-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رحبوا بقرار ترامب

الخليجيون مبتهجون بانسحاب أمريكا من اتفاق إيران

الشروق أونلاين
  • 2367
  • 8
الخليجيون مبتهجون بانسحاب أمريكا من اتفاق إيران
رويترز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعرض مرسوماً يعلن فيه نيته الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران بعد توقيعه في البيت الأبيض في واشنطن يوم الثلاثاء 8 ماي 2018

رحبت السعودية وحلفاؤها الخليجيون العرب بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، بعدما حذروا لسنوات من أن الاتفاق وفر لخصمهم اللدود غطاء لتوسيع نفوذه الإقليمي.

ويعكس تأييد السعودية والإمارات السريع لإعلان ترامب  إحساساً بصحة موقفهما. وتضغط الدولتان على واشنطن كي تأخذ على محمل الجد برنامج إيران للصواريخ البالستية ودعمها لجماعات مسلحة، وهي تهديدات أمنية تعتبرانها وجودية.

وعبر المواطنون السعوديون عن فرحة غامرة إزاء الإعلان، فنشروا على موقع تويتر صوراً لترامب وولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع تعليقات مثل “انتصرنا” و”اللعبة انتهت” و”أفعال لا أقوال”.

وغرد أحدهم قائلاً: “لا يمكن إبرام اتفاق مع الشيطان، والسعودية تدعم تماماً قرار الرئيس ترامب.. معاً ننتصر”.

https://twitter.com/faissal1621/status/994007745815875584

والسعودية السُّنية على خلاف مع إيران الشيعية منذ عقود، وتخوض كل منهما حرباً طويلة بالوكالة في الشرق الأوسط وما وراءه، بما في ذلك صراعات مسلحة وأزمات سياسية في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

وخفف الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، العقوبات مقابل أن تحد طهران من برنامجها النووي لمنعها من حيازة القدرة على صنع قنبلة ذرية.

وفي تكرار لموقف الرياض وأبو ظبي، دأب ترامب على انتقاد الاتفاق لأنه لا يتصدى لبرنامج الصواريخ البالستية الإيراني أو لأنشطتها النووية بعد 2025 أو لدورها في الحروب الإقليمية.

ومبعث قلق الدول الخليجية العربية هو أن الاتفاق تفاوضت عليه دول خارج مرمى نيران الصواريخ البالستية الإيرانية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن إيران “استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، وخاصة من خلال تطوير صواريخها البالستية، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة”.

وأيدت تحرك ترامب لفرض العقوبات مجدداً على طهران ودعت المجتمع الدولي إلى العمل على “ضرورة معالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي، بل يشمل كافة أنشطتها العدوانية بما في ذلك تدخلاتها في شؤون دول المنطقة ودعمها للإرهاب”.

أما وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش فكتب على تويتر: “إيران فسرت خطة العمل الشاملة المشتركة على أنها موافقة على هيمنتها الإقليمية. إيران المعتدية تشجعت نتيجة لذلك وبرنامجها للصواريخ البالستية أصبح هجومياً ويمكن تصديره”.

ابتهاج

وفي خطابه في البيت الأبيض، ندد ترامب “بالأنشطة الشريرة” التي تمارسها إيران ومنها دعم جماعات مثل حزب الله وحماس وطالبان والقاعدة، وهي اتهامات تنفيها طهران.

وقال عبد العزيز بن صقر رئيس مجلس الخليج للأبحاث ومقره جدة، إن الرسالة كانت مهمة.

وأضاف “قلنا دوماً إن قلقنا بشأن الاتفاق في 2015 هو أن إيران يجب ألا تأخذه كتفويض مطلق للمضي وتوسع نفوذها الإقليمي.. من الجيد أنه ذكر سوريا واليمن ولبنان – كل المخاوف التي لدينا”.

وكان الحلفاء الخليجيون العرب أيدوا اتفاق 2015، لكنهم عبروا عن هواجسهم بشأن فصل برنامج إيران النووي عن أفعالها في أنحاء الشرق الأوسط.

وقال كريستيان كوتس أولريخسن، الباحث في شؤون الشرق الأوسط بمعهد بيكر التابع لجامعة رايس: “هناك على الأرجح إحساس بالابتهاج في الرياض وأبو ظبي من أن إدارة ترامب – أو على الأقل البيت الأبيض – عاد الآن إلى رأيهما بشأن تهديد إيران للأمن الإقليمي”.

