-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
والدها باغتها وهي ترسم وسم اللعبة على يدها بالسكين

“الحوت الأزرق” يدخل مراهقة الإنعاش بسطيف

الشروق أونلاين
  • 17118
  • 28
“الحوت الأزرق” يدخل مراهقة الإنعاش بسطيف
الأرشيف

عثر رب عائلة تقطن بحي معفر ببلدية صالح باي الواقعة جنوب ولاية سطيف، مساء الإثنين، ابنته المراهقة (17 سنة)، داخل غرفتها ملطخة بالدماء، وهي ترسم الحوت على يدها باستعمال السكين، وبعد أن اقترب منها، تبين أنها كانت تطبق تعليمات لعبة الحوت الأزرق الإلكترونية على هاتفها الذي كان بجانبها، ليقوم بعدها الوالد بنزع الهاتف النقال من ابنته، وهو الأمر الذي لم تتقبله الفتاة، حيث هرولت نحو غرفة والدتها وتناولت كمية هامة من الأدوية، في محاولة لوضع حد لحياتها، ليتم على الفور نقلها إلى مستشفى عين ولمان، ولا تزال لحد كتابة هذه الأسطر في مصلحة الإنعاش.

هذا، ونشير، أن الفتاة كانت في الحلقة الـ27 من اللعبة، أين تأمر برسم الحوت على يدها باستعمال آلة حادة، حتى تسيل الدماء، ولم يبق لها سوى 23 يوما على الانتحار، بحكم، ان لعبة الحوت الأزرق على الانترنت تحتوي على 50 حلقة. تجدر الإشارة، أن لعبة  الحوت الأزرق، تسببت في مأساة في الجهة الجنوبية لولاية سطيف، حيث بعد انتحار الطفل عبد الرحمن ذو 11 ربيعا من بلدية صالح باي، لحقه الأسبوع المنصرم الطفل عبد المومن صاحب 9 سنوات والذي وجد مشنوقا دخل حمام البيت العائلي بعين ولمان، وكادت هذه اللعبة أن تقضي  على الضحية الثالثة التي  تفطن لها والدها قبل فوات الأوان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • فيروز

    وهل من الممكن ان يكون الضحايا كلهم من ولاية سطيف شيء غريب ؟؟؟؟

  • سليم

    كلام جميل.. بارك الله فيك ..أخي .

  • fouzia

    سلام هذ الحوت الازرق وشبيه مركز على سطيف حاسبها ولاية سياحية الهبال هو الي قاعد يقتل فيهم حتى السحور يدي وقت باه يقتل مولاه

  • حمزة

    لقد تكلمت الصحافة عن هده اللعبة اللعينة التي سرقت منا برعمين و كادت تقضي على الضحية الثالثة لولا لطف اللله عز و جل.
    السؤال الآن، متى ستتحرك السلطات لحجب هده اللعبة و هدا ممكن بما لدينا من إمكانيات؟
    عفوا .... كدت أنسى أن السلطات منشغلة بحيتان الأبيض المتوسط التي تتغدى على لحوم شبابنا الواهم........ أو ربما بالحيتان الكبيرة التي عاثت في الأرض فسادا ..... أو ربما بالحوت الدي أصبحنا لا نراه إلا في شاشات التلفاز لفحش غلائه .........
    لك الله يا جزائر ..... و أعادك من شر الحيتان ......

  • راني زعفان

    مبتكر هذه اللعبة هو شاب روسي صرح أنه ابتكر هذه اللعبة للقضاء على من هم عالة على المجتمع
    وهذه اللعبة لها تأثير قوي على المراهقين لم تسببه من اكتئاب
    وهذه اللعبة تفطنت لها عدة بلدان وتم حضرها في بلدانهم
    نصيحة لأولياء الأمور راقبو أولادكم جيدا
    ونصيحة لأولياء البلاد
    راقب جيل أطفالكم

  • فاتح الاندلس

    لعبة حقيرة أرجوا من الدولة أن تعيق هذه اللعبة المميتة بكل الوسائل التكنلوجية وكذا التوعية لكافة المجتمع عبر الاعلام الرسمي زمن رهيب ربي يسترنا .ويستر أبناءنا من كل مكروه

  • lina

    الا يوجد من يخترق اللعبة ويدمرها الذي اخترعها بارع والذي يدمرها ابرع منه اليس للمسلمين محارب على الاقل في علم الخيال

  • نصيرة/بومرداس

    الي ينتحر يقولو الحوت الازرق...الاطفال ما عليش بصح هذه كبيرة

  • بدون اسم

    من التسعينات و الى الان ما زالو يرددون نحن مسلمون لانحتاج دعوة الى الله و قد حان وقت الحصاد الان

  • نصيرة/بومرداس

    17 سنة...اعتقد ان الانتحار كان لسبب اخر...لان في عمرها المراة تكون اما وليست طفلة.

