزيل القلق ومفيدة لامراض القلب والاعصاب ! وعلما داخل الغابة هناك حيوانات برية لا بد الحفاظ عليها منها البقر الوحشي الحجل الارنب وطيور كل فيها فوائد للانسان اتقوا الله في حرق الغابة ؟

  • ابن عبد الله

    لا داعي للقلق بقت نسبة 10 اواقل 7 بالمئة من الغابات بعد سنتين اوثلاث فصتصبح كل جبال الجزاير من شرقها لغربها لشمالها وجنوبها صحراء قاحلة ماعدا بعض الادغال ! مادام لم تكن هناك اجراءات مسبقة وصارمة وتكون حراسة مشددة في فصل الصيف ويكون تجنيد حراسة من طرف المواطنين اثناء فصل الصيف . وتضع السلطات المختصة في حماية الغابات اجرءات استثانئية في فصل الحر لمنع انتشار حرايق الغابات ومعاقبة المخالفين لدخول الغابات بدون سبب ؟