-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد عيسى يطالبهم بالتجند لإفشال كافة المخططات

الحكومة تستنجد بشيوخ الزوايا لمواجهة دعاة التقسيم

الشروق أونلاين
  • 3358
  • 14
الحكومة تستنجد بشيوخ الزوايا لمواجهة دعاة التقسيم
الأرشيف

دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، شيوخ الزوايا إلى العمل على إفشال المحاولات التي تحاك ضد الجزائر وتستهدف أمنها واستقرارها، محذرا من مغبة السقوط في فخ التقسيم الطائفي، الذي أضحى- حسبه- يشكل خطرا بسبب انتشار النحل والطوائف الزاحفة على البلاد، قائلا “هناك إرادة دولية لتقسيم العالم الإسلامي ومنه الجزائر تقسيما طائفيا”.

وقال عيسى إن الحكومة تعمل على تفعيل دور الزوايا لمحاربة كل أشكال التطرف والفتن، التي نشأت فجأة في العالم وبدأت تتغلغل في مجتمعنا، قائلا “شيوخ الزوايا مطالبون بالعمل على إفشال كل هذه المخططات التي تحاك ضد الجزائر وتستهدف أمنها واستقرارها”، مذكرا على هامش افتتاح اليوم الدراسي حول “دور الزوايا في تعزيز الوحدة الوطنية والمحافظة على قيم ثورة أول نوفمبر 1954” بأهمية “العمل على تفويت الفرصة لإفشال المخطط الذي يحاك ضد الجزائر والعالم الإسلامي وعدم السقوط في لعبة الاستعمار الحديث الذي يريد أن يقسم الأمة تقسيما طائفيا”.

وشدد الوزير على ضرورة التمسك بالمرجعية الدينية الوطنية، التي قال إنها جمعت الصفوف ووحدت الكلمة عندما تفرقت كلمة الآخرين، قائلا “لم يكن للجزائر مذهب آخر عبر التاريخ غير مذهب أهل السنة والجماعة”.

واعتبر محمد عيسى، أن الزوايا هي التي “أمدت الجزائر بالروح الموقدة وروح الجهاد ضد الاستعمار الغاشم والمحافظة على أصالة الأمة طيلة عقود من الزمن ، محذرا في نفس الوقت من مخاطر وجود أفكار مختبرية نشأت في العالم من طرف أشخاص متخصصين في تفكيك المجتمعات، وقد ظهر ذلك جاليا على -حد قوله- من خلال توغلها في الأمة الإسلامية، مضيفا أن الجزائر ليست في منأى عن الإرهاب وليست في أمن دائم بل هي معنية أيضا بالتهديدات.

من جانبه، أبرز رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، بوعبد الله غلام الله الذي حضر اللقاء تأكيده على الدور الفعال “للزوايا في التوجيه والتعليم والتنوير إلى أهمية الحفاظ على مكتسبات الثورة والمحافظة على رسالة الشهداء”.

وقد سبق للوزير أن حذر من انتشار الفرق الضالة والهدامة والطوائف التكفيرية في الجزائر، والتي قال إنها تعرف توسعا رهيبا حسب آخر التقارير الأمنية، حيث دعا الأئمة وشيوخ الزوايا إلى ضرورة تحيين الخطاب المسجدي لمواجهة هذا التطرف والفكر الضال الذي قال إنه يخدم الكيان الصهيوني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • lokmane

    عليك من الله ما تستحق وسوف أحاجك يوم القيامة أمام الله على طعنك في أهل السنه والجماعة

  • بدون اسم

    الرب جل جلاله ذكر في سورة الفاتحة ..غيرالمغضوب عليهم.ولاالضالين...اليهود والنصارى..وايضا هؤلاء الزوي ..والزوايا هم من المغضوب عليهم ومن الضالين ايضا...اليهود مغضوب عليهم..والنصارى من الضالين...والزوي مغضوب عليهم وضالين...اللهم سترك

  • بدون اسم

    وهل هناك من يسمع او يحترم هؤلاء الكائنات المضحكة المساخير...من ينتمي الى(الزوي)فهو مشرك

  • Karim

    يجب رفع مستوى الخطاب الديني في المساجد و في التلفزة و التوعية في المدرسة و النوادي و الجمعيات.
    ثم بث أشرطة و روبورتاجات و تنظيم حصص في التلفزة للكشف على حقيقة الجماعات المنحرفة مثل القاديانية و الشيعة و الوهابية.