  • وسيم

    لكن لماذا كل الضحايا من نفس المنطقة؟ أي جنوب سطيف (صالح باي، عين ولمان)؟ في الحقيقة أنا كنت اعيش هناك في الماضي والاشخاص ينتحرون حتى بدون أن يلعبوا هذه اللعبة بسبب طبيعة المجتمع هناك المنغلقة والتي تقمع حريات المراهقين، خاصة البنات اضافة للعقلية الرجعية المنتشرة بكثرة، والقيل والقال وتشويه سمعة الناس والحسد، أما بخصوص هذه اللعبة يجب وضع حد لها حالا من قبل السلطات المختصة، لان هذه اللعبة تدخل ضمن اطار الجريمة الالكترونية ويجب وضع حد لها حالا

  • سليم

    عندي سؤال الضحايا من منطقة واحدة . ما السبب ؟

  • farid

    ne laisser pas le portable et l ordinateur et l internet a la porter des enfants nos sont en danger

  • عبد الله

    التضييق على الدعاة بتهمة استيراد الدعوة ، وهم حصن لشبابنا ولامتنا ، ربما بعض الاشخاص لايجبون الجو المستقيم ، ماتعودش اتجيه الرشوة مايعودش واحد اخر يغش في الامتحان ، ما تعودش الشهادت تتباعلو بثمن غالي ، ينظاف المجتمع كاين البعض مايحبوش ايعود المخدر ما يتباعش الخمور ما تمشيش ،
    اوناسيين ايعود التشبع وهو اخطر شوفو الراييس صالح انتاع اليمن وش دارو فيه الشيعة ، اتعود الانتحارات مايخافوش ربي اوزيد اوزيد

  • moh

    فراغ روحي لدى الشباب اليوم لا قرآن و لا سنة ولا عقيدة التي ترسج الايمان و تضع الناس على سكة لا يحيدون عنها..... كيف يمكننا توقيف هذه اللعبة ؟ لن تستطيعو اخذ هواتفهم و لا اجهزة الكومبيوتر منهم ولا إلغاء اللعبة من النت.
    استر يا رب على عبادك المقصرين

  • بدون اسم

    أصبحت الهواتف وسيلة الغافلين لعبادة الشيطان نعوذ بالله

  • houari

    لعبة فرضة نفسها والاولياء لا يستطيعون فرض تربيتهم عل ابنائهم .هل حان وقت الرداء على كل المجتمع ونحن راضون على احوالون

  • شوقي

    اظن ان اللعبة بالإنكليزية وصانعها الذي كان يتفاعل مباشرة مع مستخدميها في السجن وكيف طفل ثمانية سنوات ينتحر كيف يستطيع التفاعل مع لعبة بالإنكليزية الله اعلم هناك أمور أخرى

  • عمر

    الذي يغفله القراء هو أن الفتاة كانت مقتنعة بالانتحار وبحثت عن اللعبة وحمّلتها على هاتفها وطبقت تفاصيل الانتحار، ولما باغتها والدها عجلّت بأخذ حياتها عن طريق ابتلاع حبوب! وهذا يدل على بعد الآباء عن أبنائهم وعدم التواصل معهم والحوار معهم ومصادقتهم واشعارهم بالحبّ! والمشكل انشغال الكبار بالدنيا وجمع المال، وماذا لو لست مرتاحا ماليا أو بدون سيارة أو سكن؟ أخيرا نحن في هذه الدنيا مسافرون وإلى التراب راجعون وفي الآخرة خالدون إما في الجنة أو في النار! فاعتبروا يا أولي الألباب ولو دامت لدامت لمن قبلنا!

  • أحمد

    المشكل ليس في اللعبة بل في التربية! أطفال يملكون هواتف ذكية والانترنت متوفر بالبيت فتلك وصفة للكوارث!

  • أحمد

    وصفت الشعب بالمحكوم! نظريا أخطأت ولكن في الواقع أصبت لأن الشعب محكوم فيه من طرف الحاكم والشيطان والنفس والهوى!

  • الحراشي-الحراشب

    اضن أن هذه الحكاية مفبركة .الحوت الأزرق يدور غير في سطيف.اظن أن هذه المراهقة كانت مع الحوت الاحمر

  • الناصحون

    اتركوا دعاة الحق يربوا الأجيال قبل فوات الأوان.
    العولمة اليوم تعمل مع الشعوب لتستعمل ضد أوطنهم، وزمان ليس بالبعيد كانوا يتعمالون مع الحكام ليقمعوا شعوبهم.
    صفحة جديدة بين الحاكم و المحكوم بميرضي العلي الكبير يصان كل شيئ بإذن القادر العليم، لا إلا له إلا هو.

  • عزالدين

    رسالة لكل أب وأم غيور على مستقبل أبنائه ...إحذروا الهواتف الذكية ففيها من السم ما ليس في سم الأفعى .راقبوا أبنائكم قبل فوات الأوان فقد حان الأوان لدق ناقوس الخطر

  • أبو عبد الرزاق

    العيب ليس في اللعبة انما فينا نحن فهل قدمنا لأولادنا و فلذة أكبادنا التربية الصحيحة و الأخلاق العالية حتى تكون لهم شخصية قوية و يكتسبوا مناعة تقيهم من هذه الفيروسات أظن ان الاجابة لدى الجميع. فالحقيقة ان ذريتنا أصبحت كالحيوانات الأليفة يقدم لها الطعام وفقط.

  • بدون اسم

    ماذا جرى لابنائكم يااهل سطيف

  • الحراشي

    لا حول و لا قوة الا بالله العظيم.
    هذا ما يسمى بالثغرة الاجتماعية. لقد تم اختراق هذا الجيل الصاعد و تم فك شيفرته و اصبح من السهل التحكم به بالرموت كنترول.
    الى متى؟
    الى متى يا اولياء ؟
    الى متى يا مسؤولين ؟
    الى متى يا حكام ؟
    حتى يطيح الفاس في الراس كي نقدر حجم الخطر ؟
    العادة اذا لم تقاوم اصبحت حاجة.
    رب يستر هذا البلد و اهله.

  • Samirdz

    17 سنة من المفروض هي في سن الزواج رها كبيرة