-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قيلولة حتى السادسة وتجار يغيرون توقيت عملهم

الحرارة الشديدة تفرض حظر التجوّل على الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 10050
  • 4
الحرارة الشديدة تفرض حظر التجوّل على الجزائريين
الأرشيف

غيّرت درجات الحرارة القياسية، التي ضربت ولايات الوطن بداية الأسبوع المنصرم الكثير من سلوكات الجزائريين، فمن إطالة ساعات القيلولة إلى السادسة مساء، إلى الخروج من المنزل “مسلحين” بقارورات الماء والقبعات الشمسية، إلى تأخير قضاء الكثير من المصالح إلى ما بعد شهر أوت…

عاش الجزائريون منذ بداية الأسبوع المنصرم، جوا مناخيا غير اعتيادي، فدرجات الحرارة وصلت مستوى قياسيا غير مسبوق، زادتها ألسنة النيران المشتعلة في الغابات لهيبا، فبعض الولايات الشمالية سجلت درجة حرارة قاربت 47 تحت الظل على غرار بومرداس وتيزي وزو.

“الشروق” تجولت في بعض شوارع العاصمة أمس، لمعرفة سلوكات الجزائريين في عز الحر، فرغم الانخفاض الطفيف في درجات الحرارة، لا يزال الجو خانقا وحارا جدا على غير العادة، وما تلاحظه وأنت تسير في شوارع بلدية حسين داي قرابة منتصف النهار، أن غالبية المارة يحملون قارورات الماء في أيديهم، صغارا وكبارا، في وقت كانت كثير من متاجر الشارع الرئيسي “بارني” مغلقة على غير العادة، خاصة محلات بيع الخبز التقليدي..

وبموقف الحافلات بمنطقة بروسات، كانت غالبية الحافلات فارغة من الرّكاب، والسبب حسب بعض المواطنين، هو الهرب من حرارة خانقة داخل حافلات غالبيتها مهترئ، مفضلين ركوب سيارات أجرة مهما كلفهم ذلك من مال، وحتى “الطاكسي” الذي لا يوجد فيه مكيف يتهرّب منه الركاب.

وبسوق بن عمر، كان الإقبال كبيرا على شراء القبعات الصيفية النسائية والرجالية التي يتراوح ثمنها بين 450 و1000 دج… هنالك التقينا بالحاجة جميلة، التي كانت تسابق الوقت للوصول إلى منزلها ببلدية عين النعجة، حيث أكدت لنا أنه لولا ألم أسنانها الذي اضطرّها إلى زيارة عيادة الطبيب بالقبة، لما خرجت في هذا الحرّ الشديد، خاصة أنها مريضة “بالصداع النصفي” (الشقيقة)، ولا تحتمل درجات الحرارة المرتفعة.

وتقول محدثتنا: “بمجرد وصولي إلى المنزل سأستحم وأخلد إلى النوم تحت المكيف إلى غاية السادسة مساء”، مؤكدة لنا أن زوجها أصبح لا يغادر المنزل في هذه الأجواء إلاّ لشراء الخبز من مخبزة قريبة.

وبمنطقة “لافارج” بحسين داي، التقنيا 4 عمال في ورشة منهمكين في إصلاح أنبوب توصيل المياه، تحت أشعة شمس لافحة، مؤكدين لنا أنهم فضلوا مواصلة عملهم لإنهائه باكرا بسبب أهمية المشروع للعائلات، وكانوا يضطرون كل مرّة إلى تبليل رؤوسهم أو الجلوس تحت ظل الأشجار القريبة من المكان، بحثا عن بعض الانتعاش.

إلى ذلك، تأسف كثير من الموظفين الذين لم يتحصّلوا على عطلتهم السنوية بعد، على بقائهم في العمل في هذا الحر الشديد، فحسب محمد موظف ببلدية عين النعجة “لو كنت أعلم أن شهر جويلية وأوت سيكونان بهذا الحر، لما أخرت عطلتي حتى شهر سبتمبر المقبل”، مؤكدا لنا أنه يعاني يوميا من ضربات الشمس، إلى درجة تعرضه مرة للإغماء بعدما انتظر الحافلة لأكثر من نصف ساعة تحت أشعة الشمس، في ظل غياب كراسي أو واقيات شمس عبر كثير من مواقف الحافلات، أمّا الأطفال الموجودون في عطلة فتغيرت مواقيت خروجهم للعب، وصاروا يفضلون الخروج للعب بعد السادسة مساء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • مجبر على التعليق

    اللي خدام خدام و اللي راقد من بكري راقد، تحوسو اتبيعو لبلاد للجناس لخرين و اتريحو تتفرجو ياو جوه البخس.

    و اللي راه يعس على الحدود الجنوبية واش يقول

  • بدون اسم

    انا اليوم راحت فريت شغول في البريد المركزي مشيا تاع واحد نصف ساعة من المنزل الى البريد المركزي وليس نتلاسق واحدي ولي يحيرني هديك الطفلة لي خرجة بي سروال مزير في هد السخانة نخليكم تتخايلو الموقف

  • بدون اسم

    وكيف حال المزطولين يعني السكاري ينافسون اليابان إسمع يا عبد المخزن لا تتطاول على أسيادك لو كانت لك كرامة لأخرجت الإسبان من أرضك وحفظ عرضك النتهك صباح مساء من السياح المرضي نفسيين الذين يعبثون بشرفكم لا تتكلم عن أسيادك إلا بعد أن تتوضأ وتلعن ملك المخزن

  • noureddine

    وكأن التقرير يتحدث عن الألمان في الجزائر ،ليس هذه أول مرة أوآخرمرة التي ترتفع فيه الحرارة في بلدان المغرب العربي .فمدينة وجدة هي أيضا تعرف حرارة مفرطة،ولكن مصالح الناس لاتؤجل ،والحركة عادية ،والموظف الكسول دائما يخلق الأعذار .وعذرا للقراء إن قلت لكم أن شباب الجزائر إعتاد أن لايعمل ولقد رأيت les hitistes بكثرة في جميع أحياء العاصمة ووهران ،فأسأل الله أن يلهم شباب المغرب والجزائر حب العمل.