-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المناضل الفلسطيني، حسين فياض، يعلق إضرابه عن الطعام ويكشف لـ"الشروق":

“الرئاسة الفلسطينية اتصلت بي وأكدت لي رد الاعتبار قريبا”

الشروق أونلاين
  • 5136
  • 2
“الرئاسة الفلسطينية اتصلت بي وأكدت لي رد الاعتبار قريبا”
الشروق
المناضل الفلسطيني حسين فياض

أعلن أمس، شيخ المناضلين الفلسطينيين حسين فياض، في اتصال مع “الشروق” عن تعليقه للإضراب عن الطعام بعد مرور أسبوع من إقدامه على الخطوة، مكتفيا بتناول الملح والماء احتجاجا على وضعه الاجتماعي وتنديدا بالطريقة التي عومل بها من طرف سفارة دولة فلسطين في الجزائر.

وأكد قائد عملية “دلال المغربي” أنه تلقى اتصالا من عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية نيابة عن السلطة، وأنه تحدث إليه مطولا عن ضرورة إعادة ترتيب بيت الجالية الفلسطينية في الجزائر، وقال “اتصلت بي الرئاسة الفلسطينية عن طريق مسؤول العلاقات الدولية، وأقنعني بالعدول عن خطوة الإضراب عن الطعام بعد أن وعدني بمتابعة قضيتي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأن حركة فتح وقياداتها مهتمة بوضعي. ولن تتخل عني وأنها ستنظر في مطالبي المشروعة وتعيد إلي اعتباري في اقرب الآجال”.

وأضاف قائد عملية “دلال المغربي” في نفس السياق، “أشكر يومية الشروق جدا، لأنه وبعد نشر صوري وتقرير مفصل بعد زيارتها لي في المنزل، إضافة إلى استضافتي في برنامج “هنا الجزائر” على قناة (الشروق. تي. في) وصلت صوتي أخيرا إلى فلسطين، الضفة الغربية وغزة، شعبا وسلطة.. أشكر الشروق التي لولاها لما وصل صوتي إلى الرئيس أبو مازن، وأشكر كل من تعاطف وتضامن معي من الجالية الفلسطينية والجزائريين”.

للإشارة فإن المكالمة الهاتفية التي تلقاها المناضل الفلسطيني. كانت من منزل والدته في رام الله وبحضور أفراد الجالية الفلسطينية الذين تضامنوا معه منذ أول أيام إضرابه عن الطعام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مينة

    الحمد لله
    ربي مافيه غير الخير
    وانت بين اهلك ايها المناظل البطل

  • Ibn-tivest

    و الله صدقني يا اخي انت و امثالك من الوطنيين الذي خدموا القضية الفلسطينية و قدموا لها ما قدموا من النفس و النفيس تستحق اكثر من ذلك ، و لكن ماذا تقول للخونة و المنبطحين من ابناء فلسطين .
    ففي حين الرجال من المقاومة يقارعون العدو بكل ما يملكون ، تجد مسؤوليها في الداخل و الخارج في حالة راحة و بذخ كبيرين و كأنهم دولة مستقلة منذ عشرات السنين و ينتظرون المفاوضات لحل المشكل الفلسطيني .
    الا اللعنة على المنبطحين الخائنين الذي باعوا القضية الأم .