  • عباد

    العدالة الحقيقية صمام امان ضد التقسيم وهذا ما لا نراه

  • احمد

    المشكلة ان شيوخ الزوايا التقو عدة مرات بقيادات شيعية هنا في الجزائر وزكوهم لاندرى هل هذه التصريحات لذر الرماد على العيون او الخوف من الاسلام الصحيح

  • Mouhadjir

    اللهم اجعلني مع السلف الصالح .
    تصحيح= الشيعة الحاليين -و انا اشهد على زماني هذا- انهم غير مسلمين
    مشركون بالقول و الفعل و اخر دليل, دعواهم * يا علي-يا حسين-يا فاطمة-يا زينب* من دون الله. اليس المسلم لا يشرك بربه احدا ?

  • بدون اسم

    هذا كذب في كذب إذا كنت تقصد أن الخوارج و الدواعش سلفية فذاك في المظهر فقط و حتى المظهر يختلف عند ذوي الفراسة .فالخوارج الذين تتكلم عنهم أولئك لصيقي السلفية هل تتبرأمن السلفية بمجرد أنه لا ذنب لهم سوى الخوارج ألصقوا أنفسهم فيهم , ثم أن الخوارج استدلوا حتى بالقرآن استدلالا لا يليق بالمقام فهل تتبرأمن القرآن هذانا الله و إياك

  • بدون اسم

    جذور البلاء هوما الصوفية لي كانت تسمحلهم فرنسا بإصدار جريدة وتمنع جمعية العلماء المسلمين والشيخ بن باديس وتقوم بمنع كل إصدار جديد للجمعية إبان الحكم الاستعماري ولما كان الشيخ بن باديس حيا فبما انك يا بن عيسى وخاصة انت يا غلام...بحماية المرجعية الوطنية فلماذا طعنكم الشديد في السلفية ودفاعكم عن الزنادقة الشيعة الدخيلة, أليس رئيس الزوايا ماسوني وعضو في الجمعية روتاري واليس هو الأول من طعن مع غلام..الإسلام الذي ينتهجه الرسول ص وأصحابه ومن بعدهم الإمام المالك وبن باديس والإبراهيمي وحماني رحمهم الله

  • عمر

    الوزير بن عيسى على ما يبدو لا يثق في الأئمة فأسند مهمة حماية الجزائريين من أشخاص مجوهلين إلى الزوايا الذين أبدعوا في إقامة الولائم والزردات والشطحات! الوزير بن عيسى مجاهد وثوري واقيلا!

  • أحمد

    الزوايا = التنويم المغناطيسي لعقول الناس! أنا لست ضد التصوف الصحيح البعيد ولكن ضد تصوف البدع والدجل والضلال والخزعبلات وأسطورات تسمعها تكاد تنفجر ضحكا وليس بكاءا! الشيعة بالتقية والحيلة والمكر والخداع لا يظهرون عداوتهم اتجاه السنّة، ونفس الشيئ مع القاديانية حيث يتكلمون عن التسامح ولكن بداخلهم مخربون يكنّون كره شديد للسنّة، وحتى الاباضية والصوفية ليسوا بعيدين عن خزعبلات وتصرفات الشيعة واتهام من يقول الحق بأنه داعشي وارهابي!

  • بدون اسم

    -لم تسمع بما يفعله الشيعة الروافض في العراق وسوريا يا جاهل .
    - عد الى تقارير الهيئات الدولية وبيانات علماء العراق وعلماء الشام.
    - انظر من نصب الشيعة في العراق اليست امريكا ومن اعانهم على احتلال افغانستان والعراق.
    - انظر الى المليشيا الشيعية " 60 تنظيما" التي تقاتل في سوريا والعراق.
    - السلفيون سنة وهم تيار اصيل من اهل السنة والجماعة يا.

  • ابن الزاوية

    لا يوجد مذهب أخطر من السلفية الوهابية هي فقط التي تقتل المسلمين وتستبيح دماءهم وتهتك أعراض نساء أهل القبلة لم نسمع بأي فرقة أخرى من فرق وطوائف الإسلام فعلت ما فعله السلفيون لا الشيعة لا الأحمدية لا الدروز ولا حتى الخوارج فإن كان ولا بد من منع طائفة إسلامية فالأولى بالمسلمين إعلان البراءة من الفتنة السلفية الوهابية التي أغرقت العالم في الدماء والدموع

  • بدون اسم

    عندما تعود لمدرستنا هيبتها و عندما تتحول مدارسنا المنكوبة الى مدارس تربي المواطن وتعلم المواطنة والحقوق والواجبات والتاريخ الحقيقي بإيجابياته وسلبياته وعندما تعود للعلم والمعرفة قيمتها وعندما يتقاضى الطبيب والأستاذ...أجرة تفوق ما يتحصل عليه حراس السيارات على قارعة الطريق وعندما تطبق القوانين بحذافرها وعندما تعود الثقة بين الحاكم والمحكوم وعندما لا تنفقون الملايير في بناء مسجد العظمة في وقت وقفتم بناء مستشفيات نحن في اشد الحاجة اليها.... أنذاك لا خوف عن الجزائر ولا داعي للإستنجاد بالزوايا