-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الحرام… الجامعي!

الشروق أونلاين
  • 5792
  • 15
الحرام… الجامعي!

الكثير من التنظيمات الطلابية تستعد لشن حرب داحس والغبراء وإشعال معركة البيانات وفتنة الاتهامات هنا وهناك، إن لم تكن الأمور قد بدأت فعلا عبر أكثر من إقامة جامعية وولاية أو قطب، مثلما أصبحت الوزارة تسمّي “الجامعي” سابقا، بكل فرح ونشوة وسرور؟!

لا شيء تغير في الجامعة، أو في الاقامات، عدا وصف الحرم، الذي بات قطبا وأقطابا، وأضحت الماجستير، بقدرة قادر تسمى ماستر، والأساتذة، باتوا ينامون ليلهم، ويستيقظون على حلم خطاب الرئيس المتوقع لإعلان بداية الموسم الجامعي، ووعده بزيادات في الأجور، مع تسابق النقابة المنتمية للإيجيتيا، من أجل التهليل والتكبير لهذه الزيادة باعتبارها انجازا نقابيا غير مسبوق، وضربة موجعة لضرّتها المستقلة، الكناس؟!

لا شيء تغير، والطلبة مايزالون هم الطلبة، بمشاكلهم في النقل والإطعام، والمسابقات وفساد التعليم، والإحباط، وانتقام الإدارة، والصراع حول فتات النقاط، واستنساخ المذكرات، وتوزيع الشهادات، بالمعارف (الشخصية وليست العلمية) وأشياء أخرى، وغيرها من المفاسد التي لو أطلّ الواحد على “المرميطة” مجرد طلّة يتيمة، لأصابه الدوار من كثرة ما فيها من تخلاط في المكوّنات، لدرجة قد يشعر فيها بالغثيان؟!

ولعل أصدق ما يمكن أن يطلع عليه الواحد في بداية الدخول الجامعي، (مسألة الصدق والمصداقية هنا، نسبية وتقديرية)، هي ما تعلق بنشر المعلومات الخاصة بفضيحة تورط 24 مديرا في الإقامات الجامعية في قضايا فساد، مرتبط بالإطعام، حيث تنام العديد من صفقات الخضر والفواكه والمصبرات، والبقوليات، والعصائر، على أطنان من عمليات النصب والاحتيال،  والاسترزاق بمال الشعب وأبناء الزوالية لدرجة “الترشق” برمي الخبز في المطاعم وفي بعض الغرف، أو تهريبه سرا من طرف بعض العمال، مثلما يحدث في كثير من الأحياء الجامعية الميتة؟!

ولا ينكر الطلبة أنفسهم، تورط العديد من التنظيمات في قضايا الفساد، لدرجة تحول البعض من زعمائها ومنظريها، إلى بارونات وهم لم يتطهروا بعد من مذاق حليب الرضاعة في أفواههم، ليتواطأوا مع فصيل خبيث من الإدارة الفاسدة التي ترفع شعار حاميها حراميها، بشكل يحتوي على كثير من الموبقات وتردي الأخلاق؟!

أموال الزوالية، وأبناء الزوالية باتت تتلاعب بها أيادي المختلسين في البريد، والبنوك، وأيضا في الإدارات، والشركات والمؤسسات العمومية، ولا غرابة، أن يمتد اللعب إلى ساحات الجامعة والإقامات، حيث لا تنتج الجامعة في الظرف الراهن، النخب العلمية فحسب، بل باتت مؤطرا أساسيا للصوصية، والمافيا، والعصابات؟!

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • القطرة التي أفاضت الكأس

    بالفعل الحرام الجامعي ....فلم تعد للجامعة حرمة ولا للطالب الجامعي صورة تميزه عن غيره ... فلا شكله يوحي بأنه طالب علم ولا ثقافة تمكنه من التحاور بأسلوب حضاري راقي يليق بنخبة المجتمع . وليس اللوم على الطالب وحده ، فهو يرى أستاذه ' عفوا' الدكتور " فلابد من الاحترام واعطاء عناية واسعة للألقاب .لأننا في بلد الألقاب والأوصاف والنعوت البراقة وكل مايلمع ذهب خالص .ولا نقاش في ذلك .

    الوضع في الجامعات كارثي ،لكن من المسؤول :حينما تلبي الوزارة مطالب الأساتذة دون أن تحاسبهم على أبسط واجباتهم فالضحية الوحيد هو الطالب الجامعي ؟
    من يرد له حقه ؟ لا أحد
    حين تكون المنظمات الطلابية تقوم لأجل أغراض شخصية وذاتية بالدرجة الأولى فما الفائدة من وجودها أصلا ؟
    على من نلقي اللوم ؟ هل على الأساتذة؟ هل على المسؤولين في كل الإدارات ؟ ؟؟؟؟؟لالالالالالا وألف للالالالا
    علينا أن نلوم ذواتنا ، علينا أن نلوم صمتنا ؟ علينا أن نلوم الجبن الذي سكن أنفسنا وأقنعنا بالصمت عن المطالبة بحقوقنا والمساواة في الواجبات المخولة لنا .
    لماذا لا نثور ضد هذا الفساد الذي يعم البلاد والفوضى التي تمس كل المجتمع .
    ..................وأذكر قوله تعالى : لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

    نسأل الله العفو والعافية في الأمور كلها .

  • fateh

    kol haga momkina mada altaleb walidara metba3din min ba3d

  • علي

    لا نحتاج سوى الى الصدق والاخلاص في التعامل

  • miriem

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بغض النظر عن ما يحدث داخل الحرم الجامعي نحن نعرف ان الخزينة ممتلئة بالمال فلمادا كل هدا التاخر في دفع الاجور

  • ضحية الأساتذة

    يعني 90% من الأساتذة لا يملكون أهداف و برنامج عمل وهو مايطرح السؤال عن مستواهم الحقيقي وكيفية توظيفهم.

