-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“الدا الحسين” مع بومدين!

جمال لعلامي
  • 6137
  • 0
“الدا الحسين” مع بومدين!

تشاء الأقدار هذا العام، أن تتزامن ذكرى رحيل الرئيس الأسبق، هواري بومدين، مع وفاة رجل تاريخي آخر، وأحد زعماء الثورة، الحسين آيت أحمد، لتنطفئ شمعة أخرى في شمعدان التاريخ، وتسكت “علبة سوداء” أخرى، لم تفتح نفسها، ولم يفتحها غيرها.

غدا، 27 ديسمبر، هي الذكرى الـ37 لوفاة محمد بوخروبة، “الموسطاش” الذي سكن في مرحلة من مراحل الجزائر المستقلة، قلوب الجزائريين، حتى وإن لقي “معارضة صامتة”، تطوّرت بعد رحيله، إلى “علنية” من طرف قلة من التاريخيين والسياسيين والاقتصاديين!

قدر الجيل الجديد للجزائريين، أن رجالات الثورة و”شهود التاريخ”، يكادون ينتهون، في صمت، وهذا هو المثير والخطير، لكن الأخطر، أن يلتزم هؤلاء “واجب التحفظ”، ويُضربون عن الكلام، وعن إبداء شهاداتهم، وكلّ ذلك لأسباب وظروف يعرفها أصحاب الشأن جيّدا!

“الدا الحسين” آخر الراحلين، من “جيل الثورة”، وقبله كان قد رحل بومدين وبوضياف وبن بلة وكافي والشاذلي وبن خدة وبيطاط، وغيرهم من “آخر الثوار” ممّن صنعوا التاريخ وشاركوا في نيل الاستقلال، لكن هناك أطيافا من “جيل الاستقلال”، لا يعرفون إلاّ القليل عن هؤلاء الرجال، أو ما يعرفونه عنهم، قرأوه في حفنة كتب ومؤلفات!

“جيل الاستقلال” لا يتحمّل المسؤولية، وربما حتى “جيل الثورة” لا يتحمّل كذلك وزر هذه المعضلة التي تضربنا في العمق، ولذلك، اختلفت الروايات وتضاربت الشهادات، وبلغت في أشواط منها، إلى حدّ التنابز والتبارز والتراشق بالتهم، بما أظهر وجها آخر لأولئك العمالقة، وأساء لبعضهم، على ألسنة وأقلام البعض الآخر منهم!

لا يُمكن أبدا إخفاء التاريخ إلى الأبد، ودفنه مع الموتى والشهداء والمجاهدين، الذين ساهموا في صناعته بالسلاح والسياسة والمواقف الثورية الخالدة، وها هو رحيل حسين آيت أحمد، الثوري المعارض، وزعيم الأفافاس، الذي اختار اللجوء الاختياري، يُضاف إلى سلسلة من المغادرات التي أضرّت بمرآة الجزائريين وأحيانا كسرتها فكسرت القدرة على رؤية ما حدث في الماضي الحديث!

الذين عرفوا بومدين، يُحيون ذكرياته الجميلة، كلما عاد الـ27 ديسمبر، ويتذكرون كيف كان الصغير قبل الكبير، يفرّ هاربا إلى البيت لمتابعة خطاب الرئيس، ومن هؤلاء الأوفياء، من مازال إلى اليوم يحتفظ بصورة “الموسطاش”، وهذا نموذج فقط، لمختلف الشخصيات الراحلة، فلكل منها مؤازرون ومدافعون ومتضامنون، فقد ماتوا، لكنهم أحياء في القلوب!

رحم الله آيت أحمد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه جميل الصبر والسلوان.. الدعوى أيضا لبومدين في ذكراه، ولكلّ الزعماء والقادة، الذين “عاشوا ما كسبوا، ماتوا ما خلاو”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    المثل يقول: لطالما رقصت على جثث الأسود الكلاب، و تبقى الاسود أسود و الكلاب كلاب.
    تاريخ و شخصية آيت أحمد لن يمحيه أحد بجرة قلم أو بتعليق خبيث مصدره الحقد الدفين و الغيرة على مسيرة و مواقف الرجل الشهم.
    موتوا بغيضكم، الدا لحو لقي تحية من الشعب و هذه أكبر صفعة موجهة للانقلابيين و حكم العسكر منذ الاستقلال.

  • حمودة

    عاد التاريخ و العود أحمد في كل عام و لم يعد الرجال و الزعماء الذين صنعوا الباريخ و اليوم نحتفل بذكرى الراحل بومدين .رحلت عنا بجسمك و يقيت بأفكارك و مبادئك حيا في قلوبنا .عشت فقيرا و مت متواضعا رحمك الله و أسكن فسيح جنته .

  • بدون اسم

    tu m'as déçu monsieur Djamel LAALAMI, je croyais que tu est quelqu'un d'honnete, de correcte et qui connais un peu l'histoire, mais te voilà dans ta vérité: un rancunier envers AIT AHMED et comment ne pas l'etre alors que tu le compare au dictateur BOUMEDIENNE qui a chassé AIT AHMED BOUDIAF KRIM KHIDER....???

