-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حسين مزياني يبرر اختلاف اللهجات في سلسلة "قعدة خداوج" ويؤكد:

الحكم على الأعمال من منطق جهوي إجحاف.. والجمهور المرجع الوحيد للنجاح

حاوره: محمود بن شعبان
  • 644
  • 0
الحكم على الأعمال من منطق جهوي إجحاف.. والجمهور المرجع الوحيد للنجاح
أرشيف
حسين مزياني

أكد مخرج سلسلة “قعدة خداوج” حسين مزياني في حوار مع “الشروق” على الدور الهام للأعمال التلفزيونية في الحفاظ على التراث والتقاليد، كما كشف عن التحضير لتصوير فيلم تلفزيوني يروي بطولات أمجاد الثورة التحريرية احتفالا بالذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية.

هل تعمدتم اختلاف اللهجات في العمل رغم أن أحداثه تدور في القصبة؟

في الحقيقة أعجبت كثيرا بالسيناريو خاصة وأنه يتحدث عن العادات والتقاليد الجزائرية، إذ كان يضم في البداية 3 شخصيات رئيسية من العاصمة خداوج، مريم وزهية، وبعد أخذ ورد مع كاتبة السيناريو اتفقنا على التنويع في الشخصيات التي تستقبلها “خداوج” في منزلها كتنوع الأشخاص الذين يعيشون مع بعض هنا في العاصمة وذلك بهدف التوسيع في المواضيع المتناولة لتمس تقاليد ولايات أخرى واستقطاب أكبر قدر من الجمهور، وذلك ما حدث فعلا، فالمتتبع للحلقات الأولى من السلسلة سيتعرف مباشرة على أصول كل من الجارة مريم وزهية وعلاقتهما بخداوج.

في نظرك، هل نجحت السلسلة في استقطاب المشاهد خاصة في ظل الأعمال المنافسة؟

الكوميديا من أصعب الفنون التي يمكن ممارستها خاصة عندما نكون في مواجهة جمهور عريض مثل المشاهد الجزائري بمختلف شرائحه وثقافاته، فنحن كفريق عمل لم نركز كثيرا على الكوميديا الباهتة بقدر تركيزنا على دخول البيوت الجزائرية بمواضيع عائلية تراعي القيم الاجتماعية والثقافية وتعكس الحياة اليومية للمشاهد من جهة، وتحافظ على عاداته وتقاليده من جهة أخرى، من دون اللجوء إلى التهريج والمبالغة، وذلك من خلال اعتمادنا على ممثلين أكفاء ومحترمين أمثال نوال زعتر وصبرينة بوقرية ونورة بن زراري اللواتي تعاملن مع أدوارهن بكل احترافية لإيصال الرسالة إلى المشاهد بشكل سلس خاصة بفضل خبرتهن في مجال المسرح.

ما رأيك في الأعمال الكوميدية المعروضة حاليا؟

أنا شخصيا أتنقل بين كل الشاشات وأتابع مقتطفات من كل الأعمال المقترحة سواء كانت كوميدية أو درامية، وأجد أن أغلبها مقبول مع بعض التحفظات بالنظر إلى الظروف المعقدة التي صوّرت فيها مثل الأوضاع الصحية الماضية أو من ناحية الإمكانيات المحدودة والمدة الزمنية القصيرة، فأغلب المخرجين والمنتجين سابقوا الزمن لتسليم الأعمال في آجالها مرغمين على تقديم الكثير من التنازلات، لكن الحمد لله هناك تقدير لمجهودات الفنانين وهذا ما نلمسه من خلال اختلاف المشاهد في آرائه حول الإنتاجات المقترحة وهذا دليل على متابعته لها كل حسب ذوقه، إلا أنها تبقى كلها أعمال لها جمهورها فلا يمكن الحكم على نجاح أو فشل مسلسل ما انطلاقا من ولاية معينة.

ما هو جديدك في عالم الإخراج؟

أود الإشارة أنني دخلت السباق الرمضاني بعملين الأول هو “قعدة خداوج” والثاني بعنوان “عايلة presque هايلة” التي تم تصويرها في 2021، إلا أن عدم الانتهاء من المونتاج حال دون عرضها في رمضان الفارط، كما أحضر لتصوير فيلم تلفزيوني ثوري من تأليفي تمت الموافقة عليه من طرف لجنة القراءة، والذي سيتناول قصة واقعية حدثت إبان الثورة تعالج بطولات أمجاد الثورة التحريرية وذلك في إطار الاحتفال بستينية استرجاع السيادة الوطنية، وسيكون التصوير في ولاية باتنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!