“الخضر” تنتظرهم 5 مباريات لتحطيم الرقم القياسي الإفريقي
يسير المنتخب الوطني بخطى ثابتة نحو معادلة أو تحطيم الرقم القياسي الإفريقي من حيث أطول سلسلة نتائج إيجابية محققة من طرف المنتخبات، ويأتي ذلك بعد رفع الرصيد إلى 22 نتيجة ايجابية على التوالي عقب التعادل الذي حققه أمس أبناء المدرب بلماضي في هراري أمام زيمبابوي بهدفين في كل شبكة، علما أن الرقم القياسي الإفريقي بحوزة المنتخب الايفواري بـ 26 مباراة من دون هزيمة، وليس من نصيب المنتخب المصري الذي كان قد حقق 24 مباراة دون خسارة.
لا يزال المنتخب الوطني في رحلة السعي إلى تحطيم الرقم القياسي الإفريقي من حيث أطول سلسلة نتائج ايجابية، والتي تأكد أنها بحوزة المنتخب الايفواري بـ 26 مقابلة على التوالي، حيث امتدت سلسلة الفيلة من 8 فيفري 2011، بعد الفوز المحقق أمام مالي بهدف لصفر، لتتواصل المسيرة الناجحة على مدار عامين متتاليين تحت قيادة عناصر بارزة يتقدمهم دروغبا، فيما انتهت مباشرة بعد مواجهتهم لـ”الخضر” في “كان 2013″، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين في كل شبكة، لحساب المباراة الأخيرة من الدور الأول، علما أن الفيلة كانوا قد حسموا التأهل إلى الدور الثاني عقب الفوز أمام تونس بثلاثية وفوز آخر أمام الطوغو بهدفين مقابل هدف واحد، ما جعل اللقاء الأخير أمام الجزائر شكليا، تزامنا مع تأهل الفيلة وخروج “الخضر” من الدور الأول تحت قيادة البوسني خاليلوزيتش.
وقد عرفت سلسلة 26 مباراة من دون هزيمة مواجهة المنتخب الإيفواري لمختلف المنتخبات الإفريقية والأوروبية في مباريات ودية ورسمية، على غرار مصر ومالي وتونس واستراليا والسنغال والمغرب وروسيا وغينيا وتنزانيا وغينيا والسودان وبوركينافاسو وغيرهم، ما يجعل العناصر الوطنية أمام ضرورة تمديد السلسلة الحالية بـ 4 نتائج ايجابية متتالية أخرى لتعديل رقم الفيلة أو رفعها إلى 5 مباريات متتالية دون تعثر في المجموع لتحطيم الرقم القياسي الإفريقي.
ومعلوم أن المعطيات الأخيرة قد كشفت بأن الرقم القياسي الإفريقي هو بحوزة المنتخب الايفواري بـ 26 مقابلة وليس من نصيب المنتخب المصري الذي سبق له أن حقق 24 نتيجة إيجابية متتالية، في الوقت الذي رفع المنتخب الوطني مكسبه إلى 22 مباراة متتالية من دون خسارة.