  • alger

    ايت احمد هو اول خرج علي الشرعيه في جانفي 1992
    ايت احمد هو اول من ادن للضباط فرنسا انقلاب على الشرعيه انتخابات 1991
    ايت احمد هو اول من اشعال نار الفتنة و امر ضباط فرنسا قتل الجزائرين بعد انتخابات
    ايت احمد هو اول من قال العرب جاؤ على الحمير من السعوديه و نعدهم على طائر 747
    ايت احمد هو اول من خرج فى 1992 ولم يعد الا بعد قتل 300000 جزائر

  • هواري بومدين رئيس الرؤساء

    انا الرئيس بومدين خلال الاستقلال خلطوها الزعماء خلال ثلاث سنوات ورفعوا السلاح علي بعضهم البعض وكل واحد فيهم يقول انا فولي طياب
    وانا خممت وخممت ثلاث سنين واهتديت الي فكرة الي طردهم كلهم من الواجهة من اجل انذاك 12 مليون جزائري
    بنيت الجزائر من العدم الدوفيز مكانش كيما اليوم وبنيت مركبات صناعية كبري وبنيت قري فلاحية وكل قرية فيها مسجد وملعب ومركز صحي . منحت الاراضي الزراعية للفلاحين ودرتلهم سوق لكن خذلوني كيما خذلني المسؤولين
    المهم انني لم املك اي شيئ لا فوق الارض ولا تحتها وانا في قبري مرتاح

  • fares

    نعم نقارنهم بالنضال ولا نقارنهم بخدمة الوطن , بومدين خدم الجزائر حتى النخاع , ايت احمد من اوت 56 وهو في السجن الى الاءستقلال , ثم من 65 فراره من السجن الى 89 دخول الاءنتخابات , يعنى مناضل سويسرا , ثم الرجوع اليها في91
    الله يرحمهم

  • بدون اسم

    Vous vous trompez lourdement monsieur les turcs étaient les maitres du bassin méditerranéen et non les algériens comme on vous l a appris à l école .Les algériens n avaient aucun pouvoir dans leur propre pays c étaient les turcs qui décidaient de tout et en 1830 ils avaient offert l Algérie aux français sans aucune résistance laissant les algériens se démerder avec eux Ces memes turcs avaient voté contre l indépendance de l Algérie à l O N U nb: ils nous ont enseigné une fausse histoire à l éco

  • abdou

    Si Da Houcine était important pour les Algériens pourquoi a t il vécu loin de son pays

  • بومدين

    على الاقل بومدين لم يكن ينافق و كان متسلط و يعترف بدلك و عاش كل حياته في الجزائر
    لكن على عكس الاخر فكان يقول انا ديموقراطي و هو على راس الحزب الى ان مات
    و يقول انا وطني لكن عاش كل حياته في سويسرا

  • رفيف بروكسل

    الثورة يصنعها الرجال الابطال بارواحهم ودمائهم وعلى كراسي الثروةوالحكم تجلس اشباه الرجال ببدلهم البارسية وساعتهم السوسرية كئن الجزائر ملك لهم ورثوها عن اسلافهم متى يكون استقلالنا الثاني ونعيش كباقي الدول الغنية لان امنا الغالية غنية برجالها واراضيها وخيراتها

  • كريم

    لما تقول الجزائر فانت تقول اسياد البحر المتوسط لمدة ثلاثة قرون واصل شمال افريقيا متمثلة في نوميديا بعظمائها يوغرطة وماسينيسا ويوبا الاول والثاني لان شمال افريقيا من اصل امازيغي فاين كان مايسمى المغرب في داك الوقت قبل مجئ الادارسة والعلويين لاستعبادكم انا لا الوم ابناء السياحة لانه لا مكان لكم تحت الشمس الا بزوال الجزائر ولهدا دائما تطعنوننا في الظهر وتشوهون تاريخنا رغم اننا يمكن ان نفعل اكثر منكم لانه لا تاريخ لكم من استعباد الى استعباد فرنسا حاولت مثلكم ونهضت امتنا من تحت الرماد من جديد ياعبيد

  • عبد الله

    ألهذا الحد آلمتك رؤية صورة المسطاش أعلاه كما هو الشأن للكثير من بني جنسيتك لتبدأ في نفث غلك وإظهار تطاولك على اسياد التاريخ الثوري والعمل النضالي، فمالي بك أراك تتكلم عن الذل والخيانة والغدر، فأي غدر يضاهي طعن دولة حديثة عهد بالإستقلال وأي خيانة تعدل الوشاية بطائرة القياديين، وأي ذل يوازي طلب التأشيرة من دولة أجنبية بغية زيارة مدينتين على أرض الوطن أو إهداء عفو لمستمتع ومتلذذ بمؤخرات أفلاذ الأكباد.

  • بدون اسم

    شوفينية شديدة و مقيتة روح تقرأ

  • بدون اسم

    هراء هراء هراء

  • aourane andallah

    bonjour arréte ton cirque mr le journaliste ne confend pas boumediene dictateur sanguinaire a da el hocine le democrate intilligent qui a fait trembler de gaulle et ses généraux l'algerie a 3hommes ferhat abbas, abdelhamid mehri et da el hocine les autres dehors se sont des opportunistes y compris le feu boudiaf qui es un grand homme mais il a trahi les chouhadas d'avoir cautionner avec les généraux le pouvoir, stp stp , ait ahmed le démocrate pas boumediene le sanguinaireo,

  • عابر سبيل

    لاذوا بالصمت لان التاريخ كله مزور لكيان مصنوع على المقاس فلا احد يستطيع ان يكتب تاريخا مزورا سوى بعض الاكاذيب هنا وهناك والنفخ في احداث تافهة والحصيلة ان الكل ممن يعرفون ماحدث لا يغامرون بسرد الحقيقة لانها كلها مرة و تعج بالذل والخيانة والغدر وتلفيق للاحداث لصناعة تاريخ لكيان صنع في غفلة من التاريخ