الحوثيون: ضربنا الاحتلال بصاروخ باليستي قطع 2040 كيلومتراً في 11 دقيقة
أعلنت جماعة “أنصار الله”، الحوثية، وعلى لسان “المتحدث الرسمي” لقواتها المسلحة، العميد يحيى سريع، أنها قصفت قلب الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ باليستي جديد فرط صوتي، متوعدا بمزيد من “العمليات النوعية”.
سريع قال في فيديو نشره اليوم الأحد، 15 سبتمبر، على حسابه في منصة “إكس” إن “القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية عسكرية نوعية، استهدفت من خلالها هدفاً عسكرياً للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا في فلسطين المحتلة”.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني بصاروخ باليستي جديد فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة بتأريخ 15-09-2024م#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
pic.twitter.com/46V6DeeAOQ— العميد يحيى سريع (@army21ye) September 15, 2024
سريع قال إن “العملية النوعية” تم تنفيذها “بصاروخ باليستي جديد فرط صوتي نجح في الوصول إلى هدفه وأخفقت دفاعات العدو في اعتراضه والتصدي له، وقطع مسافة تقدر 2040 كيلومتراً في غضون 11 دقيقة ونصف دقيقة”.
يحيى سريع أضاف في خطابه: “جاءت العملية تتويجاً لجهود أبطال القوة الصاروخية الذين بذلوا جهوداً جبارة في تطوير التقنية الصاروخية حتى تستجيب لمتطلبات المعركة وتحدياتها مع العدو الصهيوني وتنجح في الوصول إلى أهدافها وتتجاوز كافة العوائق والمنظومات الاعتراضية في البر والبحر منها الأميركية والإسرائيلية وغير ذلك”.
حماس تبارك العملية
حركة المقاومة الإسلامية من جهتها علقت على العملية على لسان الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، والذي قال في تصريح نشرته الحركة “نبارك العملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية صباح اليوم واستهدفت هدفاً عسكرياً قرب “تل أبيب”، كما نثمن وقفة الشعب اليمني العزيز إلى جانب إخوانه في فلسطين واستعداده لتقديم التضحيات في سبيل ذلك”.
فيديوهات ترصد ذعر الصهاينة بعد سماعهم صافرات الإنذار.. هل بدأ الرد الإيراني؟
وأضاف: “إن طبيعة السلاح المستخدم في العملية ونوعية الهدف الذي استهدفته وغيرها من التفاصيل التي أطلعنا عليها إخوتنا في اليمن تشكل نقلة نوعية سيكون لها مفاعيل مهمة في مسار ومآلات معركة طوفان الأقصى”.
ليحذر الاحتلال من توسيع الحرب قائلا: “إن الكيان الصهيوني الذي لا زال غارقاً في وحل غزة، والذي يفشل اليوم هو وحلفاؤه في إحباط أو اعتراض صاروخ واحد، لهو أعجز من أن يوسع الحرب في جبهات جديدة سيتلقى منها آلاف الصواريخ والكثير من المفاجآت، وإن خطوة غبية كهذه ستعني أن نتنياهو يقود كيانه المهترئ نحو كارثة محققة”.