    هذا كلام حقيقي
    و على الوزارة أن تقوم بعمل شيء ما
    فليس الطالب وحده الضحية
    إذا كان أستاذ حابس، مستواه سوى في الورقة التي شاءت الصدف و تحصل عليها
    يجب على الوزارة أن تتابع منتوج الاستاذ أيضا و تتخذ له عقوبات و أشياء شبيهة بما تحصل الآن للطلبة

  • Boumediene

    Ça fait mal au cœur...
    C’est la catastrophe lorsque les ignorants gèrent les intellectuels. À mon avis, se sont les dits ignorants qui sont les vrais intellectuels et vise vers ça.

  • AMINE BOUIRA

    شخصيا لقد امضيت 09 سنوات في الجامعة الجزائرية 1998/2006 و درست في 3 جامعات مختلفة ... واقسم لكم بأن مرض الجامعة في المنظمات الطلابية التي اصبحت عبارة عن مجموعة مرتزقة و طفيلين هدفهم التملق وخدمة الجهات التابعين لها.( لا يخفى على احد ان جميع التنظيمات الطلابية تابعة لأخزاب ساسية تستغلها في المناسبات و عند الضرورة....) و كلهم مشاركون في السرقة و النهب الحاصل في الجامعات... .وسأقص عليكم حادثة كمثال في سنة 2003 أو 2004 على ما أتذكر في الأقامة الجامعية 2000 سنة بسطيف ، اثار احد التنظيمات اللصوصية أضرابا حول ضروف الأطعام.... وبعد الضعط على الأدارة تم توقيف الأضراب كما بدا....لنكتشف أن مدير الأقامة أتفق مع زعماء المافيا عفوا زعماء التنظيم على توقيف الأحتجاج مقابل رحلة الى تلمسان لهم و صديقاتهم لمدة 15 يوما مع أقامة في فندق و طبعا الأدارة هي التي تدفع... وتحيا الجامعة الجزائرية الرجاء النشر

  • احلام

    عادي , كلّش نورمال و نورمال , نورمال

  • درة الأقصى

    الجامعة الجزائرية إلى أين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شعار رفعه أصحاب الضمائر الحية منذ زماااااااااااااااااان و لازالوا كذلك،لكن يبقى مصير الجامعة غامضا كمصير سيدنا يوسف عليه السلام حين ائتمن أبوه سيدنا يعقوب عليه السلام أولاده عليه، فكانت النتسجة محاولة القتل العمدي ثم رميه في غيابات الجب، لو أنّا قد منحنا القوس باريها لما كنا على الأعتاب نهدر يا لحسرتنا كرامتنا.

  • sonia

    je vs prie de bien vouloir allez voir comment se déroulent les inscriptions du bac via internet.AH! qu elle est belle la technologie quand on ne sait pas la maitriser ou est Ben Bouzid pour calmer les milliers d élèves qui n arrivent pas à pénetrer ce site qui devenu lui aussi une denrée rare

  • كمال

    هذه الزيادات ستحسن من مستوى معيشة الأساتذة الجامعيين الجيدة أصلا ،ولكنها لن تحسن مردودهم ولن تحسن العملية التكوينية في الجامعة، ولا يمكن الشرح في هذه المساحة الضيقة ولكن أقول وأعطي مثالا واحدا فقط:
    الأستاذ برتبة دكتوراه يتقاضى أجرا لا يقل عن 10 ملايين سنتيم دون احتساب بقية المنح والتعويضات(منحة المسؤولية لا تقل عن 2 مليون سنتيم) بمعنى أستاذ ويشغل منصب إداري في الجامعة يتقاضى على الأقل 12 مليون شهريا وفي الأخير يأتيك إلى القسم ليملي عليك بين نصف وصفحتين ويقول لك "أنا نوجهك برك" وأكثر من هذا99 % من المواد بدون برنامج(كل مرة عنوان جديد بدون روابط منطقية) وبدون منهجية وبدون تحديد للأهداف البيداغوجية وأحيانا ترجمة ركيكة وغير احترافية ولا يوجد أي تطوير للدروس والمحاضرات.....يعني 90% من الأساتذة لا يملكون أهداف و برنامج عمل وهو مايطرح السؤال عن مستواهم الحقيقي وكيفية توظيفهم.

    "راهم يطلعوا في الفيلات نتاعهم(المسؤولين الجامعيين خاصة) وما عندهمش الوقت باش يضيعوه مع الطلبة".

    شخصيا أدعو الصحافة إلى تعرية هذه السلوكات ونشر شبكة الأجور والمنح والتعويضات حتى تنكشف للرأي العام الحقائق لأن بعض الأصناف من الناس تتخفى وراء هذه الألقاب

  • mokhtar

    *في الحقيقة كلام واقعـــــي ومؤلم لأن الجامعة اصبحت تنتج الكم لا النوع
    *أنا كنت في تنظيم طلابي في الجامعة وكنا نحتج ونقيم الأرض ولانقعدها من أجل الأكل لكن إذا غاب أستاذ ولم يعوّض فلا أحد يهتم هذا هو الطالب الجامعي في عصر..............لذلك يجب ان تقام عمليةFORMATAGEلعقلية الطالب الجامعي

  • علي

    وما خفي اعظم

  • عمر

    مقال جرئ... أين فخامته ليضرب بيد من حديد على من تسول لهم أنفسهم اللعب بأموال الشعيب الخديم..؟

  • lind30

    je veux savoir si le magister va disparetre définitivement et que peut-on faire nous les victimes du systéme classic