وكان الأمير محمد بن سلمان، الذي يتولى أيضاً منصب وزير الدفاع، أبلغ قناة “سي بي إس نيوز” في مارس، أن بلاده ستطور أسلحة نووية دون شك إذا فعلت إيران ذلك.

واستبعدت إيران التفاوض مجدداً على الاتفاق وهددت بالرد، بيد أنها لم توضح ماهية ردها إذا انسحبت واشنطن.

وربما تفعل ذلك بتقويض مصالح واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط بما في ذلك زيادة دعم حركة الحوثي المسلحة في اليمن، مما قد يستتبع رداً عسكرياً من السعودية والإمارات.

وقال غوست هيلترمان مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمجموعة الدولية للأزمات: “هناك خطر حقيقي للتصعيد، خاصة بين إيران وإسرائيل. فبينما قد ترغب دول الخليج (العربية) في أن ترى الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تحجيم إيران، فلا أعتقد أنها (تلك الدول) تريد أن تنجر إلى مواجهة مباشرة”.

وفي اليمن، عبرت معلمة تدعى إيمان طاهر عن مخاوفها من ألا يؤدي قرار ترامب إلا إلى إلهاب الصراعات في المنطقة.

وقالت “إيران لن تقبل وسترد وستزيد دعمها للحوثيين في اليمن ولحلفائها في سوريا ولبنان”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • سمير

    عجيب أمركم يا جزائريين . أخذتكم الأن حنية إيران ؟ والله لشيئ رائع فعله ترامب لدحض ايران لأنها أخطر من أي مجرم في العالم . حتى يقص أذرعها ولا تقتل المسلمين فهي تهديد واضح للأمة الإسلامية في سوريا و اليمن و الكويت و العراق و لبنان و السعودية و مؤخرا في المغرب و في الجزائر أيضا حين نصبو خلايا التشيع في غرداية الخ . إستفيقو رحمكم الله . لا تنسو حديث الرسول ص حين قال ستتحدون مع الروم لقتال عدو من ورائكم . سنتحد من أمريكا و الغرب لقتال الجبهة الروسية الايرانية الصينية السورية والله أعلم

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    قال الشاعر في أحوال العرب ومصائبهم :
    ** بعدما طارده الكلب وأضناه التعب .. وقف القط على الحائط مفتول الشنب .. قال للفأرة أجدادي أسود .. قالت الفأرة : هل أنتم عرب ؟.
    ** قطيع نحن والجزار راعينا ... ومنفيون نمشي في أراضينا ... ونحمل نعشنا قسرا بأيدينا ... ونعرب عن تعازينا لنا فينا
    ** صباح هذا اليوم أيقظني منبه الساعة وقال لي : يا ابن العرب , قد حان وقت النوم.

  • mehdi

    عجيب و غريب أمر حكام دول الخليج العربي.
    تخيفهم إيران الدولة المسلمة و لا يخيفهم الصهاينة.
    يقبلون التفاوض مع الصهاينة و يقنبلون اليمن الدولة المسلمة.
    كل ما يهمهم هو المحافظة على الكراسي و التسلط على شعوبهم و لقد وجدوا ضالتهم في ترامب حيث طمأنهم.
    عليهم بدفع مئات المليارات من الدولارات من مال شعوبهم و سيتكفل بحمايتهم.

  • العباسي

    ومادا عن نووي اسرائيل با همج يا رعاع يستمر لعنة الله على الجبناء

  • imazighen

    برافوا ترامب، لن تذهب دماء الابرياء والعزل هباء، الله يمهل ولا يهمل.

  • TABTAB

    سئل تشرشل مرة عن رأيه بالشعوب فقال جملة تاريخية : إذا مات الانكليز تموت السياسة وإذا مات الروس يموت السلام وإذا مات الأميركان يموت الغنى وإذا مات الطليان يموت الإيمان وإذا مات الفرنسيين يموت الذوق وإذا مات الألمان تموت القوة وإذا مات العرب تموت الخيانة.

  • Salim el jijeli tamazigh

    Les pays du golfe sont comme .............. , elle payent pour qu elle puissent etre proteger. Elle payent leur protecteur MR TRUMP et sa fille Mirs IVANKA

  • محمد

    كما إبتهجوا بتسليم القدس للكيان الصهيوني وخرج علينا محمد بن سلمان ليقول لنا أن الأرض من حق اليهود .