-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد منصوري والعمري ومقني

الدوري الجزائري يستقطب معتزلي المنتخب الوطني!

ب.ع
  • 1844
  • 0
الدوري الجزائري يستقطب معتزلي المنتخب الوطني!

في الوقت الذي تمتلك فرق شمال إفريقيا الكبيرة، الإمكانيات المادية، لجلب أحسن اللاعبين الأفارقة، ومنهم الجزائريين، كما فعل الوداد البيضاوي مع إلياس شتي وزكريا دراوي وقبلهما حسين بن عيادة، أو الترجي التونسي مع نجم الوفاق السابق غشة قبله توقاي وبلايلي..

أو كما فعل سابقا الأهلي المصري مع القندوسي، تعجز الأندية الجزائرية بما فيها الثرية او ذات الشعبية الجارفة، عن المحافظة على لاعبيها أو جلب نجوم كبار من داخل وخارج الوطن، وهي أحيانا تكتفي بجلب لاعبين من نجوم الخضر وخاصة من مزدوجي الجنسية ولكن عندما يكونون على حافة الاعتزال أو قد بلغوا من عمر الكرة، عتيا، كما يحدث حاليا مع مولودية العاصمة التي ضمنت خدمات جمال بلعمري الذي سيكمل ربيعه الرابع والثلاثين في 25 ديسمبر القادم، وقد سعت المولودية العاصمية، بكل ما أوتيت من قوة، لاستقدام اللاعب سفيان فيغولي، الذي سيكمل أيضا في 26 ديسمبر القادم 34 سنة، ولكنها عجزت عن ذلك، وهي الآن تريد الحارس رايس وهاب مبولحي الذي بلغ في 25 أفريل الماضي سن الـ 37، وكان شباب قسنطينة منذ سنوات قد استفاد من خدمات الدولي السابق يزيد منصوري وضمّ أيضا مراد مغني لموسمين، كما لعب لمولودية وهران الشاذلي العمري، وغالبية هذه الصفقات باءت بالفشل، كما باءت عمليات جعل هؤلاء اللاعبين إداريا، كما حدث مع عنتر يحيى في اتحاد العاصمة وكريم زياني مع شبيبة القبائل.

وكما فشلت مولوية العاصمة في استقطاب سفيان فيغولي وهو نجم عالمي كبير لعب لفالونسيا الإسباني وويست هام الإنجليزي وغلاتا سراي التركي، عجزت فرق أخرى عن استقدام نذير بلحاج ومجيد بوقرة وجميعهم اعتزلوا اللعب ورفضوا ما قٌدّم لهم من أموال لتقمص ألوان فرق جزائرية، تنشط في دوري في منتهى التواضع فنيا وتكيتيكيا وخاصة تنظيميا.

قدر الدوري الجزائري أن يتطور سريعا بدءا من التنظيم واحترام القوانين واللعب على أرضيات من العشب الطبيعي صالحة للعب وفي ملاعب محترمة، حتى لا يحدث التناقض ما بين ملعب نيلسن مانديلا مثلا وملعب وادي سوف،لأن الجزائر مطالبة في القريب العاجل بالحصول على الألقاب القارية من كونفيدرالية ورابطة الأبطال بشكل سنوي ودائم، حتى تضع نفسها كقوة كروية في القارة السمراء، ويسهل بعد ذلك ترويض وتطويع القارة الإفريقية، التي يبدو أن لا حياة فيها سوى للقوي في كل شيء.

كأس السوبر الإفريقية التي ستنطلق قريبا فيها الملايين من الأورو للفائزين، والتي ستضم زبدة الأندية الإفريقية، خلت من الفرق الجزائرية التي بعثرت قوتها وأموالها على عشرات الأندية، وكانت النتيجة كثرة المشاركات القارية بفرق مختلفة، وقلة النتائج وأحيانا انعدامها، ومن حق الجزائريين أن يتمتعوا بلاعبين نجوم ليس من المغتربين فقط بل من الأفارقة والأروبيين، وأن يشربوا من مختلف الكؤوس الإفريقية والعربية وحتى العالمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!