“الخضر” لم يسبق لهم الخسارة أمام العنابي
تحمل مواجهة الخضر للعنابي القطري المقررة اليوم الرقم 4 حيث سبق للمنتخبين الشقيقين وأن التقيا في 3 مناسبات سابقة وفيها تمكن منتخبنا من تحقيق الفوز في مناسبتين وكلاهما في ملعب محايد الأول بالعراق والثاني بفرنسا وبينهما مواجهة احتضنها ملعب بروانة بتلمسان وانتهت دون فائز وفيما يلي أهم تفاصيل المواجهات السابقة.
ثلاثية بيضاء في أول لقاء
لم يلعب المنتخب القطري قبل مواجهته للخضر يوم 4 جانفي 1972 بملعب الشعب ببغداد سوى 3 مواجهات فقط وكان ذلك في كأس الخليج لعام 1970 وهو ما جعل المباراة غير متكافئة وتباين المستوى كان واضحا للعيان حيث تمكن أشبال رشيد مخلوفي من حسم المباراة التي استهلوها بالسرعة الخامسة وما إن وصلت الدقيقة الخامسة حتى تمكن المدافع الطاهر بن فرحات من افتتاح النتيجة بقذفة مدفعية من بعد حوالي 30 مترا ليفتتح النتيجة التي دعمها صالحي بهدف ثان (د33) بعد عمل ثنائي مع قموح وبعد أقل من 10 دقائق من بداية الشوط الثاني تمكن بطروني من اضافة الهدف الثالث وبعدها تفنن الهجوم الجزائري في إضاعة الفرص وعدم التمكن من الوصول لشباك الحارس القطري حسين علي لتستقر النتيجة على 3 ـ 0 وتفوق واضح لرشيد مخلوفي على مدرب قطر المصري حلمي حسين محمود.
قطر استقبلناها بتلمسان صيف 1989
في يوم 28 جويلية 1989 بملعب بروانة بتلمسان بحضور زهاء 12 ألف متفرج التقى المنتخبان بعد 17 سنة كاملة بهدف مشترك وهو التحضير لتصفيات مونديال ايطاليا ووقتها كان المنتخب العنابي أحسن بكثير من المنتخب الذي واجهناه عام 1972 وكان تحت إشراف البرازيلي دينو ساني الذي ذاع صيته كنجم مع نادي ميلان الذي شجع الاتحادية القطرية على الشروع في سياسة التجنيس فتم التعاقد مع الصومالي المميز محمود صوفي الذي أصبح فيما بعد الهداف التاريخي للمنتخب القطري وبالحديث عن المباراة فقد أرادها المدرب كمال لموي لتجريب عدد كبير من اللاعبين وكانت من المواجهات القليلة جدا التي لعبها بلومي بجانب قطاي العنابي وعجيسة السطايفي ورغم أن المدافع المحوري رشيد أدغيغ قد افتتح النتيجة في الدقيقة 82 إلا أن الخضر لم ينجحوا في الحفاظ على تقدمهم حيث تلقى الحارس العربي الهادي هدف التعادل قبل دقيقتين من النهاية لتنتهي المواجهة دون فائز.
عبد المالك شراد منح الفوز في لقاء باهت
التقى المنتخبان آخر مرة بمناسبة الذكرى 32 لاستقلال قطر وجرت المواجهة يوم 4 سبتمبر 2003 بملعب بول اودراين بمدينة دينارد أمام جمهور قليل قدر بحوالي 400 متفرج أغلبهم من الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا وكانت هذه المباراة الأولى للشيخ سعدان في عودته الثالثة للخضر بعد “هروب” البلجيكي جورج ليكنس وكانت تحضيرا لنهائيات الكان 2004 فيما كان المنتخب القطري يحضر لتصفيات كأس آسيا ولم ترق المواجهة للمستوى المنتظر وفيها قام سعدان بتجريب المغتربين كأيمن دمعي الذي أقحمه مكان فضيل حجاج وانتهت المباراة بهدف يتيم وقعه المشاكس عبد المالك شراد.