-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد "قرار" الحكومة بعدم رفع أجور العمال والمتقاعدين

الحرس البلدي يطالبون بتوضيح “محلهم من الإعراب” ويستنجدون بوزير الداخلية

الشروق أونلاين
  • 9315
  • 1
الحرس البلدي يطالبون بتوضيح “محلهم من الإعراب” ويستنجدون بوزير الداخلية
الأرشيف
احتجاج سابق للحرس البلدي

طالبت التنسيقية الوطنية للحرس البلدي على لسان سكرتيرها السابق، وأمينها الولائي حاليا بولاية البويرة، ضيف عبد القادر، السلطات المعنية، وعلى رأسها الوزارة الأولى ووزارة الداخلية والجماعات المحلية، بتوضيح “محل أعوان الحرس البلدي من الإعراب”، على خلفية الخطابات الأخيرة للوزير الأول، وتأكيده على أنه لا زيادة في أجور العمال والمتقاعدين، وما زاد من ضبابية وضعيتهم مرور 7 أشهر عن آخر لقاء جمع بين ممثلي الحرس البلدي ووزارة الداخلية.

وقال السكرتير السابق للتنسيقية الوطنية للحرس البلدي، في بيان له، تلقت “الشروق” نسخة منه، إن وزير الداخلية نور الدين بدوي، في آخر لقاء جمعه بممثلي الحرس البلدي بتاريخ 18 فيفري 2017، لم يؤكد بالضبط على إضافة لراتب معاش المتقاعدين بمنحهم 4 ملايين كأقصى حد وبأثر رجعي، كما اكتفى فقط برفع الزيادات لمتقاعدي الحرس البلدي في الأيام القادمة، فيما يتم التكفل ببقية المطالب تدريجيا.  

وتساءل المتحدث: “اليوم من يتحمل المسؤولية، ومن زرع الفتنة في صفوف أعوان الحرس البلدي وافترى عليهم ووعدهم بأنهم سيستلمون زيادات معتبرة في شهر جويلية الفارط، وبهذه القيمة؟”.

وعبّر السكرتير السابق للتنسيقية عن مخاوف أعوان الحرس البلدي من تغير المعطيات بعد إبعاد الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون وتعويضه بأحمد اويحيى الذي ينفي نفيا قطعا وجود زيادات في أجور العمال والمتقاعدين وذلك بسبب الأزمة المالية التي تمر بها البلاد.

وجدد أعوان الحرس البلدي رفع مطالبهم إلى وزير الداخلية نور الدين بدوي من أجل منحهم تقاعدا محترما كريما، وتمكينهم من منحة الخروج.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • رياض محرز بريكة

    نشكر جريدة الشروق الألكترونية على نشرها لهذا الخبر الذي يتعلق بأعوان الحرس البلدي
    إن حقوق ومطالب الحرس البلدي المشروعة ليست وليدة الأزمة المالية الحالية التي تمر بها البلاد بالرغم من أننا لسنا السبب فيها بل بالعكس نحن من دافع عن المنشئات الإقتصادية للبلاد أيام سنين الجمر والنار ومنذ 2012 ونحن نطالب بحقوقنا دون جدوى إن أعوان الحرس البلدي كانو يعملون ليل نهار 24/24 س ويتقاضون راتب ثمانية ساعات فقط من هو المسؤل على هذا الإجحاف في حقهم ولماذا الدولة لا تعترف بأخطائها