الحكم السنيغالي بادارا دياتا نذير شؤم على المنتخب الوطني
يعتبر الحكم السنيغالي بادارا دياتا، الذي سيدير الأحد لقاء المنتخب الوطني أمام ليبيا في إطار الدور الأخير من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2013، نذير شؤم على الخضر كونه أدار ثلاث مواجهات لهم لحد الآن خسرها جميعا.
البداية كانت أمام مالاوي في لقاء الافتتاح بالنسبة للمنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2010، التي جرت في أنغولا، وخسر أشبال المدرب الأسبق رابح سعدان بثلاثة أهداف دون مقابل، وفي نفس الدورة أدار هذا الحكم لقاء آخر للخضر أمام نيجيريا وهي المقابلة الترتيبية التي خسرها زملاء الحارس زماموش بهدف للاشيء، وبعدها أدار اللقاء الودي التحضيري لنهائيات كأس العالم 2010 أمام المنتخب الصربي في مارس 2010 وانهزم فيها المنتخب الوطني بثلاثة أهداف دون مقابل.
من جانب آخر يعتبر الحكم السنيغالي من خيرة حكام الساحة على المستوى الإفريقي، وهو الذي كان له شرف إدارة نهائي كأس الأمم الإفريقية في دورتها الأخيرة 2012 بين منتخبي كوت ديفوار وزامبيا بنجاح كبير. ويملك بادارا دياتا الذي حمل الشارة الدولية عام 1999 خبرة طويلة في الميادين الإفريقية، فطوال 13 سنة الماضية حكم العديد من المواجهات الساخنة وهذا بامتياز كبير، ويعد دياتا ابن رئيس لجنة التحكيم في الإتحاد الإفريقي بادرا سيني، مما ساعده أكثر على البروز لاسيما وأنه يعين في كل مرة لإدارة كبرى المباريات على المستوى الإفريقي.
.
محمد يوبي :بادارا دياتا خبير في إدارة المباريات الصعبة وأتمنى أن يكون فأل خير علينا هذه المرة
أشاد الحكم الدولي الجزائري السابق محمد يوبي، كثيرا بامكانات الحكم السنيغالي بادارا دياتا، وقال في تصريح “للشروق” السبت، “بادارا دياتا يملك حنكة كبيرة في إدارة المباريات الكبيرة وأثبت وجوده في الساحة التحكيمية الإفريقية، وأظن أنه سيكون في المستوى المطلوب في لقاء الأحد، الذي سيجمع بين منتخبنا الوطني ونظيره الليبي، خاصة وأنه يطبق القوانين جيدا”، مضيفا: “هو حكم دولي منذ 1999 وأدار لحد الآن حوالي 43 مقابلة دولية في المستوى العالي، أشهر من خلالها 13 بطاقة حمراء و113 صفراء في حين أعلن عن 5 ضربات جزاء فقط.. حقيقة إنه حكم جيد ويحسن تسيير المواجهات الكبيرة”. وتمنى يوبي أن يكون بادارا دياتا فأل خير على المنتخب الوطني هذه المرة، على عكس المرات السابقة ويتمكن أشبال خاليلوزيتش من العودة بنتيجة ايجابية من مدينة الدار البيضاء.