الحكومة ستتخذ القرار الصائب للحفاظ على مصداقية المنظومة التربوية
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار أن الحكومة، ستتخذ القرار الصائب بخصوص “بكالوريا 2016” للحفاظ على مصداقية المنظومة التربوية والجامعية، مشيرا إلى آن وزارته ستتكيف مع كل المعطيات.
وفيما رفض الوزير حجار خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس بمقر وزارة التعليم العالي، الحديث عن القرارات التي أفضى إليها الاجتماع الوزاري المصغر الذي تم عقده لدراسة مسألة إلغاء البكالوريا من عدمه بعد فضيحة التسريبات، فقد أكد الوزير في إجابته على سؤال الشروق بخصوص الإجراءات التي ستتخذها الوزارة في حال إلغاء البكالوريا وبرمجة دورة ثانية؟ قائلا “سنتأقلم مع كل الأوضاع بمجرد صدور نتائج البكالوريا” وأضاف “على مستوى الوزارة إذا تأخرت النتائج سنتأخر قليلا التسجيلات وهذا عادي” وواصل كلامه “في كل الحالات ستكون هناك بكالوريا هذا العام كغيرها من السنوات” وأردف “لدينا ثقة في الإجراءات الصائبة التي ستتخذها الحكومة مما يضمن مصداقية المنظومة التربوية والجامعية.
وزير التعليم العالي خلال إشرافه أمس على افتتاح الندوة الوطنية للجامعات، غادر القاعة بمجرد إلقاء الكلمة الافتتاحية، للمشاركة في اجتماع وزاري مصغر طارئ بمعية وزير التربية نورية بن غبريط لاتخاذ قرارات لإنقاذ بكالوريا 2016 التي طالتها فضيحة التسريبات وجعلت مصداقيتها على المحك.
وكشف حجار عن مجموعة من الإجراءات المتخذة لفائدة حملة الحاصلين على الباكالوريا، من خلال تسهيل عملية التسجيل الالكتروني وتقليص عدد الرغبات إلى خمسة +1، للوصول في المستقبل لتحقيق رغبات جميع التلاميذ، وأضاف بأن المعدلات في السنوات المقبلة ستكون معروفة من قبل، وما على التلميذ سوى الاجتهاد للحصول عليها ودخول التخصص الذي يرغب، وأعلن في السياق عن التخلي عن المناشير ودليل الطالب بصيغته الورقية التي كانت تكلف خزينة الدولة الملايير من الدينارات، باستبدالها بصيغة الكترونية يتم تحميلها عبر الهاتف الذكي أو جهاز الكمبيوتر، عبر موقع الواب المخصص لذلك، مشيرا إلى أن عملية التسجيلات الأولية ستنطلق بمجرد صدور نتائج الباكالوريا، وفق برنامج متطور تم تطويره بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.